اقوال الصحف الروسية ليوم 27 اكتوبر/تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/56864/

صحيفة " إيزفيستيا " تنشر نص مقابلةٍ مع نائب وزير الاقتصاد الأوكراني فاليري مونتِيان يدعو من خلالها روسيا وبيلاروس وكازاخستان وأوكرانيا إلى إنشاء فضاءٍ اقتصاديٍ موحد. ويرى نائب الوزير أن الاقتصاد الغربي سيتصدع قريباً، ما سيعرض للخطر اقتصاد هذه الدول. ولتجنب ذلك يدعو مونتيان أعضاء رابطة الدول المستقلة إلى الاتحاد على قاعدة الاقتصاد الروسي، والتخلي عن دور الدول اللاحقة بالغرب. ويضيف أن الهواء النقي والمياه العذبة والنفط والغاز والأراضي الصالحةَ للعيشِ والزراعة هي الثروة العالمية الحقيقية، وليس الدولار الأمريكي كما يعتقد البعض. ويشير المسؤول الأوكراني إلى أن إدارة التدفقات النقديةِ اليوم ليست تحت سيطرة الدول التي تمتلك الموارد الحقيقية. ولذا لا بد من استغلال الفرصِ السانحة والسيرِ قدماً على طريق تأسيس نظامٍ ماليٍ جديد.

صحيفة " نيزافيسيمايا غازيتا" تعلق على التصريحات التي أدلى بها مؤخراً السفير الإيراني في موسكو رضا ساجدي. فتقول إن الخبراء يرون فيها نوعا من الإبتزاز. وتضيف الصحيفة أن هذه التصريحات ألقت بظلالها الثقيلة على خبرِ ضخ الوقود في مفاعل محطة "بوشهر" بمساعدةِ الاختصاصيين الروس. يرى ساجدي من غير المبرر أن تنأى روسيا بنفسها عن إيران، إذ أن بلاده تساعد اليوم في منع انتشار الإرهاب في منطقة القوقاز وكذلك في مكافحة تهريب المخدرات إلى روسيا. وعن أسباب اهتمام موسكو بتوسيع علاقاتها مع الغرب يرى السفير الإيراني أن الروس يخشون من مواجهة مشاكلَ أمنية قد تؤدي إلى تفكك بلادهم إذا لم يُفلحوا في تحسين الاقتصاد. وفي تصريحٍ آخر لصحيفة "نيزافيسيميا غازيتا" قال ساجدي إن وسائل الإعلام
اجتزأت تصريحاته، وبالتالي فإن ما نشرته لا يعبر عن حقيقة موقفه.

صحيفة "مسكوفسكي كمسموليتس" تنشر نص مقابلة مع البرلماني الروسي والنائب السابق لوزير الدفاع الأكاديمي آندريه كوكوشين. جاء في المقابلة ان ميزانية الدولة في السنوات الأخيرة تهدف إلى دعم عملية التحديث، ويبدو ذلك جليا من خلال زيادة مخصصات الطلب الحكومي على العتاد العسكري، ما يضمن دعما إضافيا لقطاع الصناعة الوطنية في مجال التكنولوجيا المتقدمة. ويلفت كوكوشين إلى ان الأشخاص العاملين في قطاع التكنولوجيا العسكرية الحديثة غالبا ما يعملون في مجال التكنولوجيا ذات الاستخدامات المدنية. ويضيف ان العديد من معاهد البحوث والمخابر تعمل وفق هذا النمط، ما يبرر من وجهة نظره زيادة النفقات على الطلبيات الحكومية من السلاح. كما ان الميزانية التي أقرها مجلس الدوما تتضمن العديد من البنود الخاصة بعمليات الابتكار. وحول التشاؤم الذي يسود بعض الأوساط التي ترى ان روسيا فقدت قدراتها العلمية وطاقاتها الشابة يقول ضيف الصحيفة ان هذه النظرة مفرطة في سلبيتها. وإذ لا ينفي ان البلاد تعرضت في الماضي للعديد من الخسائر بما في ذلك خسائرها في مجال الكوادر، يرى أن هذا الواقع لا يبرر الاستسلام للتشاؤم. ويشير إلى أنه شخصيا أشرف في تسعينات القرن الماضي على عدة برامج لتصميم أحدث منظومات السلاح، وقد تكللت جهود العاملين فيها بالنجاح رغم كل صعوبات الوضع آنذاك. أما الآن فالوضع مختلف تماما من حيث توفر التمويل الكافي ووجود الإرادة السياسية. وهذا ما سمح للعديد من المراكز العلمية بالنهوض مجددا  ويسَّرَ إنشاء العديد من الشركات المتوسطة التي تعمل في مجال التكنولوجيا المتقدمة، لكنها لا تزال غير معروفة على نطاق واسع. وهذه الشركات أنشأها عاملون سابقون في قطاع التصنيع العسكري ومختلف الأكاديميات والجامعات. ويرى ضيف الصحيفة ان روسيا لم تفقد إمكاناتها العلمية في هذا المجال رغم هجرة الكثير من العقول إلى الخارج، أو انتقالها للعمل في شركات أجنبية تمارس نشاطها في روسيا. إن الطاقات الإبداعية الوطنية تتجدد باستمرار كما أن لدى البلاد ميزة أخرى لا تلقى ما يكفي من الاهتمام، وهي القدرة على صنع واستثمار الأنظمة التقنية فائقة التعقيد. وفي الختام يعبر كوكوشين عن اعتقاده بأن روسيا استعادت مواقعها في العديد من قطاعات العلوم الأساسية، ومنها البحوث الطبية البيولوجية وعدد من مجالات علم الالكترون وتكنولوجيا الليزر.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تلقي الضوء على مشروع قانون تقدمت به الحكومة الروسية إلى مجلس الدوما لوضع نظام جديد للوقاية من مخاطر الإرهاب يتألف من 3 درجات. تنقل الصحيفة عن الخبير آندريه برجدومسكي ان العمليات الإرهابية الكبيرة التي تعرضت لها البلاد بينت ضرورة وضع نظام أمني أكثر فعالية ومطالبة الأجهزة الأمنية باتخاذ إجراءات تتناسب مع مستوى ونطاق التهديدات الإرهابية الجديدة. ولدى تحضير مشروع القانون تم التركيز على أهمية تعبئة الأمة لمواجهة الخطر المشترك، واستحداث نظام فعال يضمن مواجهة خطر الإرهابيين لا من طرف الدولة وحدها، بل أيضا من طرف المجتمع المدني المنظم والمتكاتف. وسيتألف هذا النظام من 3 درجات لتقييم مستوى الخطر الإرهابي هي : "عالية" و"عالية جدا" و "حرجة".  وسيعني الانتقال من درجة إلى أخرى أعلى منها اتخاذَ تدابير إضافية لضمان أمن الأفراد والمجتمع والدولة. وكل درجة من هذه الدرجات ستترافق مع مجموعة من الإجراءات المحددة التي ستتخذها الأجهزة الأمنية والمؤسسات الحكومية الحساسة وتلك التي تشكل أهدافا محتملة للهجمات الإرهابية. وفي حال إقرار مشروع القانون سيصدر مرسوم ينظم جميع عناصر منظومة مكافحة الإرهاب وعملها. كما سيتم إعداد توصيات خاصة وتوزيعها على المواطنين لشرح كيفية التصرف في حال وقوع عمل إرهابي، وبحيث لا تتعرض حياتهم وحياة أفراد أسرهم للخطر. فعلى سبيل المثال سيوصى السكان بعدم التواجد في أماكن الازدحام وتجنب كل ما يشتبه بأنه عبوة ناسفة مموهة، بالإضافة إلى توخي الحذر واليقظة إزاء وسائط النقل أو الأشخاص بالقرب من المنشآت الحساسة. ويرى الخبراء ان إعلام المواطنين عن التهديدات الإرهابية أظهر فعالية كبيرة، ففي 30 سبتمبر/أيلول الماضي تم في مدينة ستافربول الروسية إحباط عمل إرهابي مزدوج كانت ستستخدم فيه عبوات ناسفة يدوية الصنع. ويعود الفضل في ذلك بشكل أساسي ليقظة أحد السكان. وتؤكد هذه الحادثة ان المجتمع مستعد للمشاركة في مكافحة الإرهاب. وفي الختام يشير الكاتب إلى ان خبرة روسيا وغيرها من الدول في هذا المجال تبين ضرورة اتخاذ إجراءات قانونية جديدة تتضمن استخدام نظام الدرجات في التحذير من احتمال وقوع هجمات إرهابية، لا سيما وأن هذا النظام أثبت فعاليته في الدول التي وضعته موضع التطبيق العملي.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تنشر نص مقابلة مع الكسندر ريباس، المدير العام لمؤسسة "بازلت" العلمية الانتاجية التابعة للدولة. وهذه المؤسسة تتصدر قائمة المؤسسات العالمية التي تعمل في ميدان تصميم المعدات العسكرية كالقنابل الجوية، ووسائط القتال القريب كراجمات القنابل واسلحة الاقتحام التي تستخدمها القوات الخاصة وقذائف مدافع الهاون وراجمات القنابل المضادة لعمليات التخريب البحرية. يقول الكسندر ريباس إن قاذف القنابل من طراز "هاشم" يعتبر نسخة مطورة عن قاذف القنابل من طراز "آر. بي. جي.- 7"، الذي يعادل من حيث الشهرة بندقية كلاشينكوف الرشاشة. أن هذا القاذف الذي صنع قبل نصف قرن تقريبا لا يزال يستخدم حتى اليوم في أكثر من مئة جيش من جيوش العالم. وجاء في الصحيفة أن زوار المعرض الدولي للأسلحة والمعدات العسكرية الذي جرى في موسكو عام 2010 شاهدوا مجسما مصغرا للمصنع الأردني الذي سينتج القاذف "هاشم". وتجدر الإشارة إلى أن العمل يسير على قدم وساق في الأردن وفي روسيا استعدادا لتشييد مصنع في الأردن لتجميع القاذف العتيد. ويشير ريباس إلى أن تشييد المصنع تأخر قليلا لأن قيادة مؤسسة "بازلت"-عندما تم الاتفاق بين الجانبين في ايار / مايو عام 2009 - لم تكن تمتلك من الخبرة ما يؤهلها لحسم المسائل القانونية المتعلقة بتقديم المساعدة التقنية للجانب الأردني . وفي نيسان / أبريل من العام الجاري وقع الجانبان ثلاثة عقود إضافية تتماشى مع الاتفاقية بين حكومتي البلدين والتشريعات النافذة في كل روسيا والأردن. وقد تم وضع النقاط على الحروف في ما يتعلق بالأسعار والملكية الفكرية. وفي ختام حديثه يؤكد المسؤول الروسي أن القاذف من طراز "هاشم" يعتبر منتجا أردنيا لأنه صُمم بطلب الجانب الأردني وعلى نفقته. وسوف تصنع أجزاؤه الأساسية في روسيا، على أن يجري تجميعها في الأردن. وسيكون لروسيا حق الحصول على مكافأت مالية مقابل استعمال الأردن للتكنولوجيا الروسية الخاصة بتصنيع هذا القاذف.

صحيفة "أر بي كا ديلي" تحت عنوان "منطقة سياحية" تنشر مقالا جاء فيه ان سيبيريا ستصبح منطقة تجتذب السياح بحلول عام 2020. وتشير الصحيفة إلى ان استراتيجية تنمية دائرة سيبيريا الفيدرالية تستند إلى تفعيل السياحة والتصنيع في هذه المنطقة التي تسميها الحكومة "مستودع خامات روسيا". وكان مجلس الوزراء ناقش أمس آفاق تطبيق هذه الاستراتيجية، التي تتطلب توظيف 60 مليار دولار، منها 50 مليار دولار عبارة عن استثمارات خاصة، وحوالي 6 مليارات من أموال الميزانية الفيدرالية، وما يقل عن 700 مليون من أموال أقاليم الدائرة نفسها. وتتضمن الاستراتيجية المذكورة 200 مشروع استثماري من بينها 27 مشروعا تحظى بالأولوية. وقررت الحكومة الروسية إنشاء 4 مناطق سياحية اقتصادية في سيبيريا، أي في جمهورية آلتاي، وإقليم آلتاي، ومقاطعتي بورياتيا وإركوتسك. وأكد وزير التنمية الإقليمية فيكتور باسارغين ان تلك المناطق ستصبح مقصدا للسياح، فقد زار منطقة آلتاي وحدها في العام الحالي أكثر من 150 ألف سائح. وأضاف الوزير ان تنفيذ المشاريع الأربعة في المناطق المذكورة بشكل كامل سيؤهل سيبيريا لاستقبال أكثر من مليون سائح سنويا.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( في تي بي يقارن بالنِفط ) أن مصرفَ " في تي بي " الروسي دخل في قائمة اكبرِ خمسِ شركات روسية إذ بلغت قيمتُه السوقية 35 مليارا و300 مليونَ دولار متجاوزا بذلك قيمةَ شركة النفط سورغوت نِفطوغاز ومجمَّع نوريلسكي نيكل.

صحيفة " فيدوموستي " كتبت تحت عنوان ( شروطٌ للعملاق ) أن هيئةَ مكافحة الاحتكار الروسية اشترطت على  شركتي" دانون " و "/يوني ميلك " تقديمَ معلومات عن اسعارِ الحليب الخام واسعار منتجاتهما مرةً كلَ ثلاثة اشهر في حال اندماجهما. 
 
صحيفة " ار بي كا ديلي " تحت عنوان ( المستثمرون يراهنون على التضخم ) كتبت تقول أن مخاوفَ التضخم في الولايات المتحدة دفعت المستثمرين إلى شراء سندات حكومية ترتبط قيمتُها بمؤشرات السلع الاستهلاكية، واشارت الصحيفة إلى أن الاقبالَ على هذه السندات كان كبيرا حتى أن المستثمرين اقدموا على شراء سندات ذاتِ دَخل سلبي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)