الاسد: سعد الحريري هو الشخص المناسب لهذه المرحلة.. وأبواب دمشق مفتوحة له

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/56824/

أعرب الرئيس السوري بشار الأسد عن قناعته بأن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري هو "الشخص المناسب جدا لهذه المرحلة الصعبة"، مؤكدا على انه قادر على تجاوز الوضع الحالي في لبنان، وقال الاسد ان أبواب دمشق مفتوحة أمامه ساعة يشاء.

أعرب الرئيس السوري بشار الأسد عن قناعته بأن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري هو "الشخص المناسب جدا لهذه المرحلة الصعبة"، مؤكدا على انه قادر على تجاوز الوضع الحالي في لبنان، وقال الاسد ان أبواب دمشق مفتوحة أمامه ساعة يشاء.

وأكد الرئيس السوري في لقاء مع صحيفة "الحياة" اللندنية نشرته يوم الثلاثاء 26 اكتوبر/تشرين الاول ان القوى اللبنانية التي التقاها في الأسابيع القليلة الماضية لم تطرح موضوع تغيير الحكومة داعيا الى التمسك بالحوار لحل المشاكل، واضاف موضحا: "القوة دائما تجلب المزيد من الدمار والخراب على الجميع".

وأشار الاسد الى انه ليست لدى سوريا معلومات عن موعد صدور القرار الظني في ما يتعلق بالمحكمة الخاصة بقضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري وأن المحكمة شأن لبناني، وقال:  " تطرح قوى لبنانية أن كلمة قرار ظني تكون عادة في جريمة عادية أما في جريمة وطنية في بلد منقسم طائفيا فالقرار الظني يدمر بلدا،  أي إذا كان الهدف هو اتهام أشخاص فلماذا لا يبنى الاتهام على أدلة وليس على ظن أنت بحاجة الى أدلة فهذا هو الطرح الذي نسمعه من القوى اللبنانية وهو طرح مقنع".

كما أبدى الرئيس السوري ارتياحه الى العلاقة مع النائب وليد جنبلاط  رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وقال معلقا:  "رجع وليد الذي كنا نعرفه منذ زمن" ووصف علاقته بالعماد ميشال عون بأنها "جيدة".

من جهة اخرى أكد الرئيس السوري متانة العلاقات السعودية - السورية معتبرا ان العلاقة القوية التي تربطه بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تشكل ضمانة لهذه العلاقات وتساهم في تحصينها وكشف ان الوضع في العراق استأثر بالقسم الأكبر من محادثاته الأخيرة في الرياض نافيا السعي الى فصل هذه العلاقات عن تطورات الوضع في لبنان.

الاسد: العراق بمشاكله الكثيرة أثبت حتى هذه اللحظة أنه ليس مهيأ للطائفية

وفيما يخص الوضع في العراق قال الاسد أن على سوريا أن تبني علاقات جيدة مع كل الأطراف العراقية لسببين الأول لأنها تريد علاقة جيدة مع الحكومة العراقية المقبلة أي حكومة كانت، ثانيا إذا أردنا أن نساعد العراقيين في حال رغبوا فلا بد أن تكون لدينا علاقات جيدة مع كل الأطراف فمن غير الممكن أن نلعب دورا إيجابيا في العراق إذا كانت علاقتنا جيدة مع طرف وسيئة مع طرف آخر".

وأعرب عن اعتقاده بأن العراق بمشاكله الكثيرة أثبت حتى هذه اللحظة أنه ليس مهيأ للطائفية على الرغم من وجود قوى طائفية تحاول تكريس الطائفية كي يكون لها موقع ولكن في غياب الطائفية ينتهي دور هذه القوى فهي تحاول أن تكرس الطائفية لتحافظ على مستقبلها السياسي.

ودافع الرئيس السوري عن الدور الايراني في العراق قائلا انه نتاج ضعف الدور الأمريكي والفوضى الناجمة عن ذلك وبسبب غياب الدور العربي وحالة الفراغ التي خلقت بعد الحرب معتبرا ان أي دور غريب هو امر غير ايجابي.
وعن ما تم تداوله عن رغبة سورية وتركية في إضعاف دور الأكراد في العراق نفى الرئيس الأسد ذلك قائلا "نحن ضد كل القوى الانفصالية في العراق وفي أي اتجاه كانت نحن ضد تفتيت العراق قلقنا الأساسي بعد الغزو هو وحدة العراق، هو الرقم واحد كل العناوين الأخرى عناوين فرعية أو تفاصيل".

وأضاف "لا شيء يحل فالعمل على موضوع القوى الانفصالية وهي موجودة في أكثر من طرف كما أعتقد ليس فقط لدى الأكراد نحن وقفنا ضد كل فكر انفصالي وذلك خلال كل ما فعلناه نحن وتركيا وإيران".

وعن العلاقة مع مصر قال الأسد إن الخلاف السياسي معها ليس جديدا لكنه أضاف "لنفصل العلاقة الشخصية أولا عن علاقة البلدين لنفصل العلاقة السياسية عن العلاقة الاقتصادية" موضحا انه "على المستوى السياسي طبعا هناك اختلاف في الآراء اختلاف كبير". وأكد أن اطلاق العلاقة بحاجة لبعض المبادرات أحيانا قد تبدو شكلية لكنها ضرورية في العلاقات السياسية والدبلوماسية.

المصدر:  صحيفة "الحياة"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية