مجلس الامن يفشل مجددا في التوصل الى موقف موحد بشأن الوضع في كوسوفو

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/567848/

أفادت وكالة الأنباء الصربية "تانيوغ" بان أعضاء مجلس الأمن الدولي عقدوا مساء يوم الأربعاء 28 سبتمبر/ايلول مشاورات مغلقة، بشأن الوضع في شمال إقليم كوسوفو، الا انهم لم يتمكنوا من التوصل الى موقف موحد بشأن أعمال العنف التي شهدها الإقليم خلال الأيام الماضية.

أفادت وكالة الأنباء الصربية "تانيوغ" بان أعضاء مجلس الأمن الدولي عقدوا مساء يوم الأربعاء 28 سبتمبر/ايلول مشاورات مغلقة، بشأن الوضع في شمال إقليم كوسوفو، الا انهم لم يتمكنوا من التوصل الى موقف موحد بشأن أعمال العنف التي شهدها الإقليم خلال الأيام الماضية.

وذكرت الوكالة ان الدول الغربية أكدت خلال جلسة المشاورات التي دعت اليها روسيا، على موقفها السابق مفادها ان قضايا شمال كوسوفو يجب ان يتم تسويتها عبر الحوار فقط، وبوساطة أوروبية.

وقالت الدول الغربية في مجلس الأمن ان الوضع في شمال كوسوفو مازال "تحت السيطرة"، مشددة على ان بعثة الشرطة الأوروبية وقوات حفظ السلام  العاملة في كوسوفو والتابعة لحلف الاطلسي (كيفور)، تعملان وفق التفويض الذي منحته لهما الامم المتحدة.

ونقلت الوكالة عن دبلوماسيين في الامم المتحدة ان "معظم الدول الأعضاء في مجلس الامن أظهرت انها تدرك خطورة الوضع في كوسوفو".

وكانت روسيا قد بادرت بعقد جلسة مشاورات في مجلس الأمن بشأن الوضع في كوسوفو بعد اشتباكات اندلعت في معبر "ياريني" الحدودي يوم الثلاثاء الماضي بين شباب من صرب كوسوفو وعناصر قوات حفظ السلام التابعة للناتو.

وأعربت روسيا عن قلقها إزاء تصعيد العنف في كوسوفو وما وصفته بتغاضي قوات "كيفور" عن ارتكاب أعمال عنف ضد صرب كوسوفو. كما دعت موسكو "كيفور" والبعثة الأوروبية الى التمسك الصارم بمبدأ الحياد في عملها بالإقليم الذي اعلن استقلاله عن صربيا من جانب واحد عام 2008.

من جانبها أدانت الولايات المتحدة "الاعتداء الذي نفذه الصرب على ممثلي "كيفور" ودعت كافة الأطراف الى الحفاظ على السلام، كما دعت الى الاستئناف الفوري للحوار بين بيلغراد وبريشتينا.

وجاء تصعيد العنف في شمال كوسوفو بعد قرار سلطات الإقليم بنشر قوات الشرطة التابعة لها على الحدود مع صربيا، الامر الذي أثار استياء السكان الصرب.

وفي هذا السياق افاد مراسل قناة "روسيا اليوم" الى كوسوفو بان عدد الصابين في الاشتباكات بين عناصر "كفور" والصرب المحتجين يزيد على 10 اشخاص و5 منهم في حالة خطرة. وبعد الاشتباكات استقر الوضع في الاقليم بعض الشيء، ولا يزال هادئا نسبيا في الوقت الراهن.

باحث روسي: المشاكل الداخلية في صربيا وكوسوفو أحد الأسباب الرئيسية لتفاقم الوضع بشمال الإقليم

قال سيرغي رومانينكو المؤرخ والباحث في معهد الاقتصاد التابع لأكاديمية العلوم الروسية في لقاء مع قناة "روسيا اليوم" انه لا يمكن تفسير تفاقم الأوضاع الأمنية في شمال إقليم كوسوفو بانه ناجم عن الخلافات العرقية بين الصرب والألبان.

وأشار الباحث الى ان إقليم كوسوفو كأي كيان جديد يعيش فترة من عدم الاستقرار، في حين تستعد صربيا لخوض الانتخابات. وأشار الى ان كلا الطرفين يعلنان الانضمام الى الاتحاد الأوروبي هدفا استراتيجيا.

المصدر: وكالة "تانيوغ" + "روسيا اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك