اليونانيون يضربون عن العمل احتجاجا على اجراءات التقشف

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/567313/

تسبب اضراب عمال النقل العام اليوناني عن العمل يوم 22 يوتيو/حزيران في اختناقات مرورية بوسط أثينا. فيما أخل اضراب ضباط المراقبة الجوية عن العمل بالمواصلات الجوية في البلاد كلها.

تسبب اضراب عمال النقل العام اليوناني عن العمل يوم 22 يوتيو/حزيران في اختناقات مرورية بوسط أثينا. فيما أخل اضراب ضباط المراقبة الجوية عن العمل بالمواصلات الجوية في البلاد كلها.

وقد بدأت موجة جديدة من الاضراب عن العمل ردا على اجراءات التقشف التي اقدمت الحكومة اليونانية عليها مؤخرا. وذلك بغية الحصول على مزيد من المساعدات وانقاذ البلاد من الافلاس. وقامت السلطات بخفض الاجور ورواتب التقاعد ورفع الضرائب واقالة الموظفين الحكوميين.

وقرر ضباط المراقبة الجوية في اليونان باجراء الاضراب عن العمل لمدة 3 ساعات ابتداءً من الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر حتى الساعة الرابعة والنصف عصرا. ولم تستقبل المطارات اليونانية في هذه الفترة الرحلات الجوبة. وتم في مطار اثينا فقط إلغاء 30 رحلة مغادرة و30 رحلة قادمة. كما تم تأخير 15 رحلة جوية.

هذا وتشهد  العاصمة اليونانية شللا في للمواصلات العامة، بما فيها الباصات والترولي والترام. وانضم اصحاب سيارات الاجرة الى الاضراب لاول مرة  خلال السنوات الاخيرة.

اذن فان اليوم العالمي دون سيارة، الذي يصادف يوم 22 سبتمبر/ايلول اجبراهالي اثينا على استخدام سياراتهم الشخصية للوصول الى مواقع العمل. ولم تؤدي الاختناقات المرورية في وسط العاصمة، التي يبلغ عدد سكانها 4 ملايين نسمة الى الشلل التام لحركة المرور بسبب الغاء ألالوف من اهالي المدينة زياراتهم للاسواق واعمالهم العاجلة.

وبالاضافة الى ذلك يبدأ يوم 23 سبتمبر/ايلول اضراب المدرسين واساتذة  الجامعات والموظفين في المؤسسات الحكومية والبلديات. وأحالت الحكومة اليونانية 30 ألف موظف حكومي الى "العمل الاحتياطي" هذا العام وخفضت رواتبهم الى 40 % وامهلتهم 12 شهرا للبحث عن عمل جديد في القطاع الحكومي، والا فقدوا وظائفهم. وسيعاني معظم الموظفين الحكوميين من خفض الرواتب لالغاء منح اضافية كثيرة وتطبيق نظام موحد لدفع الرواتب في كل المؤسسات الحكومية. وسيتم خفض المعاشات التي تفوق 1.2 ألف يورو بنسبة 20%. اما المتقاعدون الذين يقل سنهم عن  55 سنة فسيخسرون 40% من معاشاتهم التي تفوق ألف يورو. وبالاضافة الى ذلك فان الحكومة تقوم برفع ضريبة وقود الديزل الاستهلاكية الذي يستخدم  لتدفئة المنازل اليونانية، ناهيك عن خفض الدخول السنوية التي تفرض عليها ضرائب من 8 الاف وحتى 5 آلاف يورو. واخيرا فمن المخطط  فرض ضرائب اضافية على  اصحاب العقارات.

 وقد هدد دائنو اليونان وبينهم المفوضية الاوروبية والمركزي الاوروبي وصندوق النقد الدولي - بتأخير منح قرض قدره 8 ملايين يورو في حال عدم اتخاذ السلطات اليونانية الاجراءات الحازمة بغية استقرار برنامج الميزانية. وقد تعهدت اليونان بتقليص عجز ميزانية الدولة حتى نحو 7.5% من الناتج المحلي الاجمالي. لكن يبدو ان الحكومة تجد نفسها عاجزة عن الوفاء بوعودها.

المصدر: وكالات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك