عباس يدعو نظيره السلفادوري الى لعب دور الوسيط في عملية السلام

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/568726/

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس نظيره السلفادوري موريسيو فونيس اثناء لقائهما يوم 9 اكتوبر/تشرين الاول الى القيام بدور الوسيط لاحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، معربا عن شكره لفونيس على اعتراف حكومة بلاده بالدولة الفلسطينية. وأكد عباس استعداد السلطة الوطنية الفلسطينية لاستئناف مفاوضات السلام مع اسرائيل من أجل تحقيق التعايش السلمي. 

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس نظيره السلفادوري موريسيو فونيس الى القيام بدور الوسيط لاحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، معربا عن شكره لفونيس على اعتراف حكومة بلاده بالدولة الفلسطينية المعلن عنه في 25 أغسطس/آب الماضي.

وقال عباس اثناء لقائه فونيس في السلفادور التي وصل اليها يوم الاحد 9 اكتوبر/تسرين الاول في اطار جولته في اميركا اللاتينية، قال "بوصفكم رئيسا يمكنكم ان تضطلعوا بدور الوسيط بين فلسطين واسرائيل للتوصل الى سلام نهائي".

وأكد عباس استعداد السلطة الوطنية الفلسطينية لاستئناف مفاوضات السلام مع اسرائيل من أجل تحقيق التعايش السلمي.

بدوره وصف رئيس السلفادور اعتراف بلاده بالدولة الفلسطينية بانه "تسديد لدين تاريخي"، واضاف قوله  "نحن متأكدون من ان دخول فلسطين الى الامم المتحدة سيكون افضل سبيل للوصول الى المفاوضات وبعدها الاتفاق بين اسرائيل وفلسطين". وأعلن فونيس انه تم الاتفاق مع الرئيس عباس بشأن تبادل العلاقات الدبلوماسية وافتتاح سفارتين لفلسطين والسلفادور في كلا البلدين، كما اكد "جاهزية بلاده على الاسهام بقسطها في استئناف مفاوضات السلام من أجل تحقيق التسوية السلمية في الشرق الاوسط".

هذا وقد بدأ عباس يوم 7 اكتوبر/تشرين الاول جولة في امريكا اللاتينية سعيا الى حشد الدعم للاعتراف بدولة فلسطين في الامم المتحدة. واستهل عباس جولته بالدومينيكان والسلفادور اللتين تؤيدان الخطة الفلسطينية لنيل العضوية في الامم المتحدة، قبل أن يصل مساء الاحد الى كولومبيا لإقناع هذا البلد العضو غير الدائم في مجلس الأمن بالتصويت لصالح مشروع الانضمام. ومن المقرر أن تستمر الزيارة حتى الثلاثاء، حيث يلتقي الرئيس الفلسطيني نظيره الكولومبي خوان مانويل سانتوس الذي سبق أن أعلن أن بلاده لن تغير موقفها المعارض للطلب الفلسطيني.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية