تركيا تتطلع إلى دور إقليمي محوري في مجال الطاقة

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/56712/

قال تـانر يِلديز وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي،في لقاء مع قناة RT الناطقة بالإنكليزية، بان تركيا تملك امكانيات ضخمة لتطوير المشاريع المتعلقة بربط الدول المنتجة للنفط والغاز مع المستهلكة له.

قال تـانر يِلديز وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي،في لقاء مع قناة RT الناطقة بالإنكليزية، بان تركيا تملك امكانيات ضخمة لتطوير المشاريع المتعلقة بربط الدول المنتجة للنفط والغاز مع المستهلكة له.
س1: تطمح تركيا إلى أن تصبح حلقة وصل بين خطوط نقل النفط والغاز بين الشمال والجنوب.. بين آسيا وأوروبا. ما هي مشروعات نقل موارد الطاقة الأكثر أهمية بالنسبة لكم من أجل بلوغ هدفكم؟

ج:  تركيا الآن بصدد الاستفادة من مِـيزات موقعها الجغرافي، ففي شمال تركيا وجنوبها، تقع الدول التي تملك موارد الطاقة من نفط وغاز، مثل روسيا وأذربيجان وتركمانستان وإيران والعراق. بينما تقع غرب تركيا سوق مهمة جداً لاستهلاك هذه الموارد هي أوروبا. وما نقوم به حالياً هو ربط الدول المنتجة بالمستهلكة. وبهذا الخصوص، تملك تركيا إمكانيات ضخمة لتطوير المشروعات المطلوبة لتأمين ذلك الربط. ومن الامثلة على المشروعات المهمة التي نشترك فيها هو خط "نابوكو". وشركائنا ضمن هذا المشروع هم ألمانيا، النمسا، هنغاريا، رومانيا، وبلغاريا. وقد أتمننا العمل المتعلق بتمويل عملية بناء هذا الخط، ونحن الآن نعمل على تحديد الدول التي ستزود الخط بالغاز الطبيعي. كذلك أستطيع أن أذكر لك مشروع "itgi" الذي يصل  إيطاليا وتركيا عبر اليونان. وأيضاً أذكر مشروع   "tap"عبر البحر الأدرياتيكي. كذلك أسمي مشروع السيل الجنوبي "ساوث ستريم"، الذي يعبر البحر الأسود. وأيضاً أذكر خط "سمسون جيحان" لنقل النفط وذلك على صعيد الخطوط التي تصل الشمال بالجنوب. وعلى المدى المتوسط أو طويل الأمد، يمكن أن نضيف خط "السيل الأزرق 2- بلو ستريم 2" إلى باقي المشروعات المذكور.. وكل من المشاريع التي ذكرتها، مهمة جداً لتركيا من حيث الميزات التي يضمنها لها موقعها الجغرافي.

س2: لديكم اهتمام واضح بخط سمسون جيحان الذي من شأنه أن يخفف من اكتظاظ ناقلات النفط القادمة من البحر الأسود إلى البحر المتوسط عبر مضيق البوسفور. ما هي آخر مستجدات هذا المشروع؟

ج: خط سمسون جيحان لنقل النفط سيخفف الضغط على مدينة اسطنبول ومضيق البوسفور. وستشارك في هذا المشروع شركات مثل "ترانس نفت" الروسية التي ستؤمن كميات من النفط لضخها عبر هذا الأنبوب. ونحن نؤمن أنه بالاشتراك مع روسيا وإيطاليا سنتمكن من تنفيذ هذا المشروع. فاستطاعة هذا الخط هي خمسين مليون طن سنوياًَ ونحن نعتقد أن 25 إلى 30 مليون طن ستأتي من روسيا، و10 ملايين من شركات إيطالية مثل إيني. كما ستأتي بعض الكميات من كازاخستان. وعندما ننهي المفاوضات ونوقع الاتفاق، أعتقد أنه في النصف الثاني من العام المقبل سيكون بوسعنا الشروع في التمديد.
 
س3: هل من تطورات على صعيد بناء المحطة الكهروذرية في تركيا بالتعاون مع روسيا؟

ج: مشروع المحطة الكهروذرية الذي نتعاون فيه مع روسيا من شأنه أن يؤمن عشر الطاقة الكهربائية التي تحتاجها تركيا. وبعد إتمام المشروع يمكن له أن يؤمن خمس احتياجاتنا من الكهرباء في المستقبل، وأود الإشارة إلى أن الحديث يدور هنا عن طاقة كبيرة بالفعل. الآن يتم إنشاء الشركة التي ستقوم بإدارة المشروع. وأعتقد أنه خلال الشهر الجاري سيصادق مجلس الدوما الروسي على الاتفاقات الخاصة بهذا المشروع. وهناك في واقع الأمر اجراءات خاصة لاستصدار التراخيص وما تتطلبه المسألة في شأن التمويل وما إلى ذلك. لذا اعتقد أننا في غضون سنة أو سنة ونصف السنة يجب أن نبدأ بتنفيذ هذا المشروع.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم