جيلاني ينفي بشكل قاطع اتهامات واشنطن بمساندة "طالبان" الأفغانية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/567843/

نفى يوسف رضا جيلاني، رئيس الوزراء الباكستاني بشكل قاطع جميع اتهامات الادارة الأمريكية بمساندة بلاده لحركة "طالبان" الأفغانية.

نفى يوسف رضا جيلاني، رئيس الوزراء الباكستاني بشكل قاطع جميع اتهامات الادارة الأمريكية بمساندة بلاده لحركة "طالبان" الأفغانية.

وجاء نفي جيلاني في كلمة ألقاها يوم 29 سبتمبر/أيلول خلال الجلسة الطارئة لمؤتمر الأحزاب الباكساتية التي ركزت على خطر قيام الولايات المتحدة بتوجيه ضربات عسكرية على شمال غرب باكستان.

وقال جيلاني "إن الاتهامات الموجهة تضر بالجهود المبذولة لمحاربة التطرف في المنطقة.. باكستان وجيشها اتخذوا ويتخذون جهودا جبارة ويتكبدون خسائر كبيرة في محاربة الارهاب. ولا يجوز مطالبتنا بالأكثر!"، مؤكدا "نحن نطالب باحترام سيادتنا ووحدة أراضينا".

وأشار جيلاني في الوقت ذاته الى أنه في حال لجأت الولايات المتحدة الى حملات عسكرية آحادية الجانب فان باكستان قادرة على الرد بشكل مكافئ.

وأكد جيلاني أن "الجيش الباكستاني قوي للغاية ولم يخيب ظننا في يوم من الأيام ولم يخذلنا"، مضيفا أن بلاده تسعى إلى اجراء حوار بناء مع الولايات المتحدة.

واستطرد قائلا "نحن نريد أن ينتقل الشركاء الأمريكيون من الكلام الى الفعل بهدف محاربة الارهاب الدولي بشكل فعال أكثر وأن يبادلوننا المعلومات الاستخبارية بشكل أوسع في هذا المجال".

وكانت أعمال الجلسة الطارئة لمؤتمر الأحزاب الباكساتية قد أنطلقت يوم 29 سبتمبر/ايلول مع التركيز على خطر قيام الولايات المتحدة بتوجيه ضربات عسكرية على شمال غرب باكستان.

ويشارك في المؤتمر الذي انعقد في إسلام آباد، زعماء جميع الأحزاب والحركات السياسية الرئيسية في باكستان. وكان يوسف رضا جيلاني، رئيس وزراء باكستان قد دعا لعقد جلسة طارئة بعد تأزم العلاقات الباكستانية ـ الأمريكية. فقد اتهمت الادارة الأمريكية إسلام آباد والمخابرات الباكستانية بمساندة جماعة "حقاني" ـ أحدى اقوى التشكيلات التابعة لطالبان أفغانستان، وهددت بالقيام بعمليات آحادية على الأراضي الباكستانية في المناطق القبلية المتاخمة لأفغانستان.

وهددت اسلام آباد واشنطن بالقيام "برد مكافئ" في حال اقدمت الأخيرة على ضرب اراضيها. وأدت الأزمة المفاجئة في العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة إلى توحيد القوى السياسية المتناحرة في البلاد، التي وافقت على نسيان الخلافات ومساندة سلطات البلاد في هذه اللحظة العصيبة.

ومن المتوقع أن يختتم المؤتمر أعماله باصدار بيان ختامي باسم جميع المشاركين.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك