الأميركي ديفيد هولبرغ سيصبح الراقص الاول في "البولشوي"

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/567705/

كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" ان ديفيد هولبرغ الراقص الاميركي الذي اكتسب شهرة عالمية سينضم لفرقة مسرح "البولشوي" بموسكو في موسمه الجديد (2011-2012). وسبق ان التحق أجانب بالفرقة الروسية، بيد انه لم يكن من بين هؤلاء الراقصين الأجانب نجم عالمي على مدى الـ 120 عاما الاخيرة.

كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" ان ديفيد هولبرغ الراقص الاميركي الذي اكتسب شهرة عالمية سينضم لفرقة مسرح "البولشوي" بموسكو في موسمه الجديد (2011-2012). وسبق ان التحق أجانب بالفرقة الروسية، بيد انه لم يكن من بين هؤلاء الراقصين الأجانب نجم عالمي على مدى الـ 120 عاما الاخيرة.

وأشارت الصحيفة الى أن هولبرغ سيصبح أول أمريكي حصل على دعوة الانضمام لفرقة مسرح  البولشوي خلال هذه المدة الطويلة. وأضافت الصحيفة ان الراقص سيواصل مع ذلك عمله في مسرح الباليه الامريكي (ABT).

وقال هولبرغ انه يشعر بالاعتزاز لانضمامه للفرقة الروسية الشهيرة. وأعلن الراقص انه مع احترامه لتقاليد مسرح "البولشوي"، فانه سيحاول ادخال شيء جديد في عروضه.

وقد حصل هولبرغ على الدعوة للتعاون من المدير الفني لمسرح البولشوي سيرغي فيلين قبل شهرين، حيث كان الراقص يقوم بجولة مع فرقة الباليه الامريكي في موسكو. وقبل هولبرغ الدعوة بدون تردد.

هذا وكان راقص الباليه العالمي رودولف نورييف قد ترك قبل 50 عاما الاتحاد السوفيتي ولجأ الى الغرب، تلاه ميخائيل باريشنيكوف عام 1974، ثم أخذ نجوم الباليه يغادرون روسيا من اجل الانضمام الى الفرق الغربية. الا ان مسرح "البولشوي" لم يكن في حاجة الى قبول راقصين أجانب، حيث انه استمر في تدريب أفضل الراقصين في العالم ضمن اطار مدرسته. والآن يبدو ان الاحداث أخذت تسير في اتجاه معاكس، اذ قام ديفيد هولبرغ النجم اللامع في عالم الباليه العالمي بالخيار الأصعب في حياته، حسب قوله، وهو قبل القدوم الى موسكو.

ومن المتوقع ان يظهر هولبرغ على خشبة البولشوي بصفته الراقص الاول خلال جولة عرض "ملوك الرقص" العالمي في موسكو في الوقت القريب.

يذكر ان ديفيد هولبرغ (29 عاما) صار الراقص الاول في مسرح الباليه الامريكي سنة 2005، وظهر على خشبة "البولشوي" لاول مرة عام 2010. كما حاز هولبرغ في العام نفسه جائزة "Benois de la Danse" على أداء دور ألبرت في باليه "جيزيل".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية