دبلوماسيون يرجحون توصل مجلس الأمن الى حل وسط بشأن الملف السوري خلال الأسبوع الجاري

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/567822/

اختتم مجلس الامن الدولي يوم الاربعاء 28 سبتمبر/ايلول مناقشة مشروع قرار حول سورية دون ان يتوصل الى اتفاق بشأنه، بينما رجح المندوب الفرنسي في الأمم المتحدة جيرار ارو ان يتمكن المجلس من التوصل اليه خلال الاسبوع الجاري. بدوره قال المندوب الروسي فيتالي تشوركين ان موسكو تأمل في ايجاد حل وسط بهذا الخصوص.

اختتم مجلس الامن الدولي يوم الاربعاء 28 سبتمبر/ايلول مناقشة مشروع قرار حول سورية الذي يتضمن فرض عقوبات ضدها والذي اعدته فرنسا وبريطانيا والمانيا والبرتغال، وعارضته روسيا، من دون التوصل الى اتفاق بشأنه.

ورجح المندوب الفرنسي في الأمم المتحدة جيرار ارو ان يتمكن مجلس الأمن الدولي خلال الاسبوع الجاري من التوصل الى اتفاق على صيغة قرار يهدف الى إنهاء العنف بسورية.

وقال الدبلوماسي الفرنسي يوم الأربعاء 28 سبتمبر/ايلول للصحفيين في مقر مجلس الأمن: "نحن نأمل في اتخاذ خطوات سريعة"، مضيفا ان هذه الخطوات قد تأتي يوم الجمعة القادم.

وجاءت تعليقات ارو قبل بدء جلسة مشاورات في المجلس كرست لمناقشة مشروع القرار الذي قدمته الدول الأوروبية، والذي رفضته روسيا التي تعارض فرض عقوبات على نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

من جانبه قال المندوب الروسي فيتالي تشوركين في أعقاب الاجتماع الذي انعقد خلف الأبواب المغلقة، ان موسكو تأمل في توصل مجلس الأمن الى حل وسط بشأن صيغة قرار دولي يدعو لإنهاء العنف في سورية، هذا بعد أن قدم الطرف الروسي مسودة قرار خاصة به. وقال تشوركين: "إذا كان المجلس موحدا حقَّا في الحاجة إلى إيجاد نتيجة سياسية وإيقاف العنف في سورية، فعلينا إذا أن نكون قادرين على إيجاد أرضية مشتركة".

وأضاف تشوركين: "الشيء الرئيسي هو ألاّ نفقد رؤيتنا لهذين الهدفين: إيقاف العنف فورا وإطلاق عملية سياسية تؤدي بدورها الى إصلاحات".

من جانب آخر قال المندوب الصيني لي باو دونغ للصحفيين أن مجلس الأمن سيتخذ إجراءات تجاه سورية، لكنها ستهدف الى إيجاد حل عبر الحوار بين السلطات والأحزاب المعارضة. وأضاف ان المجلس ينظر في الوقت الراهن في مسودتين للقرار، ويحاول عبر المشاورات الجارية، التوصل الى موقف موحد.

وتفيد التقارير الواردة من نيويورك بأن روسيا ودولا  اخرى  تسعى للتوصل إلى صيغة قرار يصدر عن مجلس الأمن الدولي يتضمن الدعوة لإنهاء العنف في سورية، بدون طلب فرض عقوبات فورية على دمشق.

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن دبلوماسيين في المنظمة الدولية قولهم إن آخر محاولة لردم هوّة الخلافات بين كل من روسيا والصين والبرازيل والهند وجنوب أفريقيا (مجموعة البريكس)، من جهة، وبين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين في المجلس، من جهة أخرى، تأتي بعد أشهر من الممانعة من قبل تكتل البريكس" لتشديد الموقف الدولي حيال سورية.

المصدر: وكالة "إيتار-تاس"+ وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية