خبير مالي: العوامل الخارجية مازالت تسيطر على سوق الأسهم الروسية

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/567479/

قال بوغدان زفاريتش رئيس قسم التحليل في شركة "نيترايدير" الاستثمارية الروسية في تصريح لقناة "روسيا اليوم" تعليقا على التراجع الكبير الذي شهدته أسواق الأسهم الروسية خلال الأسبوع المنصرم، ان العوامل الخارجية مازالت تسيطر على البورصات الروسية.

قال بوغدان زفاريتش رئيس قسم التحليل في شركة "نيترايدير" الاستثمارية الروسية في تصريح لقناة "روسيا اليوم" تعليقا على التراجع الكبير الذي شهدته أسواق الأسهم الروسية خلال الأسبوع المنصرم، ان العوامل الخارجية مازالت تسيطر على البورصات الروسية.

وأوضح الخبير ان من العوامل الأكثر تأثيرا في البورصات الروسية، الوضع في الأسواق الأمريكية والأوروبية وذبذبة أسعار النفط. أما العوامل الداخلية التي تعكس حالة الاقتصاد الروسي الحقيقية، فهي للأسف الشديد، مازالت تلعب دورا محدودا جدا في أسواق الأسهم الروسية.

وقال  زفاريتش: "فيما يتعلق بالسوق الروسية، أولا هي مرتبطة بشكل وثيق بالعوامل الخارجية. كما أن نسبة الأموال الأجنبية المضاربة في السوق الروسية كبيرة، لذا حينما يشهد الاقتصاد العالمي اضطرابات تتجه رؤوس الأموال خارج الأصول الروسية، ويُـهرَعُ المستثمرون إلى إخراج أموالهم. والسبب الآخر هو أن السوق الروسية مرتبطة بأسواق النفط. وعندما تنخفض أسعار النفط، فإن الأسواق الروسية تشهد انخفاضا مضاعفا. كما أن المستثمرين في الأوراق المالية الروسية مرتبطون بأوضاع الاقتصاد العالمي بشكل كبير.. وللأسف فالعوامل الداخلية في روسيا لا تزال تلعب دورا ضعيفا  في ديناميكية أسواق المال العالمية".

وتابع قائلا: "فيما يتعلق بدور وكالات التصنيف في الأزمة الراهنة، يمكنني القول إنه بعد الأزمة المالية العالمية التي نشبت في عام ألفين وثمانية، قام المستثمرون باتهام وكالات التصنيف الدولية بأنها لم تقم بعملها حينذاك كما يجب، وأنها لم توجه تحذيرات حول رداءة بعض الأصول والسندات، التي قام المستثمرون بتوظيف أموالهم فيها. وفي الوقت الحالي تحاول الوكالات إثبات أنها تقوم بواجبها على أكمل وجه. وتقوم وكالات التصنيف بعمليات توضيح وإعطاء بيانات تتعلق بأوضاع الاقتصاد الكلي حول العالم. وبرأيي، ليس من العدل اتهامها بأنها تؤجج الأوضاع في الأسواق. بالطبع، فالدول التي تم تخفيض تصنيفها أعربت عن سخطها واستيائها، وممثلو الحكومات بالطبع لم يرحبوا بالخطوات التي اتخذتها الوكالات. وفيما يخص الأدوات الواجب إتخاذها لدعم الأسواق في المرحلة الراهنة، فإن الأسواق تفتقر إلى قرارات واضحة وحاسمة في الوقت الحالي. وعلى القادة الأوروبيين الكبار أن يتفقوا فيما بينهم بشأن ماهية الحلول للأزمات التي تعانيها دولهم.  وهذا ما يقلق المستثمرين، فضلا عن انعدام التفاهم بين الحكومات والبنك المركزي الأوروبي. كما أن على مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي أن يعلن عن الأدوات التي سبق وأعلن عنها، والتي من شأنها أن تقوم بحفز الاقتصاد الأمريكي وأن يحدد الفترة المطلوبة لتنفيذها".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم