وزير الخارجية الروسي يدعو الى عدم الإخلال بالتوازن العالمي والاقليمي بنشر الدرع الصاروخية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/567733/

دعا سيرغي لافروف وزيرالخارجية الروسي في كلمة ألقاها يوم 27 سبتمبر/ايلول في الدورة الـ 66 للجمعية العامة للامم المتحدة ، دعا الى عدم الاخلال بالتوازن العالمي والاقليمي عن طريق نشر الدرع الصاروخية في أوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادي.

"يجب ان ينتصرمنطق بذل الجهود المتضامنة في مسائل الامن  بغية تخليص العالم من الاسلحة الزائدة عن اللزوم . وقد اتخذت روسيا والولايات المتحدة خطوة هامة على طريق نزع السلاح النووي بعقدهما لمعاهدة الحد من الاسلحة الهجومية الاستراتيجية والمباشرة بتنفيذها. وسيسمح التطبيق العملي  للمعاهدة بالاقتناع بفاعليتها وحيويتها والتأكد من مراعاة المبادئ الاساسية التي تتضمنها ". أعلن ذلك سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي في كلمة ألقاها يوم 27 سبتمبر/ايلول في الدورة الـ 66 للجمعية العامة للامم المتحدة.

ومضى لافروف قائلا:" ندعو كل الدول التي تمتلك قدرات نووية عسكرية الى الانضمام للجهود الروسية الامريكية، وننطلق من انه لا يمكن تحقيق المزيد من التقدم في تقليص الاسلحة النووية الا  بناءً على  اساس متعدد الجوانب".

ومضى لافروف قائلا:" بالاضافة الى ذلك فان التقدم في هذا المسار مرتبط بضمان المضى قدما فيما يتعلق بكافة جوانب تعزيز الامن الدولي والاستقرارالاستراتيجي بما في ذلك طرح مواقف مقبولة للجميع من قضية الدرع الصاروخية والاخذ بالحسبان مدى تأثير الاسلحة الاستراتيجية التقليدية غير النووية  والحيلولة دون نشر اسلحة في الفضاء وازالة حالة عدم التوازن الكمي والنوعي في مجال الاسلحة التقليدية".

واستطرد لافروف قائلا:" يقوم نشر عناصرالدرع الصاروخية في شتى مناطق العالم بتغيير البنية العامة للامن الدولي.ولا يكفي اطلاق البيانات القائلة بان زيادة امكانيات الدرع الصاروخية العالمية لا تقوض اسس الاستقرار الاستراتيجي ،علما ان القضية تعتبر جدية جدا. ولا بد من تقديم ضمانات قانونية تؤكد ان  قدرات الدرع الصاروخية تطابق فعلا تلك الاهداف المعلنة ونها لن تخل بالتوازن العالمي والاقليمي. ويخص الامر اوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادي حيث يبدأ عامل الدرع الصاروخية يؤثر على الوضع الاستراتيجي".

منظمة معاهدة الامن الجماعي هي آلية محورية لضمان الاستقرار في منطقة مسؤوليتها

وقال لافروف:" ان منظمة معاهدة الامن الجماعي تعتبر آلية محورية لضمان الاستقرار في منطقة مسؤوليتها. واصبح توقيع البيان المشترك بين هيئة الامم المتحدة ومنظمة معاهدة الامن الجماعي خطوة هامة في التعاون بين المنظمتين وبالدرجة الاولى في مجال حفظ السلام. واننا مستعدون للمباشرة  بوضع آليات عملية لمثل هذا التعاون. اما روسيا فتدعو دوما الى اقامة التعاون بين كافة المنظمات الاقليمية تحت رعاية هيئة الامم المتحدة  لمصلحة تعزيز الامن العالمي استنادا الى الاساس القانوني لميثاق الامم المتحدة".

ومضى لافروف قائلا:"  يجب ان يكون ضمان الامن المتكافئ وغير المجزأ  وتوفر امكانيات للتنبؤ في تطورات الاحداث والشفافية والاحترام المتبادل وحساب  مصالح الغير مهمة ذات أولوية. وتهدف المبادرة التي تقدم بها الرئيس دميتري مدفيديف حول عقد معاهدة الامن الاوروبي الى تحقيق هذا الهدف بالذات. اما التطبيق العملي لهذه المبادرة  فمن شأنه ان  ينهي مرحلة الحرب الباردة  ويخلق اطرا عامة ومفهومة للجميع لحل قضايا مثل الدرع الصاروخية وفرض الرقابة على  الاسلحة وتشكيل فضاء الامن المشترك والتطور دون رسم خطوط فصل".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك