سفير مصري: اسرائيل تبحث عن الذرائع للسيطرة على سيناء

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/567932/

أعلن ياسر عثمان سفير مصر لدى السلطة الفلسطينية ان الحكومة الاسرائيلية تسعى الى إعطاء انطباع بعدم وجود سيطرة مصرية على سيناء، بحثا عن الذرائع للسيطرة على سيناء. وقال عثمان  في تصريحات لوكالة "معا" نشرت يوم 30 سبتمبر/أيلول ان تصاعد النبرة الإسرائيلية ضد الوضع في سيناء يدل على وجود مخطط إسرائيلي يستهدف سيناء.

أعلن ياسر عثمان سفير مصر لدى السلطة الفلسطينية ان الحكومة الاسرائيلية تسعى الى ممارسة الضغط الخارجي على مصر وإعطاء انطباع بعدم وجود سيطرة مصرية على سيناء، بحثا عن الذرائع للسيطرة على سيناء. وقال عثمان  في تصريحات لوكالة "معا" نشرت يوم 30 سبتمبر/أيلول ان تصاعد النبرة الإسرائيلية ضد الوضع في سيناء يدل على "وجود مخطط إسرائيلي يستهدف سيناء، ولذلك يجب التنبؤ لهذا المخطط والتيقن جيدا ان هدف إسرائيل في الفترة المقبلة هو سيناء"، حسبما نقلت الوكالة.

وأضاف عثمان ان القيادة الاسرائيلية تعمل في الفترة الأخيرة على تشويه صورة الحكومة المصرية بعد الثورة لإعطاء انطباع للخارج بان مصر بعد الثورة خالية من الأمن ولا تستطيع السيطرة على الحدود مع إسرائيل.

ولفت الدبلوماسي الى ان الوضع العام الذي تمر فيه المنطقة وعدم وجود سيطرة مركزية كاملة في ليبيا يعقد الوضع في المنطقة، مما يؤثر بدوره في الأمن بسيناء التى تتأثر كثيرا من العوامل الخارجية.

ومع ذلك شدد عثمان على ان وجود وضع امني معين في شمال سيناء لا يعني ان سيناء خارج سيطرة القوات المصرية، مشيرا الى زيادة عدد القوات المصرية في سيناء مؤخرا، وأكد ايضا ان الأجهزة الأمنية المصرية حققت انجازات كبيرة في الفترة الأخيرة في حفظ الأمن والسلام في سيناء. واضاف عثمان ان مصر "تدرس زيادة قواتها في شبه جزيرة سيناء لضمان الأمن بشكل كامل بعد نحو شهر من الدفع بتعزيزات لضبط الوضع وملاحقة مسلحين".

هذا وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير دفاعه إيهود بارك قالا في تصريحاتهما الصحفية قبل عدة ايام ان الوضع في سيناء "مقلق للغاية"، على حد تعبيرهما. وجاءت هذه التصريحات بعد أن دفعت مصر في اغسطس/آب الماضي بنحو ألف عنصر من حرس الحدود المصريين في سيناء بغية "إعادة الأمن" إلى هذه المنطقة، وذك اثر مواجهات بين الجنود المصريين ومسلحين ملثمين.

المصدر: وكالة "معا"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية