زينب الحصني: لم أعتقل ولم يداهم منزل عائلتي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/568305/

قالت وكالة "سانا" للانباء ان زينب عمر الحصني الشابة السورية التي تابع الرأي العام قصتها والتي تناقلتها  وسائل الإعلام حول موتها المزعوم والتمثيل بجثتها على يد قوات الأمن السورية قد هربت من بيتها بارادتها دون إخبار أحد من أهلها هاربة من تعذيب اخوتها لها، وأنه لم يسبق أن تم اعتقالها في منزلها أو ان احدا داهم منزل عائلتها.

قالت وكالة "سانا" للانباء ان زينب عمر الحصني الشابة السورية التي تابع الرأي العام قصتها والتي تناقلتها وسائل الإعلام حول موتها المزعوم والتمثيل بجثتها وإحراقها على يد قوات الأمن السورية قد هربت من بيتهم بارادتها دون إخبار أحد من أهلها هاربة من تعذيب اخوتها لها وذلك قبل شهر رمضان بخمسة أيام.

وأوضحت زينب في مقابلة مع التلفزيون الرسمي السوري أن أهلها لا يعرفون أنها على قيد الحياة وقد عرفت بقصتها عبر التلفزيون حيث توالت الأخبار التى تقول إن الأمن السورى اعتقلها وحرق جثتها وقطعها وسلمها إلى أهلها فأخبرت من تقيم لديهم أنها تريد إخبار الشرطة بالحقيقة لكنهم نصحوها بألا تفعل واخافوها من أن الأمن سيقوم بتعذيبها.

وقالت زينب: أتيت اليوم إلى قسم الشرطة لأقول الحقيقة وأكذب خبر مقتلى فأنا حية أرزق بعكس ما قالت القنوات الكاذبة واخترت قول الحقيقة لأننى سأتزوج فى المستقبل وسأنجب أطفالا وأريد أن أتمكن من تسجيلهم.

وأكدت زينب أنه لم يسبق أن تم اعتقالها في منزلها أو تعرض لها أحد كما لم يداهم منزل عائلتها.

وكان يوسف الحصني شقيق زينب قد أدعى في مقطع فيديو بثته القنوات المعارضة أن شقيقته البالغ عمرها 18 عاما اختطفت من الشارع في 27 يوليو/ تموز من قبل قوات الأمن السورية زاعما أن قوات الأمن اتصلت بالعائلة وطلبت منها تسليم شقيق زينب مقابل تسليم جثتها.

يذكر ان  منظمة "هيومن رايتس ووتش" قد طالبت الأمم المتحدة بإجراء تحقيق في دور السلطات السورية باغتيال زينب بعد أن اتهم جو ستورك نائب مدير المنظمة قوات الأمن السورية بقتلها والتمثيل بجثتها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية