مكتب حقوق الانسان التابع للامم المتحدة: حصيلة ضحايا الاحتجاجات بسورية 2700 قتيل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/567092/

أعلن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الاثنين 19 سبتمبر/ايلول ان قوات الأمن والجيش قتلت في سورية نحو 2700 شخص من المحتجين المعارضين للحكومة منذ اندلاع الاحتجاجات المطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد في مارس/آذار الماضي. واضاف المكتب ان بين القتلى ما لا يقل عن 100 طفل.

أعلن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الاثنين 19 سبتمبر/ايلول ان قوات الأمن والجيش قتلت في سورية نحو 2700 شخص من المحتجين المعارضين للحكومة منذ اندلاع الاحتجاجات المطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد في مارس/آذار الماضي. واضاف المكتب ان بين القتلى ما لا يقل عن 100 طفل.

ودعت كيونغ وا كانغ نائبة مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان حكومة الأسد إلى التعاون مع تحقيق دولي في إراقة الدماء، لضمان محاسبة جميع مرتكبي الانتهاكات.

وتابعت قائلة ان نطاق وطبيعة أعمال العنف التي ترتكبها القوات الحكومية في سورية "قد ترقى الى مستوى جرائم ضد الانسانية". وأضافت ان مكتب حقوق الأنسان قد أعد قائمة شملت أسماء 50 مشتبها بهم في ارتكاب تلك الجرائم، وانه سيرفع هذه القائمة الى المحكمة الجنائية الدولية، إذا قرر مجلس الأمن الدولي إحالة الملف السوري الى المحكمة.

وقالت كانغ في خطاب أمام جلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ان الأرقام الواردة "تدل على الوضع الكارثي أكثر فأكثر لحقوق الإنسان في سورية وإلى الضرورة الملحة لرد دولي فعال لمعالجته".

وأبلغت كانغ مجلس حقوق الانسان الذي يضم 47 دولة، أن قوات الأمن السورية تواصل سحق الاحتجاجات في مدن من بينها حمص واللاذقية ودرعا ودمشق.

وقالت إن هجوما واسع النطاق في حمص هذا الشهر خلف ما لا يقل عن 23 قتيلا مدنيا وعشرات المصابين.

وأضافت "وردت أنباء عن إخراج قوات الأمن السورية المصابين عنوة من المستشفيات بما ذلك من غرف العمليات في حمص، ومنعت أفراد الخدمات الطبية من الوصول إلى المصابين".

وذكرت أن نشطاء سوريين طالبوا بحماية دولية وبنشر مراقبين دوليين في البلاد، في مؤشر يدل على خطورة الوضع.

وبدوره رفض فيصل خباز الحموي المندوب السوري لدى الأمم المتحدة في جنيف تصريحات كانغ ونتائج التقرير الأولي للأمم المتحدة الذي أعده محققو المنظمة الدولية الذين لم يسمح لهم بدخول البلاد، ووصفها بالتحيز.

وقال إن "هناك عصابات كثيرة في سورية، تريد إثارة الفتنة ومهاجمة المدنيين الأبرياء وتدمير مراكز الشرطة وقتل عدد من أفراد الشرطة".

وأضاف أن "كثيرا من أفراد هذه العصابات اعتقلوا واعترفوا بأنهم أطلقوا النار على المحتجين للتحريض على العنف".

وأوضح أن الحكومة السورية "ستواصل تنفيذ برنامجها الإصلاحي الشامل وحماية مواطنيها وممتلكاتهم".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية