منتدى سوتشي الاستثماري فرصة لتوطين إنتاج السيارات

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/566979/

شكل منتدى سوتشي الاستثماري العاشر في روسيا  في يومه الثاني 17 سبتمبر/ايلول ساحة للتداول في شؤون قطاع السيارات من تشجيع للشركات العالمية على توطين إنتاجها في روسيا الى اجتذاب عدد كبير من منتجي السيارات للبلاد، بالاضافة الى الحديث عن الاتفاقات والصفقات التي تمت على هامش المنتدى.

شكل منتدى سوتشي الاستثماري العاشر في روسيا  في يومه الثاني 17 سبتمبر/ايلول ساحة للتداول في شؤون قطاع السيارات من تشجيع للشركات العالمية على توطين إنتاجها في روسيا الى اجتذاب عدد كبير من منتجي السيارات للبلاد، بالاضافة الى الحديث عن الاتفاقات والصفقات التي تمت على هامش المنتدى.

ويعتبر منتدى سوتشي فرصة سانحة تستغلها شركات صناعة السيارات عادة من أجل الإعلان عن آخر مشروعاتها، والدورة الراهنة لم تشذ عن هذه القاعدة. فقد وقعت شركة السيارات الروسية "سوليرز" اتفاقا مع مصرف "فيب" العائد للحكومة الروسية لتمويل مشروع توسيع إنتاج سيارات ماركة "فورد" في روسيا.

ويعتبر النظام الجديد لإنتاج السيارات في روسيا من أبرز مواضيع المنتدى هذا العام، حيث تعول الحكومة من خلاله تشجيع شركات السيارات العالمية ومكوناتها على توطين إنتاجها في روسيا مقابل فرض رسوم جمركية تحميها من السيارات المستوردة المنتجة خارج روسيا. ورغم نجاح الحكومة في اجتذاب عدد كبير من منتجي السيارات إلى البلاد، يبقى قدوم مصنعي القطع والمكونات أضعف من المأمول.

وتعليقا على هذا الموضوع قال  إيغور كولغان رئيس فرع صناعة محركات الطاقة في مجموعة "غاز" الروسية "حتى الآن لم يأت إلى روسيا سوى نسبة 12 % من كبار اللاعبين الدوليين في إنتاج المكونات"، موضحا ان "هذا الواقع المتواضع سببه يعود لتأخر روسيا في اجتذاب شركات السيارات العالمية، فقد انتقل انتاج المكونات من أوروبا الغربية إلى الصين والهند وتركيا قبل أن نلتفت نحن لذلك بسبب ظروف روسيا السياسية وتفكك الاتحاد السوفييتي".

 ويعتقد خبراء ان هذا الوضع قد يتحسن قريباً، فنظام انتاج السيارات الجديد يفرض على شركات السيارات توطين إنتاج نسبة 60 % من مكونات المركبة. وقد بدأت شركات مثل "هيونداي" باستقدام منتجي قطع كوريين لتلبية احتياجات مصنعها في سان بطرسبورغ

ومع ذلك، يبدو أن البعض يود الاستفادة من حجم السوق الروسية الواعدة، من غير فائدة تذكر على الاقتصاد الروسي. ويتوقع أن يصل عدد السيارات المباعة سنوياً في روسيا إلى أربعة ملايين سيارة، مما يفسر اهتمام اللاعبين الدوليين بهذه السوق ما لم تتدخل أزمة الاقتصاد العالمية لتغير هذه المخططات.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم