سيناتور روسي: سورية تقف أمام خيار جدي يتعلق بكيفية التحرك نحو الديموقراطية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/567275/

قال الياس اوماخانوف رئيس الوفد البرلماني الروسي الذي زار سورية مؤخرا في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" إن سورية تقف أمام خيار جدي يتعلق بكيفية التحرك نحو الديموقراطية واجراء الاصلاحات السياسية. واشار اوماخانوف إلى أن الوضع المتأزم في هذا البلد والحاجة للوصول إلى حل سلمي يجب أن يكون محط اهتمام الجميع من أجلِ ايجاد تسوية تصب في المصلحة الوطنية العامة.

قال الياس اوماخانوف نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي رئيس الوفد البرلماني الروسي الذي زار سورية مؤخرا في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" إن سورية تقف أمام خيار جدي يتعلق بكيفية التحرك نحو الديموقراطية واجراء الاصلاحات السياسية. واشار اوماخانوف إلى أن الوضع المتأزم في هذا البلد والحاجة للوصول إلى حل سلمي يجب أن يكون محط اهتمام الجميع من أجلِ ايجاد تسوية تصب في المصلحة الوطنية العامة.

ونقدم لكم نص المقابلة:

س- ما هي أهم نتائج زيارتكم الى سورية ولقائكم مع الرئيس السوري بشار الأسد؟

ج- بشكل عام نحن راضون عن زيارتنا الى سورية لان هدف الوفد كان دراسة الوضع عن كثب ولقاء اكبر عدد ممكن من ممثلي القوى السياسية والقيادة من اجل تحري نوايا القيادة السورية والاطراف الاخرى فيما يتعلق بالاصلاحات السياسية والتغيير السلمي للمجتمع السوري. ونعبر عن شكرنا الكبير للسماح لنا بزيارة العديد من المدن السورية التي شهدت مظاهرات واحتجاجات قبل وقت قصير مثل درعا وحمص وحماة . والمدينتان الاخيرتان زرناهما عقب لقائنا بالرئيس السوري  الذي عدد لنا مناطق ومدن أخرى بهدف التوجه اليها. ومن هنا اعتقد اننا حصلنا على حرية كاملة من قبل السلطات السورية للعمل والتحرك في هذه المدن من أجل اللقاء والحديث مع المواطنين. ولقد توقفنا بشكل عفوي في الشوارع وسألنا الناس عن آرائهم وكذلك قدمنا التعازي لعائلات الضحايا وزرنا ايضا المستشفيات. ان الصورة بشكل عام واضحة في ان سوريا تعيش أزمة سياسية حادة، سببها ليس فقط نتائج تحركات الربيع العربي بل تراكم المشكلات في داخل المجتمع السوري سواء كانت سياسية أو تخص الوضع الاجتماعي والاقتصادي الصعب. ولذلك  فإن سورية تقف امام خيار جدي يتعلق بكيفية التحرك نحو الديموقراطية والاصلاحات السياسية ومدى فاعليتها وقبولها من المجتمع المدني السوري.

س- الحكومة السورية أعلنت مرارا استعدادها للحوار مع المعارضة. ما مدى جدية هذا الاستعداد وأي معارضة يقصدون ...المعارضة في الداخل أو في الخارج؟

ج- أنا أتحدث عن التغيرات الديموقراطية التي تعني انه في المجتمع الديموقراطي يدورالحديث  ليس عن انتقال السلطة بل عن انتخاب أعضاء مؤسسات الحكم الذين قد يمثلون جهات مختلفة.  وهذا بالطبع يجب أن يكون جزءا من موقف الرئيس السوري. انا لا أستبعد ان تصل الاوضاع الى مرحلة ستعلن خلالها القيادة السورية اجراء انتخابات مبكرة وهذا ايضا يدخل ضمن التدابير الديموقراطية. ولذلك أذا تحدثنا عن استعداد الرئيس السوري بشار الاسد للقاء المعارضة، فنحن على الاقل لمسنا منه هذه الرغبة والاستعداد. وانا اعتقد ان هذا هو الطريق الصحيح، وبغض النظر عما إذا كانت المعارضة في الداخل أو في الخارج، فان الوضع المتأزم في البلاد والحاجة للوصول الى حل سلمي يجب ان يكون محط اهتمام الجميع  في ايجاد تسوية تصب في المصلحة الوطنية وليس من منطلق ان احد ممثلي المعارضة يعيش في موسكو والاخر في باريس والثالث في مكان آخر. ولا يجوز القول إنه بسبب وجودي في  موسكو أو سورية يجب ان تكون لي الاولوية وليس لمن  هو في مكان آخر. ان الامور لا يجب ان تكون بهذا الشكل، بل يجب الانطلاق من مبدأ الافكار والاسس البناءة والاصلاحات  التي تستجيب لمطالب المجتمع السوري بكامله وهذا بالذات سيحظى بفرصة التحقيق على أرض الواقع.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية