أوباما: نسعى إلى دولة فلسطينية مستقلة ونلتزم بأمن إسرائيل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/567227/

صرح الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه في افتتاح الجلسة الـ66 للجمعية العامة للأمم المتحدة أن أمريكا تدعم طموحات الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة، مشددا في الوقت نفسه على التزام واشنطن العميق بأمن إسرائيل.

صرح الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه في افتتاح الجلسة الـ66 للجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 21 سبتمبر/أيلول أن أمريكا تدعم طموحات الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة، مشددا في الوقت نفسه على التزام واشنطن العميق بأمن إسرائيل.

وقال الرئيس الامريكي ان"الشعب الفلسطيني يستحق الدولة، والسلام لن يتحقق إلا بين الفلسطينيين والإسرائيليين أنفسهم... نسعى إلى دولة فلسطينية مستقلة، والكثير من الفلسطينيين يؤمنون بأن هذا الأمر تأخر كثيرا".

وأعرب أوباما عن ثقته في أن "السلام مرهون بحلول وسط بين الأشخاص الذين يجب عليهم أن يعيشوا معا لفترة طويلة بعد أن تلقى خطاباتنا وتُحسب أصواتنا". وقال: "هذه هي عبر إيرلندا الشمالية حيث تمكن الخصوم القدامى من تذليل خلافاتهم. هذه هي عبر السودان حيث أدت عملية التفاوض إلى إنشاء دولة مستقلة. هذا هو الطريق إلى الدولة الفلسطينية".

وأكد أوباما على التزام الولايات المتحدة العميق بأمن إسرائيل وقال: "التزامنا تجاه إسرائيل عميق... الشعب الإسرائيلي بنى دولة في ظروف صعبة". وشدد في الاثناء على أن "إسرائيل محاطة بجيران شنت عليها حروبا واحدة تلو الأخرى".

وألمح أوباما إلى أن واشنطن لا تزال تعارض السعي الفلسطيني إلى التوجه إلى الامم المتحدة بطلب الاعتراف بدولتهم وقال: "لا يمكن تحقيق السلام عبر تصريحات وقرارات. لا يوجد طريق قصير إلى نهاية النزاع الذي يستمر لعقود. إن السلام عمل شاق".

تعليقات موفد قناة "روسيا اليوم"

محلل عربي: أوباما استغل المنبر الأممي للدعاية الانتخابية 

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" من واشنطن أشار مدير مركز الحوار العربي صبحي غندور إلى أن تأثير إسرائيل في السياسة الخارجية الأمريكية لم يتراجع حتى في فترة رئاسة باراك أوباما. وأعرب عن اعتقاده بأن أوباما استغل منبر الأمم المتحدة للدعاية الانتخابية ضد المرشح الجمهوري إريك بري "الذي جاء إلى نيويورك أمس وبدأ يتحدث عن تقصير إدارة أوباما في دعم إسرائيل".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية