فلاديمير بوتين يناقش العلاقات الثنائية مع هو جين تاو

أخبار روسيا

فلاديمير بوتين  وأو بانجوفلاديمير بوتين وأو بانجو
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/568903/

اجرى فلاديمير بوتين رئيس الوزراء الروسي يوم الاربعاء 12 أكتوبر/تشرين الاول في الصين مباحثات مع هو جين تاو الرئيس الصيني ومع أو بانجو رئيس اللجنة الدائمة لمجلس عموم الصين للممثلين الشعبيين.

اجرى فلاديمير بوتين رئيس الوزراء الروسي يوم الاربعاء 12 أكتوبر/تشرين الاول في الصين مباحثات مع هو جين تاو الرئيس الصيني ومع أو بانجو رئيس اللجنة الدائمة لمجلس عموم الصين للممثلين الشعبيين.

واقترح فلاديمير بوتين خلال لقاء مع هو جين تاو مناقشة جميع المسائل المتعلقة بالعلاقات الروسية الصينية.

وقال بوتين انه مرتاح لامكانية مناقشة نتائج اللقاءات الحالية وانه بحث خلال المباحثات جميع المسائل المتعلقة بالعلاقات بين روسيا والصين، مضيفا ان روسيا تعول على دعم الرئيس الصيني المشاريع التي وضعتها الحكومتان الصينية والروسية للفترة القادمة.

وخلال لقاء فلاديمير بوتين مع أو بانجو رئيس اللجنة الدائمة لمجلس عموم الصين للممثلين الشعبيين قيم رئيس الوزراء الروسي عاليا مستوى اطلاع أو بانجو على السياسة الروسية الحالية واعرب عن امتنانه للاهتمام الذي يبديه رئيس اللجنة الدائمة لمجلس عموم الصين بتطوير العلاقات الثنائية.

ومن جانبه قال أو بانجو مخاطبا بوتين ان "روسيا تشهد في الوقت الحالي احداثا سياسية هامة كالانتخابات البرلمانية في ديسمبر/كانون الاول المقبل. وفي هذه الظروف تتوفر  امكانية للقاء بين رئيسي الحكومتين، وهذا الامر يبرهن على  اهتمامكم بتطوير العلاقات بين روسيا والصين، وأعتقد ان هذه الزيارة مهمة جدا وتعطى دفعة قوية لتعزيز الاتصالات بين البلدين".

واعاد فلاديمير بوتين الى الاذهان انه التقى رئيس اللجنة الدائمة لمجلس عموم الصين للممثلين الشعبيين في موسكو مؤخرا، ونوه الى ان "لدينا حوارا مثمرا على اعلى مستوى، الامر الذي يشير الى ان روسيا والصين تأخذان على محمل الجد العلاقات الثنائية".

واكد فلاديمير بوتين: "انتم مطلعون جيدا على الاحدات التي تدور في روسيا. وفي الحقيقة فان عملية سياسية متوترة طويلة الأمد بدأت في بلادنا. ولكن تطوير العلاقات الثنائية ،كما في السياسة الخارجية كذلك في الاقتصاد، يؤثر على رفاهية مواطنينا. لذلك نأخذ على محمل الجد العلاقات بين بلدينا. وفي هذا الشأن من المهم جدا تطوير العلاقات ليس على مستوى رئيسي الدولتين ورئيسي الحكومتين بل وعلى مستوى البرلمانيين ايضا".

المحلل السياسي: من المحتمل ان روسيا ستصبح اول مورد الطاقة الى الصين بدلا من منطقة الشرق الاوسط

وحول العلاقات بين روسيا والصين قال المحلل السياسي دميتري كوسيريف انه في السابق كان حجم العلاقات الاقتصادية بين الصين وروسيا ضئيلا جدا،  وروسيا والصين كانتا تعقدان الصفقات انطلاقا من الدوافع السياسية، ولكن الوضع تغير بشكل جذري والان يصل حجم التبادل التجاري بينهما الى 7 مليارات دولار، والصين اليوم تحتل المرتبة الاولى بين شركاء روسيا في العالم وهذا الامر مهم جدا.

واشار المحلل السياسي الى ان زيارة بوتين للصين تهدف الى ضمان التعاون في تنفيذ المشاريع الجديدة.

وحول الدور الذي يمكن ان يلعبه التكتل الصيني الروسي في مواجهة التحديات المعاصرة  قال دميتري كوسيريف ان روسيا والصين يمكن ان تؤثران على السياسة العالمية اذا كانت هناك بينهما مساعدة متبادلة واذا بقيت الصين جزيرة للاستقرار الاقتصادي ومحركا للتطور الاقتصادي حتى في ظل الازمة الاقتصادية العالمية. وكانت موسكو تلعب دورا مساعدا وتستمر في تقديم المساعدة في هذا المجال. واذا نفذت جميع المشاريع المخطط لها في مجال الطاقة بين روسيا والصين فمن المحتمل ان روسيا ستصبح اول مورد للطاقة  الى الصين بدلا من منطقة الشرق الاوسط.

المحلل السياسي: روسيا والصين تصران على عدم سماح  بتكرار السيناريو الليبي في سورية

وحول التطورات الاخيرة في الشرق الاوسط واستخدام روسيا والصين حق النقض ضد مشروع قرار للامم المتحدة يدين سورية قال المحلل السياسي انه  بالنسبة للصين وروسيا فان الاحداث في الشرق الاوسط اصبحت محنة قاسية، وهذه الاحداث تؤدي الى عواقب بالنسبة للعالم كله، ولم تكن روسيا والصين مقتنعتين بان استراتيجيتهما سليمة، وكان لديهما خيار: اما تاييد النظام واما تأييد الشعب. الصين وروسيا كانتا تقولان انهما تؤيدان الاستقرار في المنطقة لان  اية ثورة يصاحبها دمار وموت. ولكن بعد الثورتين في تونس ومصر اصبحت هناك مبررات لروسيا والصين لاعادة النظر في موقفهما. وادت الاحداث في ليبيا الى تغيير الموقف الصيني والروسي واصبح واضحا لهما ان هذه الاحداث تقود  الى الفوضى.  والان روسيا والصين تصران على عدم السماح  بتكرار السيناريو الليبي في سورية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة