الخارجية الامريكية تؤكد وجود سفيرها في دمشق بمكان آمن

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/567857/

اعلن نائب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الامريكية مارك تونر الخميس 29 سبتمبر/ايلول ان السفير الامريكي لدى دمشق روبرت فورد "الذي حاولت مجموعة من المتظاهرين مهاجمته" متواجد الآن في مكان آمن، مؤكدا ان الامن السوري قدم للسفير ولفريقه الدبلوماسي الحماية اللازمة.

 

اعلن نائب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الامريكية مارك تونر الخميس 29 سبتمبر/ايلول ان السفير الامريكي  لدى دمشق روبرت فورد "الذي حاولت مجموعة من المتظاهرين مهاجمته" متواجد الآن في مكان آمن.

وذكر تونر ان الحادثة وقعت عندما كان فورد متوجها برفقة عدد من موظفي السفارة للقاء "سياسي سوري معروف". وقال ان "السفير فورد وعدد من موظفي السفارة يتواجدون الآن من جديد في مقر السفارة".

واشار تونر الى ان حشدا "حاول دون نجاح مهاجمة الدبلوماسيين الامريكيين"، وانه لحقت بعدة سيارات تابعة للسفارة الامريكية اضرار جسيمة.

من جهته اعلن مصدر رسمي سوري مسؤول ان وزارة الخارجية السورية، وفور علمها بالحادث، بادرت إلى الاتصال بالجهات المعنية التي قامت باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية السفير وفريقه وتأمين عودتهم إلى مقر عملهم انطلاقا من التزامات سورية الدولية.

واكدت الخارجية الامريكية من جانبها قيام ضباط الامن السوريين بتقديم هذه المساعدة.

وكانت وكالة "رويترز" نقلت عن شاهد عيان ومصادر دبلوماسية ان مؤيدين للرئيس السوري بشار الاسد ألقوا حجارة وطماطم على السفير الامريكي روبرت فورد ودبلوماسيين أمريكيين اخرين بعد انتهاء زيارتهم لشخصية معارضة في دمشق يوم الخميس.

بدوره ذكر موقع "بوابة الأهرام" ان مجموعة من المواطنين السوريين حاصروا السفير الأمريكي لدى دمشق روبرت فورد في مكتب المعارض السوري حسن عبد العظيم وسط العاصمة السورية.

وذكر مراسل وكالة الأنباء الألمانية في دمشق أن السوريين الذين حاصروا السفير الأمريكي هم ممن يرفضون التدخل في شؤون بلادهم الداخلية.

من جانب آخر، قال شاهد عيان ان الاعتداء بالحجارة  "ألحق أضرارا بسيارتين من سيارات موكب السفير".

من جانبه أكد المعارض حسن عبد العظيم أنه بعد دخول السفير الأمريكي إلى مكتبه وسط العاصمة بدأ عشرات من الشباب  بالهتاف ضد الولايات المتحدة والتدخل الأجنبي في الشؤون السورية وبدأ الحشد بعد ذلك بالضرب على باب المكتب.

وقال عبد العظيم، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية، إن اللقاء كان بهدف النقاش حول ضرورة الحفاظ على سلمية الثورة. وأضاف انه هو ايضا يرفض التدخل الأجنبي ولا أحد يستطيع المزايدة على وطنيته.

هذا وأكد مصدر في السفاره الأمريكية في دمشق "خبر محاصرة السفير من قبل مواطنين سوريين".

وفي وقت سابق قال شهود عيان ان سفير فرنسا لدى سورية إيريك شوفالييه  تعرض لاعتداء يوم السبت الماضي، لدى خروجه من لقاء مع البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، في الحي المسيحي من البلدة القديمة في دمشق. ونقلت وكالة "فرانس برس" عن شهود عيان إن شبانا ونساء كانوا يرددون هتافات مؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد قذفوا وفد السفير الفرنسي بالبيض والحجارة لدى خروجه من اللقاء في طريق عودته إلى سيارته.

وأكد إيريك شوفالييه، ردا على أسئلة وكالة الصحافة الفرنسية، أن "عناصر من الشبيحة بعضهم يحمل قضبانا حديدية، ونساء ألقوا البيض ثم الحجارة علي وعلى فريقي، وكان سلوكهم عدوانيا فيما كنا نعود إلى سيارتنا".

محلل سياسي سوري: يجب الفصل بين موقف الشارع والسلطات التي جهدت في تأمين الحماية للسفير

اكد المحلل السياسي السوري كامل صقر في حديث لـ"روسيا اليوم" من دمشق انه "يجب الفصل بين تصرف الشارع والمواطنين وردات فعلهم ازاء تصرفات الادارة الامريكية ومسؤوليها تجاه بلادهم، وبين الموقف الرسمي السوري الذي شدد على ان السلطات جهدت في محاولة تأمين الحماية لموكب السفير ومن معه من الدبلوماسيين الامريكيين التزاما بالمواثيق الدولية والدبلوماسية".

صحفي تحقيقات امريكي: مندهش من ان السلطات السورية لم تطرد الى الآن السفير فورد

من جهته اعتبر صحفي التحقيقات الامريكي وبستر تاربلاي في حوار مع "روسيا اليوم" من واشنطن ان "السفير الامريكي خرق وضعه كدبلوماسي" معربا عن "دهشته من السلطات السورية التي لم تقم الى الآن بطرده كشخص غير مرغوب فيه لالتقائه مع رجالات معارضة كانوا انفسهم من طلب خلال التواجد في واشنطن بشن ضربات جوية على سورية وفرض منطقة حظر طيران فوقها".

من جانبها قالت المحللة السياسية حنان البدري لـ"روسيا اليوم" من واشنطن ان "اي تحرك للسفير الامريكي في سورية لا سيما في هذا التوقيت تحديدا لا يتم دون دراسة وترتيب مسبق مع واشنطن على الاقل". واضافت ان التحرك له "معاني، وجاء لارسال رسالة بأن الولايات المتحدة تدعم موقف المعارضة لتغيير النظام".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية