تدهور الوضع الانساني في مدينة سرت الليبية رغم هدنة أعلنها المجلس الانتقالي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/568132/

نقلت وكالة "رويترز"عن مسعفين فروا من مدينة سرت المحاصرة من قبل القوات الموالية للسلطات الليبية الجديدة، تحذيرهم من أزمة انسانية متفاقمة بالمدينة. وقال المسعفون ان الجرحى يموتون في غرف العمليات بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيل مولد الكهرباء بالمستشفى. وقال السكان الفارون من المدينة إن الوضع هناك ازداد سوءا لدرجة ان امدادات الماء والكهرباء مقطوعة والمواد الغذائية شحيحة.

نقلت وكالة "رويترز"عن مسعفين فروا من مدينة سرت المحاصرة من قبل القوات الموالية للسلطات الليبية الجديدة، تحذيرهم من أزمة انسانية متفاقمة بالمدينة. وقال المسعفون ان الجرحى ممن أصيبوا في الاشتباكات بين القوات المولية للعقيد معمر القذافي والثوار يموتون في غرف العمليات  بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيل مولد الكهرباء بالمستشفى.

وقد أعلنت الحكومة المؤقتة التي شكلها المجلس الوطني الانتقالي هدنة لمدة يومين للسماح للمدنيين بمغادرة سرت، لكن الناس الذين غادروا المدينة قالوا انهم لم يسمعوا عن وقف اطلاق النار وان القتال لم يتوقف.

ولم يتمكن فريق من موظفي الاغاثة تابع للجنة الصليب الاحمرالدولية  قام بنقل امدادات طبية الى سرت يوم السبت من الوصول الى المستشفى بسبب اطلاق النار.

وقال محمد شناق اختصاصي الكيمياء الحيوية في المستشفى الذي فر صباح الاحد من المدينة: "انها كارثة. المرضى يموتون كل يوم بسبب نقص الاوكسجين".

وتابع قائلا ان الصيدليات الخاصة في سرت سلمت ما لديها من ادوية الى المستشفى بعد ان نفد مخزونه قبل اسبوع لكن ما قدمته الصيدليات الخاصة يوشك على النفاد ايضا.

من جانب آخر، ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي-بي-سي" ان سيارات محملة بمئات المدنيين وممتلكاتهم  تصطف على حواجز التفتيش عند مخارج مدينة سرت المحاصرة في طريقهم لمغادرتها.

وتقول قوات المجلس الوطني الانتقالي انها تلتزم بهدنة لتشجيع المدنيين المتبقين في المدينة على المغادرة قبل شن الهجوم النهائي عليها.

وقال السكان الفارون من المدينة إن الوضع هناك ازداد سوءا لدرجة ان امدادات الماء والكهرباء مقطوعة والمواد الغذائية شحيحة.

يذكر أن سرت هي إحدى مدينتين كبيرتين لم تتمكن قوات المجلس الوطني الانتقالي من السيطرة عليهما بعد، والثانية هي بني وليد.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية