مارغيلوف: تتوفر لدى روسيا فرص جيدة لتطوير المشاريع الاقتصادية مع ليبيا الجديدة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/567027/

 قال ميخائيل مارغيلوف مبعوث الرئيس الروسي الخاص الى افريقيا رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الاتحاد، تتوفر "لدى روسيا فرص واقعية جيدة لتطوير المشاريع الاقتصادية مع ليبيا الجديدة". جاء ذلك خلال تصريحات ادلى بها الى وكالة " ايتار-تاس" الروسية للانباء يوم 19 سبتمبر/ايلول في المملكة المغربية حيث وصلها ضمن جولته في القارة السوداء.

 قال ميخائيل مارغيلوف مبعوث الرئيس الروسي الخاص الى افريقيا رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الاتحاد، تتوفر "لدى روسيا فرص واقعية جيدة لتطوير المشاريع الاقتصادية مع ليبيا الجديدة". جاء ذلك خلال تصريحات ادلى بها الى وكالة " ايتار-تاس" الروسية للانباء يوم 19 سبتمبر/ايلول في المملكة المغربية التي وصلها ضمن جولته في القارة السوداء.

وقال " تشير لقاءاتي العديدة مع قيادة المجلس الوطني الانتقالي الليبي، الى ان المجلس يمثل تجمعا لسياسيين محنكين ذوي خبرة. والسياسيون المحنكون حريصون دائما على المصالح الوطنية لبلدانهم ولا يخدمون مصالح بلدان اخرى. ومن الواضح جدا ان الليبيين يرغبون بان تكون علاقات التعاون الدولية متعددة ومتشعبة الاتجاهات. ومن الطبيعي انه ليس من مصلحة المجلس الوطني الانتقالي سيطرة دولة او مجموعة دول على اقتصاد ليبيا، ارتباطا بهذا من المنطق ان نقول ان لدى روسيا فرصا واقعية وجيدة لتطوير المشاريع الاقتصادية مع ليبيا".

وحسب قوله "ان رفع العقوبات المفروضة سابقا على نظام القذافي في الوقت الحاضر، يؤدي الى حصول المجلس الوطني الانتقالي على اموال كثيرة تفتح له مجالات مختلفة يمكن من خلالها استئناف العمل بالعقود القديمة وتوقيع عقود جديدة. وهنا يرتبط الامر بمدى خفتنا في العمل ودهائنا".

وتابع مارغيلوف "طبعا يمكن شراء قطع غيار للاسلحة السوفيتية الموجودة في ليبيا بكثرة من بلدان رابطة الدول المستقلة وكذلك من بلدان حلف وارشو السابق. هنا يجب على روسيا طبعا ان تعرض اسعارا قابلة للمنافسة  وان تورد الطلبيات بسرعة".

وبرأي مارغيلوف ان  الشيء ذاته يشمل قطاع النفط "تعرف شركاتنا اسلوب العمل في افريقيا وهي قادرة على ذلك. هنا ايضا لا بد من اتخاذ القرارات بسرعة واجتياز العراقيل البيروقراطية التي يمكن ان تواجهها". ودعا مارغيلوف الى " عدم الاسراع في التقييم وتسييس علاقاتنا الاقتصادية مع ليبيا. نحن ننتظر زيارة وزير الطاقة والموارد الطبيعية الليبي الى موسكو للتباحث في مسائل محددة".

اما فيما يخص عمل شركة السكك الحديد الروسية فقال " اعتقد ان من مصلحة المجلس الوطني الانتقالي الطلب من الشركة الروسية انجاز العمل في ذلك الجزء من الطريق الذي نفذته الشركة، بدلا من فتح صفحة جديدة مع الشركات المنافسة".

واضاف "لا ارى ما يدفع الجهات المسؤولة عن اتخاذ القرارات في ليبيا الجديدة الى رفض التعاون مع روسيا". واضاف معترفا بكونه " متفائل بحذر" في مستقبل التعاون الاقتصادي بين موسكو وطرابلس " لا يمكن الحديث حاليا عن تشكل مركز موحد لاتخاذ القرارات في ليبيا. وان المشكلة الرئيسية لليبيا في الوقت الحاضر ليست مستقبل العلاقات الروسية – الليبية، بل في التسوية السياسية الداخلية. لان الحكومة التي تبنى على نظام الضوابط والتوازنات وتضم اكبر عدد من مختلف الاتجاهات السياسية الليبية فقط، يمكن ان تخدم المصالح الوطنية الليبية في المرحلة الانتقالية التي حددها المجلس الوطني الانتقالي".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية