في الذكرى ال85 لمولد ابرز الفنانين الهزليين في المسرح والسينما بروسيا

الثقافة والفن

فنان المسرح والسينما الروسي الشهير يفغيني يفستيغنييففنان المسرح والسينما الروسي الشهير يفغيني يفستيغنييف
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/568670/

تحل اليوم، الاحد 9 اكتوبر/تشرين الاول، الذكرى الـ85 لميلاد فنان المسرح والسينما الروسي الشهير يفغيني يفستيغنييف (1926 ـ 1992)، الحائز على لقب فنان الشعب السوفيتي، والذي شارك في عروض مسارح العاصمة الكبرى. وتقول غالينا فولتشيك، مديرة مسرح "سوفريمينيك"، حيث عمل الفنان سنين عديدة، كما تنقل وكالة "نوفوستي" الروسية للانباء، ان "يفغيني يفستيغنييف كان فنانا بارعا وشخصية قوية. وهو لا يقل جدارة عن شارلي شابلن".

تحل اليوم، الاحد 9 اكتوبر/تشرين الاول، الذكرى الـ85 لميلاد فنان المسرح والسينما الروسي الشهير يفغيني يفستيغنييف (1926 ـ 1992)، الحائز على لقب فنان الشعب السوفيتي، والذي شارك في عروض مسارح العاصمة الكبرى. وتقول غالينا فولتشيك، مديرة مسرح "سوفريمينيك"، حيث عمل الفنان سنين عديدة، كما تنقل وكالة "نوفوستي" الروسية للانباء، ان "يفغيني يفستيغنييف كان فنانا بارعا وشخصية قوية. وهو لا يقل جدارة عن شارلي شابلن".

واشارت فولتشيك الى ان الابداع كان رئيسيا لديه على الدوام، اذ "كان يركز كل جهده على ذلك". وترى المخرجة ان "الغرور لدى الممثلين، يعيق حاليا تركيزهم على الأمر الرئيسي. وللاسف لم تستثمر طاقات الفنان بامكانياته الواسعة، اذ كان بوسع يفستيغنييف اداء كافة الادوار، من الهزلية الى التراجيدية، بصورة جيدة". وكان موهوبا منذ شبابه، وموسيقيا فذا، اذ كان يعزف على مختلف الالات ببراعة. فكان يبرع في العزف على البيانو والقيثارة والطبل. وكان يؤدي ذلك بشكل بحيث يشد المشاهد اليه. وكان كل هذا الاداء ساحرا وجذابا بشكل غير معتاد.

وبدأ يفستغنييف حياته االفنية في مدرسة المسرح بمدينة غوركي، ومن ثم واصلها في المدرسة الاستوديو التابع  لمسرح موسكو الفني الاكاديمي في دورة انجبت فناني مسرح "سوفريمينيك". وعمل في هذا المسرح سوية مع مديره اوليغ يفريموف حتى عام 1971، وبعد ذلك انتقل مع رئيسه الى مسرح موسكو الفني الاكاديمي.

وبزغ نجمه حقا في اول دور هام، اداه في مسرحية "الملك العاري" ليفغيني شفارتس، على خشبة مسرح "سوفريمينيك". وكانت كل موسكو تسعى لمشاهدة هذه المسرحية، وكان المواطنون يقفون في طوابير طوال الليل املا في اقتناء تذكرة. وكان دور ساتان في مسرحية "الحضيض" لمكسيم غوركي،حسب رأي فولتشيك، احسن عمل له في مسرح "سوفريمينيك" وفي المسرح عموما، ، وشاركته فيها رفيقته وزوجته الاولى، التي انجبت منه دينيس يفستيغنييف ـ المخرج حاليا.

وان قائمة اعمال يفستيغنييف المسرحية متنوعة، اذ شملت ادوارا في اعمال كتاب معاصرين، مثل روشين وشفارتس وروزوف، وكتاب كلاسيكيين، مثل تشيخوف وغوغل وسالتيكوف شيدرين. وكانت كافة ابداعات الفنان تتحول الى احداث ومادة نقاش لدى المحترفين واوساط المشاهدين الواسعة، وتحظى باهتمام بالغ، ولم تكن بينها هامشية.

وحظي يفستيغنييف بالشهرة والمجد بعد فيلم "اهلا وسهلا، او الدخول ممنوع للغرباء" من اخراج كليموف، حيث ادى دور مدير مخيم للطلائع . وتبعت ذلك عشرات الادوار في افلام كانت في صدارة  السينما الوطنية، مثل "17 لحظة في الربيع" للمخرجة ليوزنوفا و"الهروب" لالوف وناؤموف و"قلب كلب" لبورتكو. وادى يفستيغنييف اخر عمل في السينما،و كان دور القيصر ايفان الرهيب في فيلم "يرماك" للمخرجين اوسكوف وكراسنوبولسكي.

وتنقل وكالة "نوفوستي" الروسية للانباء عن المخرج كارين شاهنزاروف، الذي كما يذكر، حالفه الحظ بالعمل مع هذا الفنان الكبير، قوله ان "يفستيغنيف كان فنانا عظيما، وان هذه الصفة تعود له عن حق، بالرغم من انها تطلق اليوم على كل من هب ودب. وشارك يفغيني يستيغنييف في ادوار في 3 من افلامي ـ "نحن من فرقة الجاز" و"مدينة زيرو" و"امسية شتوية في غاغرا". وكان بهيئته وطاقاته ومواهبة "يزيد من قيمة" الفيلم، اذ وجوده وحده يرقي الفيلم مرتبة. وهو موهبة نادرة وفريدة. واضافة الى كل هذا كان شخصية طريفة جدا، وانسانا طيبا  ـ دمث وأريحي وديمقراطي دون اي تكبر. وان يفغيني يفستيغنييف هو رمز في تاريخ السينما والمسرح الروسي".

وافتتح متحف باخروشين المسرحي بموسكو بمناسبة يوبيل الفنان معرضا بعنوان "اهلا وسهلا، او الدخول للغرباء... مسموح!"، حيث تعرض لاول مرة صور نادرة من ارشيف الفنان الخاص، قدمتها للمتحف ارملته غالينا تسيفينا. وتظهر هذه الصور الفنان لا في الادوار التي اداها، ولا في ساحات التصوير، ولا في غرف المكياج في المسارح فحسب، بل وابان هواية صيد الاسماك والتفسح على دراجة وبين افراد العائلة. ويرافق المعرض عرض مشاهد الابطال السينمائيين المحبوبين باداء يفغيني يفستيغنييف، مثل البروفسور برياوبراجينسكي في فلم "قلب كلب"، ومخرج المسرح الشعبي في فيلم "احذروا .. السيارات" وكذلك دوره في فيلم "الهروب" وغير ذلك. وتسنى عرضها بفضل المواد التي قدمتها الى المتحف شركة استديو السينما "موسفيلم".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية