انطلاق الحملة الانتخابية للإقتراع التأريخي في تونس

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/568142/

انطلقت في تونس الحملة الانتخابية الرسمية لاجراء الاقتراع الى المجلس التأسيسي المقرر اجراؤه في 23 اكتوبر/تشرين الأول، بمشاركة عشرات الاحزاب والكتل السياسية في خطوة غير مسبوقة بعد عقود من سيطرة دكتاتورية الحزب الواحد.

انطلقت في تونس الحملة الانتخابية الرسمية لاجراء الاقتراع الى المجلس التأسيسي المقرر اجراؤه في 23 اكتوبر/تشرين الأول، بمشاركة عشرات الاحزاب والكتل السياسية في خطوة غير مسبوقة بعد عقود من سيطرة دكتاتورية الحزب الواحد.وبعد ان كانت تونس اول بلدان "الربيع العربي"، ستكون ايضا اول من سيتوجه ابناؤها الى صناديق الاقتراع لانتخاب مجلس تأسيسي بعد تسعة اشهر من سقوط نظام زين العابدين بن علي. وفي العاصمة، قام الناشطون والمناصرون بتعليق صور متصدري لوائح المرشحين على ملصقات جدارية بينما يتوقف العديد من المارة امام اللوائح يتأملونها. وستوكل مهمة صياغة دستور جديد الى الاعضاء الـ217 في المجلس التأسيسي الذي سينتخب وفق النظام النسبي ويفوز فيه من  يحصل على اكبر عدد من الاصوات .

وفي خطوة رمزية ، اختارت حركة النهضة الاسلامية، التي ترجح الاستطلاعات انها الاوفر حظا للفوز، مدينة سيدي بوزيد (وسط)، مهد الثورة، لاطلاق حملتها. وبعد ان تعرض اعضاء الحركة للقمع الشديد في عهد بن علي، اصبحوا يحظون بشعبية نظرا لماضيهم كمعارضين لكنهم "ليسوا من صنع الثورة"، كما يستذكر بانتظام منتقدوهم. وعموماً سيتابع الناخب ثلاث ساعات من الرسائل السياسية يوميا عبر التلفزيون او الاذاعة. وهناك تنافس كبير في هذه الانتخابات وهي الاولى في عهد ما بعد بن علي. اذ تخوضها 1500 لائحة، اي حوالي 11 الف مرشح  عن القوى السياسية يتوزعون على 27 دائرة. ومن بينها نحو 800 تمثل احزابا و600 للمستقلين بينما تمثل بقية اللوائح الكتل الائتلافية. وامام هذا الكم الهائل يقف التونسيون حائرين رغم انه يتوقع ان تفوز خمسة او ستة احزاب تاريخية باكبر عدد من مقاعد المجلس التأسيسي حسب التوقعات واخر الاستطلاعات - التي باتت محظورة.
المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية