احسان اوغلو: نيل فلسطين العضوية في الامم المتحدة لن يمس مصالح الشعب الاسرائيلي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/567589/

أعلن امين عام منظمة المؤتمر الاسلامي اكمال الدين احسان اوغلو في حديث خاص لوكالة "ايتار - تاس" ان نيل الفلسطينيين العضوية في الامم المتحدة لا يمس مصالح اسرائيل، معربا عن اعتقاده ان من شأن هذه الخطوة أن تخلق الظروف اللازمة لاستئناف مفاوضات السلام. جاءت هذه التصريحات عشية انعقاد مجلس الامن ومشاورات متعلقة بشأن الطلب الفلسطيني يوم الاثنين 26 سبتمبر/ايلول.

أعلن امين عام منظمة المؤتمر الاسلامي اكمال الدين احسان اوغلو ان نيل الفلسطينيين العضوية في الامم المتحدة ليس موجها ضد مصالح اسرائيل، معربا عن اعتقاده ان هذه الخطوة من شأنها أن تشكل الظروف اللازمة لاستئناف مفاوضات السلام. جاءت هذه التصريحات في حديث خاص ادلى به احسان اوغلو لوكالة "ايتار - تاس" على هامش الدورة الخريفية للجمعية العامة يوم 25 سبتمبر/أيلول.

وقد وصف احسان اوغلو تقديم الرئيس محمود عباس طلب العضوية الكامة رسميا الاسبوع الماضي بالخطوة التاريخية، وأعاد الى الاذهان ان الجمعية العامة اتخذت في عام 1947  قرارا حول اقامة الدولتين الفلسطينية والاسرائيلية، وحظي هذا القرار حينذاك بتأييد الاتحاد السوفيتي وغيره من الدول الأعضاء في المنظمة الدولية. وتابع احسان اوغلو قائلا "لقد اقيمت احدى الدولتين التى تزدهر اليوم، اما الشعب الآخر فقد انتزع منه حق اقامة الدولة، وبعد مرور ستة عقود يعلن هذا الشعب ولأول مرة عن رغبته في اقامة دولة له، واعتقد انه لا يمكننا منعه من نيل هذا الحق".

وفيما يخص موقف واشنطن المعارض للخطة الفلسطينية والتهديدات الامريكية باستخدام الفيتو لدى التصويت عليها في مجلس الامن الدولي، قال احسان اوغلو ان "العالم الاسلامي يريد (منح الفلسطينيين) العضوية الكاملة، لكي تكون ممنوحة من قبل مجلس الامن.. هذه آمالنا، ونعول على تحقيقها".

وأكد احسان اوغلو ان انضمام الفلسطينين الى الامم المتحدة  - من وجهة نظره - "لن يهدد مصالح أحد، وبالدرجة الاولى مصالح الشعب الاسرائيلي، بل بالعكس سيصب ذلك في مصلحته، لأن الدولة (الفلسطينية) الكاملة الحقوق التي لها دستورها ستكون تحت رقابة مواطنيها، مما سيشكل ضمانة ضد الهجمات الارهابية والتطرف". واضاف قوله "لا أعتقد ان نيل الفلسطينيين العضوية في الامم المتحدة موجه بشكل أو بآخر ضد مصالح اسرائيل أو غيرها من الدول، بل بالعكس من شأن هذه الخطوة ايجاد ظروف ملائمة لاستئناف مفاوضات السلام".

تأتي هذه التصريحات عشية بدء مجلس الامن الدولي النظر في الطلب الفلسطيني المقدم في 23 سبتمبر/أيلول. ومن المقرر ان يعقد المجلس اجتماعا مغلقا بهذا الخصوص اليوم الاثنين 26 سبتمبر/أيلول في الساعة الحادية عشرة بتوقيت موسكو. وقد يقر عقد جتماع رسمي مفتوح حول هذه المسألة، ويمكن أن تصادق الدول الأعضاء على تشكيل لجنة خاصة للنظر في قبول أعضاء جدد ستضم ممثلين عن كافة الدول الـ15 الأعضاء في المجلس. وفي حال موافقة تلك اللجنة على منح العضوية للفلسطينيين يحق للمجلس تبني قرار ينصح الجمعية العامة بمنح العضوية للدولة المطالبة بها.

المصدر: وكالات

وقال المحلل السياسي بنحاس عنبري في اتصال هاتفي مع "روسيا اليوم" في معرض رده على السؤال حول الخطوات التي يمكن لاسرائيل اتخاذها في حال نيل الفلسطينيين العضوية انه ليس هناك موقف موحد منسجم لدى المسؤولين الاسرائيليين من هذا الموضوع.

وفي تعليقه على احتمال رفع الفلسطينيين دعاوى ضد اسرائيل لدى المحاكم الدولية قال المحلل "هناك تحذير امريكي واضح موجه الى السلطة الفلسطينية بعدم اتخاذ موقف بهذا الخصوص في المحاكم الدولية". واضاف قوله "اذا لجأ الفلسطينيون الى المحاكم الدولية وقاضوا اسرائيل باتهامات كجرائم حرب" فسيؤدي ذلك الى  ازمة حقيقية بين الفلسطينيين والولايات المتحدة.

في هذا الشأن قال المحلل السياسي حلمي الأعرج في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" إن الجانب الفلسطيني يعول على الأمم المتحدة وغالبية الدول المؤيدة للحقوق الفلسطينية المشروعة، وضرورة الاعتراف بالدولة على حدود عام 1967.

واشار الى أن القيادة الفلسطينية تدرك أنها ستنتزع الاعتراف بسهولة من الجمعية العمومية حيث يحظى الطلب الفلسطيني بموافقة غالبية الدول الأعضاء.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية