رئيس جمهورية قبرص: توقيع تركيا على اتفاقية الجرف القاري مع الاتراك القبارصة استفزاز

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/567300/

وصف رئيس جمهورية قبرص ديمتروس خريستوفياس يوم 22 سيتمبر/ايلول توقيع تركيا على اتفاقية رسم الجرف القاري مع جمهورية شمال قبرص التركية غير المعترف بها عالميا بانه استفزاز.

وصف رئيس جمهورية قبرص ديمتروس خريستوفياس يوم 22 سيتمبر/ايلول توقيع تركيا على اتفاقية رسم الجرف القاري مع جمهورية شمال قبرص التركية غير المعترف بها عالميا بانه استفزاز. واشار رئيس جمهورية قبرص في كلمة ألقاها امام الصحفيين في نيويورك في أعقاب محادثاته مع وزير الخارجية اليوناني ستافروس لامبرينديس اشار قائلا:"  يعد رد تركيا على حقنا السيادي بالتنقيب عن مواردنا الطبيعية في حدود منطقتنا الاقتصادية الخاصة  خطوة استفزازية وغير شرعية. واعاد الى الاذهان ان هيئة الامم المتحدة وصفت النظام الذي اقامته تركيا في اراضي الجزيرة المحتلة بانه فاقد للشرعية. كما ذكر ان قراري مجلس الامن الدولي رقم 541 و550 اللذين اتخذا بعد  قيام جمهورية شمال قبرص التركية عام 1983  يدعوان كل الدول الاعضاء في الامم المتحدة الى عدم الاعتراف بهذه التركيبة السياسية وعدم تقديم الدعم اليها.

يذكر ان تركيا  قد وقعت اتفاقية الجرف القاري مع جمهورية شمال قبرص التركية بعد ان باشرت جمهورية الاخيرة بالتنقيب عن الغاز في الجرف القاري التابع لها، بغض النظرعن مطالب انقرة بعدم فعل ذلك.

وتؤكد القيادة التركية ان التنقيب عن الهيدروكربونات في الجرف القاري قبل ان يتم الاتفاق على التسوية  ينتهك حقوق القبارصة الاتراك الذين سيجدون انفسهم عاجزين عن الاستفادة من المنافع الاقتصادية الناجمة عن استصلاح المكامن.  وترى تركيا ان البدء في اعمال التنقيب سيؤدي الى تعقيد عملية المفاوضات الخاصة بحل القضية القبرصية.

واعلن ديمتروس خريستوفياس ردا على هذه الحجج انه" حتى في حال فشل التسوية السياسية الرامية الى وحدة البلاد وعدم ابداء تركيا لحسن نيتها بهذا الشأن فاننا سنستخدم العائدات الناجمة عن استصلاح الموارد لطبيعية لخير الطائفتين.

الجدير بالذكر ان الجولة الحالية للمفاوضات في موضوع التسوية القبرصية تجري تحت رعاية الامم المتحدة ابتداءً من سبتمبر/ايلول عام 2008. وقد دخلت في مرحلة حاسمة. ويجب ان تنتهي في نهاية اكتوبر/تشرين الاول القادم بعقد لقاء الامين العام لهيئة الامم المتحدة بان كي مون برئيسي الطائفتين المنفصلتين في نيويورك. وسيتم في هذا اللقاء الخروج بنتائج العملية السلمية وتحديد مصيرها مستقبلا. وتعرب الامم المتحدة عن املها بامكانية بلوغ التسوية بحلول منتصف عام 2012. وعلى كل حال فان موقفي الجانبين من مسائل التسوية المحورية لم يطرأ عليهما لحد ألان اي تغيير.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك