عباس: لا أعتقد أن احدا لديه ذرة ضمير ووجدان يرفض طلبنا للعضوية في الأمم المتحدة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/567412/

اعلن الرئيس الفلسطيني  محمود عباس في كلمته امام الجمعية العامة للامم المتحدة يوم 23 سبتمبر/أيلول لقد "تقدمت رسميا بطلب انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة إلى بان كي مون". وقال عباس "لا أعتقد بأن أحدا لديه ذرة ضمير ووجدان يمكن أن يرفض حصولنا على عضوية كاملة في الأمم المتحدة بل وعلى دولة مستقلة".

أعلن محمود عباس الرئيس الفلسطيني من منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة أنه تقدم بصفته رئيس لدولة فلسطين ورئيس للجنتة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة بطلب انضمام فلسطين في حدود عام 1967 وعاصمة القدس دولة كاملة العضوية في هيئة الأمم المتحدة.

وقال عباس "أطلب من أعضاء مجلس الأمن الدولي التصويت لصالح عضويتنا الكاملة"، كما دعا الدول التي لم تعترف بالدولة الفلسطينية بعد إلى الاعتراف بها.

وأشار الرئيس الفلسطيني في سياق كلمته إلى أنه على خلفية الربيع العربي الذي تشهده المنطقة فإنه قد دقت ساعة الربيع الفلسطيني وهي ساعة الاستقلال.

وأضاف "لا أعتقد بأن أحدا لديه ذرة ضمير ووجدان يمكن أن يرفض حصولنا على عضوية كاملة في الأمم المتحدة بل وعلى دولة مستقلة".

وأكد عباس أنه لا يمكن العودة إلى العمل على ذات الأساس ولا يمكن العودة إلى المفاوضات في الوقت الذي تواصل إسرائيل فيه أعمال الاحتلال والاستيطان وتغيير الوضع الديموغرافي على الأرض.

وتساءل الرئيس الفلسطيني "هل سيسمح العالم أن يبقى الشعب الفلسطيني آخر شعب يعيش تحت الاحتلال"، مشيرا إلى أن شعبه ينتظر جواب العالم.

وأكد محمود عباس أنه "بعد 63 عاما من النكبة المستمرة.. كفى.. كفى.. كفى.."، مؤكدا على أنه حان الوقت لينال الشعب الفلسطيني حقوقه.

وحدد الرئيس الفلسطيني عددا من النقاط الأساسية لرسالته الموجهة إلى الأمم المتحدة.

أولا، قال أن الهدف الفلسطيني الأساسي يتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وكامل أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة وفي تحقيق حل عادل لقضية اللاجئين في إطار الشرعية الدولية. وطالب بالإفراج عن أسرى الحرية دون إبطاء.

وثانيا، أكد عباس على تمسك القيادة الفلسطينية بنبذ العنف وكافة أشكال الإرهاب، وخاصة إرهاب الدولة والمستوطنين.

وثالثا، أكد على تمسك السلطة الوطنية الفلسطينية بمبدأ المفاوضات وأكد استعداد الفلسطينيين لاستئناف المفاوضات فورا على أساس الشرعية الدولية ووقف الاستيطان الإسرائيلي.

ورابعا، شدد على مواصلة مقاومة الشعب الفلسطيني وفقا لما تنص عليه القوانين الدولية.

وخامسا، أكد عباس على التمسك بالخيار الدبلوماسي والسياسي، مشيرا إلى أن الفلسطينيين لا يريدون نزع الشرعية عن إسرائيل وإنما يريدون نزع الشرعية عن الاستيطان والاحتلال.

وقال محمود عباس "نمد أيادينا للحكومة الإسرائيلية والشعب الإسرائيلي لبناء جسور الحوار ومن أجل السلام وبناء مستقبل آمن وحر لأطفالنا".

وأضاف الرئيس الفلسطيني إننا نقدم تنازلا هائلا من أجل تسوية تاريخية تسمح بتحقيق السلام. واسترد قائلا ان إسرائيل تواصل حصار القدس بحزام المستوطنات وجدار الفصل العنصري وانها تتخذ قرارات أحادية ضد الفلسطينيين وان سياسة إسرائيل تهدد فرص حل الدولتين.

وقال عباس ان الاحتلال يسابق الزمن لرسم حدود وفرض واقع على الأرض ويقوض الإمكانية الواقعية لإقامة الدولة الفلسطينية، وإن سياسة إسرائيل في تحدي القانون الدولي هي المسؤولة عن انهيار العشرات من فرص السلام.

وذكر عباس" دخلنا المفاوضات مع إسرائيل بنوايا صادقة لكنها انهارت بشكل سريع بسبب مواقف إسرائيل".

وأشار عباس إلى أن إسرائيل تتخذ قرارات أحادية الجانب ضد الفلسطينيين بالرغم من أن جميع الاتفاقات الدولية تحرم مثل هذه الخطوات.

وأكد عباس أن القيادة الفلسطينية تسعى لتفعيل دور الأمم المتحدة لتحقيق السلام.

وقال الرئيس الفلسطيني إن السلطة الوطنية تعمل على تكريس الدعائم الديموقراطية كأساس للحياة السياسية الفلسطينية، مشيرا إلى نجاح تجاوز الانقسام الفلسطيني وأعرب عن أمله في أن تتسارع خطوات تنفيذ المصالحة خلال أسابيع.

وزير العمل الفلسطيني: خطاب عباس "اتسم بروح المسؤولية والوطنية العالية"

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" قال وزير العمل الفلسطيني وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني إن "كل فلسطيني استمع إلى كلمة محمود عباس بالفخر والاعتزاز"، مشيرا إلى أن هذا الخطاب "اتسم بروح المسؤولية والوطنية العالية".

كلمة الرئيس الفلسطيني  محمود عباس امام الجمعية العامة للامم المتحدة – الجزء الثاني

وفي مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" قال الخبير في الشؤون العربية ألكسندر فافيلوف إن كلمة محمود عباس كانت معبرة جدا، مشيرا إلى أنها مملوءة بوقائع من المستحيل إنكارها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية