روسيا ترى أن مجلس الأمن يتصرف حيال اليمن في سياق براغماتي وبناء

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/568953/

أعلن غينادي غاتيلوف، نائب وزير الخارجية الروسي، أنه لم يتم تحديد تاريخ معين للتصويت في مجلس الأمن على قرار حول الوضع في اليمن. وأضاف غاتيلوف، في تصريح لوكالة ايتار ـ تاس يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول :"برأينا أن المجتمع الدولي يتصرف حيال اليمن في سياق براغماني وبناء. هناك جهود وساطة من قبل مجلس التعاون ولاعبين اخرين".

أعلن غينادي غاتيلوف، نائب وزير الخارجية الروسي، أنه لم يتم تحديد تاريخ معين للتصويت في مجلس الأمن على قرار حول الوضع في اليمن.

وأضاف غاتيلوف، في تصريح لوكالة ايتار ـ تاس يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول: "برأينا أن المجتمع الدولي يتصرف حيال اليمن في سياق براغماني وبناء. هناك جهود وساطة من قبل مجلس التعاون ولاعبين اخرين".

ولفت المسؤول الروسي إلى أن "احدا لا يطالب بفرض عقوبات.. اذ نعتبر ان هذه المنهجية مبررة بشكل تام"، مضيفا أنه لم يتم تحديد تاريخ محدد فيما يخص التصويت في مجلس الأمن حول اليمن، موضحا في الوقت ذاته "الآن تجري عملية مناقشة عوامل امكانية ردة فعل مجلس الأمن في اطار الاستشارات التي يقوم بها اعضاؤه".

واستطرد قائلا إن "مجلس الأمن يقوم بالبحث عن معادلة لتسوية الأزمة في اليمن انطلاقا من أن الوضع هناك ما زال معقدا"، مؤكدا أن "روسيا لا تعارض مشاركة مجلس الأمن في هذه الجهود خاصة وأن الجانب اليمني لا يعارض النظر بالمسألة في مجلس الأمن".

واوضح المسؤول أن "الحديث يدور عن شكل ردة الفعل التي يمكن ان يبديها مجلس الأمن. وموقفنا يتلخص، أنه وبغض النظر عن قرار مجلس الأمن، عليه أن يكون متوازنا.. هذا يعني أن الاشارة على ضرورة التصرف بشكل بناء يجب أن توجه الى السلطات والمعارضة على حد سواء للاندماج في الحوار".

المصدر: وكالة ايتار ـ تاس

ناشط سياسي يمني: مراوغة صالح تعطل التسوية، ولا نتوقع موقفاً قوياً من مجلس الأمن

أكد الناشط السياسي اليمني عبد الجليل الزريقي في لقاء مع "روسيا اليوم"  في 13 أكتوبر/تشرين الأول أن "كذب" الرئيس علي عبد الله صالح يعطل إمكانية التوصل إلى تسوية، لأنه يراوغ منذ ستة أشهر، واستبعد صدور قرار قوي عن مجلس الأمن.

وقال الزريقي "إن المجتمع الدولي هو مجتمع مصالح وليس أخلاقيات، ولا نتوقع صدور قرار قوي من مجلس الأمن" ، وأعرب عن خيبة أمله من موقف الحكومة الروسية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية