خبراء امريكان: التقصير في تقييم الخطر الذي يمثله الارهابيون في الشيشان يهدد الامن العالمي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/567813/

جاء في تقرير نشره مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن يوم الاربعاء 28 سبتمبر/ايلول ان التقصير في تقييم الخطر الذي يمثله الارهابيون الذين ينشطون في جمهورية الشيشان بجنوب روسيا يهدد امن الولايات المتحدة والعالم بأسره.

جاء في تقرير نشره مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن يوم الاربعاء 28 سبتمبر/ايلول ان التقصير في تقييم الخطر الذي يمثله الارهابيون الذين ينشطون في جمهورية الشيشان بجنوب روسيا يهدد امن الولايات المتحدة والعالم بأسره.

وذكر في التقرير الذي اعده الخبير الامريكي غوردون هان ان "استمرار التقصير في تقييم الخطر الذي تمثله منظمة "امارة القوقاز" لا يهدد امن روسيا فحسب، بل ويزداد جدية بالنسبة الى العالم كله والولايات المتحدة بشكل خاص". واشار هان الى ان هذا التقصير يزيد من خطر التعرض لهجمات ارهابية.

ويلفت التقرير الانتباه الى عدد من الاخطاء التي ارتكبتها الادارة الامريكية على هذا الصعيد. وعلى وجه التحديد يقال فيه ان الموقف القصير النظر من اسباب العنف في شمال القوقاز تبين في قيام وزارة الخارجية الامريكية بادراج اسم دوكو عمروف على قائمة الارهابيين في يونيو/حزيران من دون ادراج جماعته بأكملها على هذه القائمة، وذلك على الرغم من ان المنظمة التي يرأسها عمروف نفذت أكثر من 1.8 الف اعتداء وقتلت أكثر من 4 آلاف شخص منذ ظهورها في عام 2007. وقال هان في تقريره: "زد على ذلك ان الولايات المتحدة طلبت من الامم المتحدة تأجيل ادراج اسم دوكو عمروف على "القائمة السوداء"، ولم توافق على ذلك نهائيا إلا في مارس/آذار الماضي". وذكر ان الخارجية الامريكية وافقت على اضافة منظمة "امارة القوقاز" كلها الى هذه القائمة في الاونة الاخيرة فقط.

واشار صاحب التقرير الى ان "موسكو، وعلى الرغم من تأخر الولايات المتحدة في دعم الجهود الروسية في مكافحة التطرف، تتعاون مع واشنطن بشكل جيد جدا في مواجهة حركة "طالبان" وتنظيم "القاعدة". ومن بين الدلائل على هذه الشراكة فتح ممرات لتموين القوات الامريكية في افغانستان والعمليات المشتركة ضد مافيا المخدرات وتقديم المساعدات الى افغانستان.

ويشدد التقرير على ان السلطات الامريكية "كانت على علم بوجود صلات بين "القاعدة" وزعماء "جمهورية ايتشكيريا الشيشانية" في نهاية التسعينات. وتوجد ادلة تشير الى ان القيادي الارهابي خطاب كان يمثل "القاعدة" في شمال القوقاز. كما كانت لدى الاستخبارات العسكرية الامريكية معلومات تم رفع السرية عنها في وقت لاحق، تؤكد تورط خطاب، وكذلك اسامة بن لادن في احداث شمال القوقاز منذ منتصف التسعينيات.

واشار هان الى ان الاستخبارات العسكرية الامريكية كانت قد نشرت في وقت سابق تقريرا يتضمن معلومات حول سبل تمويل وتنظيم معسكرات تدريب المسلحين في الشيشان وغيرها من جمهوريات شمال القوقاز.

المصدر: "ايتار - تاس"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك