قطاع السياحة: انتعاش اليوم.. يتهدده انتكاس في الغد

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/567564/

أعداد السائحين الروس خارج البلاد سجلت خلال النصف الأول من هذا العام ارتفاعا ملحوظا، وساهمت في إنعاش حركة السياحة ضمن البلدان التي يقصدها السائح الروسي، ومن بينها الدول العربية، التي تأثرت السياحة في بعضها سلبا جراء التطورات، التي تشهدها المنطقة. ورغم ذلك، فقد تخفت الطفرة السياحية الراهنة مع استمرار تدهور أوضاع الاقتصاد العالمي.

إقبال المواطنين الروس على السياحة خارج وطنهم يتعاظم مع ارتفاع أعداد السائحين بـ15% خلال النصف الأول من العام مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، ليرتفع عدد السائحين الروس خلال هذه الفترة إلى أكثر من 18 مليوناً. البلدان العربية حصلت على نصيبها من هذا النشاط، كمصر التي تأثرت السياحة فيها سلبا بتداعيات الأحداث في المنطقة، أو دبي التي لم تتأثر.

هذا المنحى الإيجابي قد ينقلب إلى ضده حال تدهور الأوضاع في الاقتصاد العالمي واندلاع أزمة جديدة، يخشى أن تودي بدخل المواطن وتثنيه عن السياحة، ليصاب هذا القطاع بالجمود. في هذه الظروف فالبلدان العربية المعتمدة على السياحة تبدو أمام خيارات مختلفة. فالبعض يتهيأ لاستقطاب السائح البسيط بأعداد كبيرة. ويركز آخرون على سياحة النخبة الميسورة. في حين يزيد طرف ثالث أنشطته التسويقية لتعويض النقص.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم