المجلس الوطني السوري يسعى لاقامة نظام ديمقراطي تعددي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/568076/

أعلن معارضون سوريون عقب ختام اجتماعهم في اسطنبول يوم الاحد 2 اكتوبر/تشرين الاول عن تشكيل ما سموه المجلس الوطني السوري.

أعلن معارضون سوريون عقب ختام اجتماعهم في اسطنبول يوم الاحد 2 اكتوبر/تشرين الاول عن تشكيل ما سموه المجلس الوطني السوري.

وقال برهان غليون، الاكاديمي والمعارض السوري خلال مؤتمر صحفي لإعلان البيان التأسيسي لتشكيل المجلس الوطني السوري، ان المجلس هو الاطار الموحد للمعارضة السورية في الداخل والخارج، يضم كافة الاطياف السياسية من ليبراليين الى الاخوان المسلمين ولجان التنسيق المحلية واكراد وآشوريين.

واشار الى ان المجلس هو العنوان الرئيسي للثورة السورية، يعمل على تعبئة كافة فئات الشعب السوري وتوفير جميع أنواع الدعم لأجل تقدم الثورة وتحقيق أهدافها لاسقاط النظام القائم بكل اركانه ورموزه.

واكد على أن المجلس يسعى لبناء نظام مدني تعددي يساوي بين المواطنين جميعا دون تمييز.

كما شدد غليون على أن المجلس يرفض اي تدخل خارجي يمس السيادة الوطنية السورية، ويطالب المنظمات والهيئات الدولية الانسانية بتحمل مسؤولياتها أمام الشعب السوري والعمل على حمايته من الحرب المعلنة عليه ووقف الجرائم والانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان التي يرتكبها النظام.

واكد برهان غليون ردا على سؤال حول السعي الى الاعتراف الدولي بالمجلس ان "تشكيل المجلس كان اصعب، الاعتراف الدولي سيكون اسهل". واضاف: "تنتظر دول عربية واجنبية اطارا (للمعارضة) يتحدث باسمها حتى تؤيده، كبديل للنظام الذي فقد ثقة العالم تماما".

وافاد مراسل "روسيا اليوم" في اسطنبول ان اعضاء المجلس اتفقوا على القيام بجولة عربية ودولية لنيل الاعتراف بالمجلس تبدأ بالعاصمة المصرية القاهرة.

وأدان غليون بشدة السياسة الطائفية التي يتبعها النظام والتي تسير بالبلاد نحو الحرب الأهلية.

ويضم المجلس بشكل خاص ممثلين عن الامانة العامة لاعلان دمشق للتغيير الديموقراطي، وبسمة قضماني الناطقة الاعلامية وعضو الهيئة الادارية للمجلس الوطني السوري، ومحمد رياض الشقفة المراقب العام للاخوان المسلمين، والمفكر عبد الباسط سيدا، وكذلك ممثلين عن الاقليتين الكردية والاشورية.

واكد برهان غليون الذي اختير رئيسا للمجلس انه يتوقع انضمام تيارات سورية اخرى الى المجلس. ونوه بأنه يسعى الى الحفاظ على وحدة سورية و"على مؤسسات الدولة ولاسيما مؤسسة الجيش".

ونقل مراسل "روسيا اليوم" عن غليون قوله ان هناك اسماء من المعارضة الداخلية دخلت ضمن تشكيلة المجلس ولكن لم يعلن عنها لاسباب امنية.

بدورها، اعلنت بسمة قضماني عن تشكيل امانة عامة وهيئة تنفيذية.

وكانت اجتماعات قوى المعارضة السورية في اطار توحيد الجهود ورص الصفوف لمواجهة نظام الرئيس بشار الأسد قد اختتمت في وقت سابق من اليوم.

وأجرى المجلس الوطني السوري مشاورات مغلقة يوم 1 أكتوبر/تشرين الأول في إسطنبول مع عدد من تيارات المعارضة من أجل توحيدها.

وقال العضو في المجلس الوطني السوري خالد خوجة "نجري مناقشات منذ بضعة أيام مع برهان غليون، الأستاذ الجامعي في باريس والمعارض منذ فترة طويلة، ومع أكراد ومندوبين عن العشائر".

ناشط سوري يؤكد ان الاجتماعات مستقلة تماما ومحلل سياسي يؤكد سير المعارضة الخارجية على طريق العنف

اكد الناشط السوري محمد ياسر تبارة في حوار مع استديو الاخبار في قناة "روسيا اليوم" من اسطنبول ان "هذه الاجتماعات مستقلة تماما ولا ترعاها ولا تمولها اي جهة خارجية او حكومية، والحكومة التركية تقوم باستضافتها فقط لا غير وتسهل الامور اللوجستية".

ونفى تبارة انه لم يتم استشارة قوى المعارضة الداخلية في سورية.

من جهته تساءل المحلل السياسي السوري شريف شحادة في نفس الحوار من دمشق ردا على سؤال حول الحسم العسكري انه "كيف يمكن ان تقف السلطات مكتوفة اليدين عندما تقوم مجموعات مسلحة برفع السلاح في وجه الامن والجيش وتقتل الشعب وتقوم بسفك الدماء؟".

اما فيما يتعلق بالمجلس الوطني، قال شحادة ان "احد اهداف المجلس هو اسقاط النظام وطلب الرعاية الخارجية ما يؤكد سيرهم (المعارضة الخارجية) على طريق العنف في الوقت الذي تدعو فيه الدولة السورية الى الحوار"، مضيفا "ان مع هؤلاء الذين اجتمعوا في اسطنبول لا ينفع الحوار بل اسقاطهم كما هم يريدون اسقاط النظام وجلب الاجنبي".

وبالنسبة للاصلاحات اكد شحادة انه لا يمكن الاسراع في تنفيذها عندما يوجد في الشارع "من يقوم بالتنكيل والضرب، فالاصلاحات تحتاج الى بيئة هادئة".

من ناحيته اعتبر الأستاذ المحاضر في جامعة واشنطن نبيل ميخائيل في حديث لـ"روسيا اليوم" ان ما يجري في سورية هو "تمرد ينتشر ويتسع، وهناك محاولات من السلطة الحاكمة لقمعه ووقفه وفي نفس الوقت محاولة من قبل المعارضة لتنظيم صفوفها".

واضاف انه "من الطبيعي ان يكون هناك اصوات تعترض على زعامة معينة، كما انه يوجد نوع من عدم الوضوح سواء من الحكومة ام المعارضة حول خطواتهم" القادمة. نبيل ميخائيل

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية