سكرتير مجلس الامن الروسي: الارهاب يبقى العامل الرئيسي في عدم الاستقرار بشمال القوقاز

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/568909/

يبقى خطر الارهاب يشكل العامل الرئيسي في عدم استقرار الوضع الاجتماعي السياسي بمنطقة شمال القوقاز. اعلن هذا نيقولاي باتروشيف، سكرتير مجلس الامن الروسي، اليوم 12 اكتوبر/تشرن الاول، في الاجتماع الخارجي بمدينة  يسينتوكي بشأن تنفيذ سياسة الدولة بشمال القوقاز، وبلورة اجراءات اضافية للاستقرار الاجتماعي السياسي في المنطقة.

يبقى خطر الارهاب يشكل العامل الرئيسي في عدم استقرار الوضع الاجتماعي السياسي بمنطقة شمال القوقاز. اعلن هذا نيقولاي باتروشيف، سكرتير مجلس الامن الروسي، اليوم 12 اكتوبر/تشرن الاول، في الاجتماع الخارجي بمدينة  يسينتوكي بشأن تنفيذ سياسة الدولة بشمال القوقاز، وبلورة اجراءات اضافية للاستقرار الاجتماعي السياسي في المنطقة.

وقال باتروشيف انه "سجلت في دائرة القوقاز في هذه السنة 335 جريمة ارهابية، وهذا يعادل 90% من مجمل الجرائم من هذا الصنف التي ارتكبت في روسيا".

واكد باتروشيف انه: "لا يمكن التقليل من اهمية شمال القوقاز بالنسبة لتنمية البلد الاجتماعية الاقتصادية، وصيانة الامن القومي". واضاف ان الكثير من مشاكل صيانة الامن القومي "تظهر في شمال القوقاز بشكل حاد اكثر مما في مناطق البلد الاخرى". ويفعل المركز الفدرالي ومؤسسة ممثل الرئيس الروسي المفوض في دائرة شمال القوقاز الفدرالية الكثير: انجز عمل ملموس في مجال عرض مشاريع كبيرة، بوسعها تأمين تنمية المنطقة، وحل مهمات الامن بدينامية ايحابية.

وقال باتروشيف انه "يستهدف هذا ايضا برنامج الدولة لتنمية شمال القوقاز حتى عام 2025، الذي يعادل حجم تمويله من الميزانية اكثر من 81 مليار دولار، ومجمل الكشف التقديري، مراعاة لاشراك مصادر من خارج الميزانية، يزيد على 171 مليار دولار. كما يجري تنفيذ برامج فدرالية هادفة، واصبحت اجراءات مكافحة الفساد والمحسوبية والعصابات، مثمرة اكثر".

ويرى سكرتير مجلس الامن الروسي ان "حل قضايا دائرة شمال القوقاز الفدرالية يرتبط بتسوية القضايا في ميدان العلاقات الاثنية الطائفية والقومية". واشار باتروشيف الى انه بين العوامل السلبية الراسخة في المنطقة، البطالة العالية بين السكان وخاصة الشباب، و"ثبات عدم التوازن في سوق العمل". وكذلك "عدم كفاية الجهود لاعادة اعضاء العصابات الى الحياة السلمية" وكذك بشأن حل "القضايا ذات الطابع الاثني والطائفي والقومي". ويبقى المستوى العالي للبطالة المسجلة رسميا، اكثر من 350 الف شخص، يشكل احد المشاكل الاساسية. واشار الى ان "الارقام عالية جدا في جمهورية الشيشان ـ نحو 214 الفا، وفي انغوشيتيا ـ حوالي 50 الفا، وفي داغستان ـ ما يقارب 40 الفا".

واكد سكرتير مجلس الامن ان "الاستقرار الاجتماعي الاقتصادي في المنطقة، يتطلب بالمرتبة الاولى زيادة فرص العمل، ووقف نزوح السكان، بمن فيهم الناطقون بالروسية، والتصدي لجرائم التطرف والارهاب".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة