نائب روسي: قرار بوتين قرار روسي محض اتخذ من دون أي ضغوط خارجية

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/567464/

قال قسطنطين كوساتشوف رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الدوما الروسي في حديث مع "روسيا اليوم" إن قرار ترشيح فلاديمر بوتين رئيس الوزراء للانتخابات الرئاسية، هو قرار روسي محض اتخذ من دون أي ضغوط خارجية، ويمثل خيارا للشعب الروسي، وهو قبل كل شيء موجه إلى معالجة هموم ومطالب المواطنين الروس.

 

قال قسطنطين كوساتشوف رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الدوما الروسي في حديث مع "روسيا اليوم" إن قرار ترشيح فلاديمر بوتين رئيس الوزراء للانتخابات الرئاسية، هو قرار روسي محض اتخذ من دون أي ضغوط خارجية، ويمثل خيارا للشعب الروسي، وهو قبل كل شيء موجه إلى معالجة هموم ومطالب المواطنين الروس.

وقال كوساتشوف "لا توجد أي شكوك بأن هناك ضغوطا كانت تمارس على روسيا لأن ما يحصل في روسيا وما يخص مواقف الرئيس وتشكيلة الحكومة وتشكيلة حزب الأغلبية، كل ذلك لا يؤثر فقط في الداخل الروسي، بل وعلى العالم الخارجي كذلك، لأن هذه الأمور تعد العامل الأساس لتحديد مسار السياسة الخارجية الروسية".

وأضاف النائب الروسي "بلا شك يريد العالم بشكل أو بآخر تحريك روسيا بهذ الاتجاه أو بذلك. ولكن أنا على يقين من أن هذا الضغط الخارجي لم يحرك ساكناً ولم يكن له تأثيرفي خِيارنا، لأن هذا الخيار هو خيار الشعب الروسي، هذا هو خيار حزب الأغلبية هنا والذي يجب أن يدعم ويوثق ذلك شعبيا، وأنا لا أشك في ذلك لأن القضايا التي تحل هنا هي قضايا ومشكلات الشعب الروسي ونحن نحلها بغض النظر عن موقف شركائنا وردود أفعالهم على كيفية التعاطي مع هذه القضايا".

وقال كوساتشوف "نحن نقيم شراكة مع دول العالم ولكن دولة عظمى مثل روسيا يجب أن تنطلق في سلوكياتها قبل كل شيء انطلاقاً من مصالح شعبها وبعد ذلك من مصالح الشراكة مع دول العالم الخارجي وهذا أمر طبيعي بالنسبة لأي دولة. لذلك خيارنا اليوم هو موجه قبل كل شىء إلى هموم ومطالب المواطنين الروس. يصعب علي التكهن بردود أفعال الغرب على أن يصبح بوتين رئيس روسيا ولكن أنا متأكد من أن هذا النهج الذي يسلكه الثتائي ميدفيديف وبوتين يجعل من السياسة الروسية بشقيها الخارجي والداخلي أكثر ثباتاً واستقراراً وشفافيةً ووضوحا وهذا العامل  بلا شك يلعب دوراً ايجابياً في نظرة العالم الخارجي إلى روسيا، لذلك أعول على أن يكون موقف الغرب ايجابياً".

وتابع "إننا في مؤتمر يعقد قبيل الانتخابات البرلمانبة وندرك تماماً بأن الوتر الأساس الذي يُعزف عليه هو الوتر الاقتصادي والاجتماعي أولاً ومن ثم السياسي الخارجي الذي حدد مساراته برنامج الثنائي ميدفيديف وبوتين ولكنها ليست هي الأكثر بروزا في هذا البرنامج، ولا أرى شيئاً خطيراً هنا لأن العامل الخارجي لن يلعب دوره الأكبر الآن بل في الانتخابات الرئاسية المقبلة لأن السياسة الخارجية وفقاً للدستور الروسي ترسم من قبل رئيس روسيا الاتحادية، ومما لا شك فيه أن المرشحين إلى منصب الرئاسة سوف يتبارون برؤيتهم للسياسة الخارجية الروسية".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة