مواقع التواصل الاجتماعي تسمح بتقصي تصرفات الملايين من الناس عبر العالم

العلوم والتكنولوجيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/569064/

استنتج علماء امريكيون من جامعة كورنيل ان مواقع التواصل الاجتماعي تسمح بتقصي تصرفات الملايين من الناس عبر العالم بحذافيرها وردود أفعالهم على الاحداث المهمة. ونشرت نتائج الدراسة في مجلة "ساينس" العلمية.

استنتج علماء امريكيون من جامعة كورنيل ان مواقع التواصل الاجتماعي تسمح بتقصي تصرفات الملايين من الناس عبر العالم بحذافيرها وردود أفعالهم على الاحداث المهمة. ونشرت نتائج الدراسة في مجلة "ساينس" العلمية.

وقام الباحثون بدراسة 509 ملايين مشاركة تركها 2.4 مليون شخص  من  84 بلدا على صفحاتهم في"تويتر" في الفترة ما بين فبرايرشباط عام 2008 ويناير/كانون الثاني عام 2010.  وكان هدف الدراسة تحديد ردود افعال الناس من مختلف الشرائح الاجتماعية والثقافية على أحداث ذات اهمية عالمية واستخلاص تبعية معينة في التعامل مع هذه الاحداث ان أمكن. ولهذا الغرض تقصى العلماء الرسائل الالكترونية بحثا عن كلمات معينة تعبر عن الانفعالات الايجابية والسلبية.

وتبين ان مستخدمي الشبكة الاجتماعية هذه يردون على أي حدث عالمي بحساسية ونشاط، وتثير الانباء عن الاحداث السلبية والمأساوية انفعالات وردودا أكثر لديهم. فمن بين المواضيع الاكثر مناقشة في المدونات حتى الآونة الاخيرة كانت الهزة الارضية والتسونامي في اليابان وأعمال الشغب في لندن والذكرى العاشرة لأحداث الـ11 سبتمبر ووفاة المطربة ايمي واينهاوس.

وقبل عدة ايام كاد موقع "تويتر" ان ينفجر بالاخبار عن وفاة مؤسس شركة "آبل" ستيف جوبس. وبعد نشر الخبر في الانترنت بلغ عدد الرسائل المتروكة في الصفحات الالكترونية 10 آلاف في الثانية الواحدة. وأصبحت ردود الافعال على هذا الخبر الأكبر نطاقا في الانترنت خلال السنوات الماضية.

ومن بين الاحداث التي اثارت ردود فعل ايجابية لدى المدونين ذكر العلماء الاعياد الوطنية. كما صارت حفلة زفاف الامير وليام وكاثرين ميدلتون الحدث الذي تلقى رد الفعل الاكثر ايجابية من بين الاحداث الاجتماعية السياسية في العالم.

ويرى واضعو الدراسة ان "المواقع الالكترونية، وعلى رأسها "تويتر" تمنح العلماء فرصة جيدة لم يتمتعوا بها سابقا لدراسة السلوك الاجتماعي والتواصل بين مختلف الناس. وتكمن القيمة الخاصة لمثل هذه الدراسات في انها تجرى بدرجة عالية من الدقة وتحديد الوقت".

وأضافوا ان "اغلب الظن اننا لا نحظى حاليا بتكنولوجيا اخرى ما عدا الانترنت والشبكات الاجتماعية، تسمح لنا بدراسة المعطيات التي نهتم بها حول الملايين من الناس عبر العالم".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية