جمعيات تعمل للحد من الدعارة باسم الدين في الهند

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/567393/

انتشرت في مقاطعة بارتبور بولاية راجستان الواقعة في الغرب الهندي عادة قديمة منذ الأزل، هي إرسال الفتيات الصغيرات الى  بيوت الدعارة في المدن الكبيرة، بغية التقرب الى الإله انطلاقاً من تعاليم دينية محددة.

انتشرت في مقاطعة بارتبور بولاية راجستان الواقعة في الغرب الهندي عادة قديمة منذ الأزل، هي إرسال الفتيات الصغيرات الى بيوت الدعارة. ولكن اذا كان أولياء أمور الفتيات يقومون بهذا العمل سابقاً انطلاقاً من دافع ديني بحت، ورغبة بالتقرب الى الإله وفقاً لتعاليم "ديفداسي"، بأن تهب الفتاة نفسها للجنس باسم الدين، فإنهم يفعلون ذلك الآن بدافع المال أولاً بسبب معاناتهم من الفقر المدقع.

وترسل الفتاة الصغيرة الى المدن لممارسة الدعارة بعد أداء طقس يعرف بـ "ناثني أوتارنا"، الذي يعني خلع حلقة الأنف، مما يعني انها قادرة على مضاجعة الزبون الأول. في بادئ الأمر كانت الفتيات "تتقرب الى الآلهة" عبر الترفيه عن الأمراء والأثرياء بالرقص والغناء، لكنهن يتحولن بالتدريج الى خدمة أي راغب من عامة الشعب.

وعلى الرغم من ان هذه الظاهرة آخذة بالانحسار شيئاً فشياً، إلا انها لا تزال تمارس، مما دفع العديد من المنظمات الأهلية في الهند الى العمل على الحد منها. وقد ساهمت جمعية "بلان إنديا" التي يترأسها الممثل الهندي المعروف أنيل كابور في مجال توعية سكان المنطقة بهدف دفعهم الى التخلي عن هذه العادة المغرية مالاً، اذ انها تدر 20 دولار يومياً على فتاة من منطقة لا يزيد دخل الفرد اليومي فيها عن دولارين فقط.

وعن نجاحات "بلان إنديا" قال راعيها أنيل كابور ان جهودها كللت بالنجاح، مشيراً الى إعادة تأهيل الكثير من النساء اللواتي تعرضن لهذه الممارسة. وأضاف ان الأهم في نشاط الجمعية هو ان ضحايا الدعارة تحت شعار الدين يعملن بانفسهن على توعية أهلهن، كي لا يرسل هؤلاء أياً من قريباتهن الى المدن الكبيرة لممارسة البغاء.

ووصف النجم السينمائي هذا النجاح قائلاً انه "خطوة صغيرة لكنها في الاتجاه الصحيح."المصدر:

"سي إن إن" العربية

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية