اقوال الصحف الروسية ليوم 25 اكتوبر/تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/56747/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تقول إن مجلس الدوما قرر الأسبوع الماضي تجميد تعويضات التضخم لمدة ثلاث سنوات. وتلفت الصحيفة إلى أن هذا القانون لن يشمل بعض العاملين في القطاع العام كالأطباء والمعلمين، الذين سترتفع مرتباتهم بحسب وعود الحكومة. ويعزو الخبراء سبب إقرار القانونِ الجديد إلى حجم المزايا والخدمات التي تتمتع بها بعض فئات الموظفين. ومن ذلك مثلاً أن مخصصات الرعايةِ الصحيةِ والنقلِ والاتصالات وغيرَها من الخدماتِ المجانيةِ لكل موظفٍ من هؤلاء تفوق حجم مرتبه. وتعليقاً على هذه الخطوة تعرب الباحثة الاجتماعية ناتاليا زوباريفتش عن تخوفها من أنْ يكون قرار البرلمان تمهيداً لحرمان بقية عاملي القطاعِ العامِ من العلاوات بذريعة التقشف.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تلقي الضوء على قانونٍ أقره البرلمان الروسي يحظر على وسائل الإعلام الترويجَ للخدمات المرتبطة بالسحر والشعوذة. تنقل الصحية عن البرلمانية تاتيانا ياكوفليفا أن مَنْ يستخدم هذه الأساليب مجرم بكل معنى الكلمة فهو يخدع الزبائن بالوعودِ الكاذبة والتعهد بشفائهم من جميع الأمراض بما فيها السرطان والإيدز. وترى ياكوفليفا أن الترويج لهذا النوع من الخدمات جعل دورة الأموالِ في هذا المجال تصل إلى ملياري دولارٍ سنوياً. من طرفها أيدت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية قرار الحظر، وأشارت إلى أن جميع البلدانِ المتحضرة لا تسمح بنشر الإعلانات التي تروج للسحرة والمشعوذين. وفي الختام تلفت الصحيفة إلى أن إقبال الناس على الغيبيات ازداد بعد تفكك الاتحاد السوفيتي وأفول العقيدة الشيوعية.

صحيفة "كمسومولسكايا برافدا" تتناول النزاع بين أرمينيا وآذربيجان حول إقليم ناغورني قره باغ والمساعي الروسية لحل هذه المشكلة. تقول الصحيفة إن رؤساء روسيا وأرمينيا وأذربيجان سيعقدون اجتماعاً في مدينة أستراخان الروسية في السابع والعشرين من الشهر الجاري. وتضيف أن هذا اللقاء هو الثالث من نوعه، وسيكون مكرساً للبحث عن صيغةٍ لتسويةِ نزاع ناغورني قره باغ، الذي يعد من أكثر النزاعات حدةً في القوقاز. وتجدر الإشارة الى أن الغرب حاول مراراً التدخل في الشؤون الداخلية لجنوب القوقاز في الفترة التي انقضت بعد اجتماع الزعماءِ الثلاثةِ الأخير في يوليو/ تموز الماضي في سان بطرسبرغ. وفي هذا المجال أعد الخبراء والساسة البريطانيون ما وصفوه بخارطة طريقٍ لتسوية ذاك النزاع. إلا أن الجانبين الأرمني والأذربيجاني لم يستجيبا لهذه المبادرةِ الغربية فالجميع على معرفةٍ بنتائج الخرائط في العراق وأفغانستان. وانطلاقاً من هذا الواقع لا تزال كلٌ من باكو ويريفان ترى في موسكو الوسيط الوحيد لتسوية النزاع.

صحيفة "إزفستيا" كتبت تحت عنوان ( الولايات المتحدة تفقد سيطرتها على الإنترنت ) مقالا تتوقع فيه ان ينتهي احتكار أمريكا لإدارة الشبكة العنكبوتية عما قريب. توضح الصحيفة أن مؤتمر الاتحاد الدولي للاتصالات اتخذ يوم الجمعة الماضي قرارا يقضي بتوزيع صلاحيات إدارة الإنترنت بين عدة دول. وتشير إلى ان توزيع عناوين "أي بي" (IP) والإدارة العامة لشبكة الإنترنت كانا حكرا على الشركة الأمريكية الخاصة "آيكان" التي تعمل وفق تعليمات وزارة التجارة الأمريكية وقوانين الولايات المتحدة. وهذا يعني ان تبادل المعلومات عبر الشبكة في جميع أنحاء العالم يقع تحت سيطرة دولة وحيدة، بينما كان الإشراف على منظومات الاتصالات العالمية يقع في السابق على عاتق منظمة دولية مستقلة هي الاتحاد الدولي للاتصالات. وبناء على اقتراح روسي اتخذ المؤتمر قرارا يقضي بمشاركة الاتحاد في إدارة الانترنت وحماية مصالح بقية الدول لدى "آيكان". ويرى كاتب المقال ان ذلك لا يعني بداية تغيرات جذرية في النظام العالمي لإدارة الانترنت فحسب، بل ويعد انتصارا استراتيجيا لروسيا كذلك. فالوفد الروسي كان صاحب المبادرة التي أيدتها بقية الوفود رغم المعارضة الشديدة من طرف الوفد الأمريكي. ومن جانب آخر تبقى قضية الإشراف على الشبكة العنكبوتية موضع جدل لدى الخبراء، فالإشراف على المحتوى قضية تحلها كل دولة بطريقتها الخاصة. ففي الصين تم فرض رقابة صارمة على محتويات صفحات الإنترنت ، لكن تطبيق مثل هذه الرقابة على مستوى العالم أمر مستحيل، لأن للشبكة هيكلية ذاتية التنظيم. ويوضح مدير مجلس مركز تنسيق النطاق الوطني الروسي لشبكة الانترنت آندريه كوليسنيكوف ان التحكم بشيء ما يتطلب ان تكون له إدارة مركزية، بينما الإنترنت أشبه بأفعى متعددة الرؤوس. ويضيف ان الحديث عن التحكم بالشبكة العنكبوتية لا يتعدى إطار السياسة، فمن الممكن التحكم بنطاق محدد من العناوين، ولكن هذا النطاق ليس إلا جزءا وحسب من هذه الشبكة.

صحيفة "نوفيي إزفستيا" تسلط الضوء على تقرير تنمية الموارد البشرية في روسيا، الذي تم استعراض مضمونه في مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في موسكو. جاء في التقرير ان الوضع في البلاد يتسم بالازدواجية، فمن ناحية تتراجع نسبة الفقر لكن الطبقة الوسطى لا تنمو. ويتحسن مستوى التعليم، لكن نوعية القوة العاملة تبقى متدنية. أما العرض والطلب في سوق العمل فمتوازنان، لكن مردودية العمل في روسيا تقل بأربع مرات عما هي عليه في البلدان المتقدمة. ويرى كاتب المقال ان لدى روسيا ما تفتخر به في مجال برامج الأمم المتحدة، لكن مواضيع هذا الفخر تعود للمجالات التي كانت البلاد رائدة فيها منذ العهد السوفيتي. فعلى سبيل المثال تحتل روسيا المرتبة الثانية من حيث نسبة حملة الشهادات العلمية التي لا تقل عن التعليم المهني المتوسط، وتبلغ هذه النسبة في روسيا 48%، وتأتي في المرتبة الثانية في هذا المجال بعد كندا. كما أن الفتيات الروسيات أكثر طموحا للسير في طريق العلم من الشبان، فنسبة حملة الشهادات العليا من الجنس اللطيف تزيد مرة ونصف المرة عن نسبتهم من الجنس الخشن. لكن هذا التفوق يقتصر على قطاع الأعمال الخاصة فحصة النساء في إدارة الشركات غير الحكومية تبلغ نسبة 42% ما يجعل روسيا متقدمة على غيرها  في هذا المجال. لكن الصورة تبدو معكوسة في القطاع العام. ففي مجلس الاتحاد الروسي ثمة 7 نساء فقط من بين 164 عضوا ، وتبلغ نسبتهن في مجلس الدوما 14% . وعلى اية حال فإن البرلمانيات الروسيات لا يعانين من التمييز في المرتبات، أما على مستوى البلاد ككل فتشكل مرتبات النساء ما نسبته 65% من مرتبات الرجال. ومن ناحية أخرى فإن متوسط عمر الرجل في روسيا لا يتجاوز 62 عاما بينما يبلغ هذا المؤشر في بلدان الاتحاد الأوروبي 77 عاما. وجاء في المقال ان الدكتور كيريل دانيشيفسكي الذي استعرض الفقرة الخاصة بالرعاية الصحية، ركز على المشكلات التي يشهد حلها ركودا ملحوظا وتراجعا في بعض الأحيان، حتى في ظل الجهود التي تبذلها الدولة. وأشار دانشيفسكي إلى ان نسبة وفيات النساء أثناء الحمل والولادة لم تنخفض بالرغم من افتتاح مراكز طبية مجهزة بأحدث التقنيات في جميع أنحاء البلاد. كما تعاني روسيا من انخفاض نسبة الولادات وارتفاع نسبة الوفيات. ورغم التحسن الطفيف في هذا المجال لا يزال الوضع مشابها ما كان عليه في تسعينات القرن الماضي. ويعزو الخبير الروسي السبب الرئيسي في ذلك إلى الإفراط في تناول المشروبات الكحولية والتدخين وإدمان المخدرات. ويؤكد المختصون ان تخفيض نسبة الوفيات ليست بالمهمة المستحيلة. ويرى البعض منهم ان ذلك ممكن من خلال تشديد القيود على بيع وتداول المشروبات الروحية بالإضافة إلى منع الإتجار بالمنتجات التبغية، فالقانون يمنع بيع المنتجات التي تهدد صحة وحياة السكان. وإذا أضيف إلى ذلك تحسين ظروف المعيشة كتخصيص مسارات للدراجات الهوائية، وتسهيل حصول المواطن على الخضار والفواكه، وحل مشكلة السكن وغيرها. آنئذ ستحقق البلاد إنجازات كبيرة في مجالات عدة من أبرزها تحسين الوضع الصحي للأمة. ويلفت معدو التقرير إلى ضرورة عدم التوقف والاكتفاء بما تم تحقيقه. ويدعون للعمل على تدارك التقصير بغية مضي البلاد قدما نحو تحقيق أهدافها.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" ترى أن المسألة الزراعية قد تكون أحدى المسائل المفصلية في الانتخابات البرلمانية في روسيا عام 1911. أما السبب في ذلك فهو أن التوجهات السياسية والاجتماعية لدى ناخبي الارياف سترتبط بنتائج موسم الحصاد الذي يتزامن في العام القادم مع أوج الحملة الانتخابية. لقد بين العام الحالي أن ضعف المحصول الناجم عن ظروف مناخية سيئة للغاية، كموجة الحر الاستثنائية وانحباس المطر معظم فصل الصيف يثير في المدن الكبرى حالة من الذعر بصدد الأسعار. وتؤدي هذه الحالة إلى اختفاء بعض المواد الغذائية وارتفاع أسعار المنتجات الزراعية ارتفاعا حادا. وهذه الظواهر تبعث بدورها على التوتر بين سكان المدن الذين يعتبرهم حزب السلطة احتياطيه الاستراتيجيي للانتخابات البرلمانية. إن الوضع في محافظة فولغوغراد على سبيل المثال، يوحي للسلطات الروسية والأحزاب السياسية بأن تكون مستعدة لما هو اسوأ في القطاع الزراعي العام القادم. ويعبر الخبراء المحليون عن ثقتهم بأن فرص جني محصول جيد في العام 2011 ضيئلة جدا. تقول الخبيرة رائيسا ليبتشانسكايا إن خسائر مزارعي هذه المنطقة في العام القادم قد تفوق خسائر العام  2010 الذي كان عاما قاسيا بالفعل. ومن الأسباب الرئيسية لذلك عملية جفاف التربة التي ازدادت شدة في السنوات الأخيرة. وتضيف الخبيرة أن "رطوبة التربة انعدمت في السنتين الأخيرتين، ولذلك لا أمل بغلال جيدة في العام القادم".
وتشير وسائل الإعلام إلى أن عملية البذر الشتوي هذ العام تأخرت 10 ايام عما هو معتاد، وامتدت من 1 وحتى 25 أيلول / سبتمبر. وسبب هذا التأخير يعود إلى انتظار الأمطار التي من شأنها أن تحل مشكلة جفاف التربة كما كان يأمل المزارعون. ولكن هذه الآمال ذهبت أدراج الرياح، ولذلك يعتقد الخبراء أن وضع محاصيل البذر الشتوي محزن فعلا.  ولا يستبعد الخبراء أن تشهد مناطق أخرى في البلاد وضعا كهذا. وفي هذه الحال لن تكون منطقة فولغوغراد الوحيدة المعرضة لاحتمال وقوع كارثة زراعية في العام 2011. أما النتائج التي قد يسفر عنه ذلك فتتلخص بتفاقم أزمة المجمع الزراعي - الصناعي في البلاد، وخطر تصاعد التوتر الاجتماعي السياسي في التجمعات الريفية. وفي ما يتعلق بالانتخابات البرلمانية فإن تطور الأحداث على هذا النحو سيعني تدني شعبية حزب "روسيا الموحدة" مقابل ارتفاع اسهم أحزاب المعارضة. ويتنبأ المحلل السياسي أندريه ميرونوف أن تنخفض نسبة المقترعين في محافظة فولغوغراد إلى حوالي 30 - 35 % اثناء الانتخابات البرلمانية، وذلك إذا تكرر في العام القادم ما شهده العام الجاري من سوء الموسم الزراعي وأزمة في الأسعار.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( مشروع لروس نفط ) أن النائبَ الأول لرئيس الوزراء الروسي إيغور سيتشين تمكن من العثور على مشروع اجنبي لشركة النفط الروسية " روس نفط " التي ستشارك مجموعةَ " إنتيرا " و "زاروبيج نفط " في استغلال حقل نفط في القسم التركمانستاني لبحر قَزوين في حال موافقة حكومة عشق آباد. ونقلت الصحيفة عن سيتشين أن مشاركة روس نفط ستقلص مدة عامين من فترة تشغيل الحقل.

صحيفة " فيدوموستي " كتبت تحت عنوان ( قطع الأنبوب ) ان روسيا وتركمانستان جمدتا مشروع خط انابيبِ قزوين لنقل ثلاثين مليون متر مكعب من الغاز  التركمانستاني إلى روسيا عبر كازاخستان بسبب تراجع الطلب على الوَقود الازرق في اوروبا. ولفتت فيدوموستي إلى أن وزارةَ الطاقة كانت قد قدرت تكلِفة هذا المشروع المنافس لمشروع نابوكو بسبعة مليارات دولار.

وكتبت " فيدومستي " تحت عنوان ( اي آي جي في هونغ كونغ ) أن شركةَ التأمين العالمية " إي آي جي " الامريكية تمكنت من جني 17 مليارا و800 مليونِ دولار خلال طرح اولي لاسهم فرعها الاسيوي في بورصة هونغ كونع، ما يعتبر اكبرَ اكتتابٍ في تاريخ البورصة، وأحدَ اكبرِ الاكتتابات العالمية.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)