عباس: جهودنا المخلصة للتوصل الى حل عبر المفاوضات وصلت الى طريق مسدود

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/566887/

اعلن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس في خطاب القاه برام الله يوضح فيه توجه السلطة إلى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية، اعلن ان الجهود الفلسطينية الحثيثة والمخلصة من اجل التوصل عبر المفاوضات الى حل ينهي الاحتلال ويفضي الى قيام دولة فلسطينية مستقلة وصلت الى طريق مسدود.

اعلن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس في خطاب القاه برام الله يوم الجمعة 16 سبتمبر/ايلول يوضح فيه توجه السلطة إلى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية، اعلن ان الشعب الفلسطيني "ظلم على مدار 63 عاما عاشت خلاله اجيال خلف اجيال تحت احتلال محرومة في وطنها او محرومة من وطنها، تنتهك حقوقها كل يوم".

واشار عباس الى ان "الامم المتحدة اتخذت عشرات، بل مئات القرارات الصادرة عن الجمعية العامة او مجلس الامن، غير انها لم تجد طريقها للتنفيذ"، مؤكدا: "اننا نذهب الى الامم المتحدة للمطالبة بحق مشروع لنا والحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في هذه المنظمة". وترمي هذه الخطوة الى "تحقيق هذا الانجاز وانهاء الاجحاف التاريخي بحقنا".

وتابع الرئيس الفلسطيني قائلا "ان الجهود الفلسطينية الحثيثة والمخلصة من اجل التوصل عبر المفاوضات الى حل ينهي الاحتلال ويفضي الى قيام دولة فلسطينية مستقلة وصلت الى طريق مسدود بسبب سياسات الحكومة الاسرائيلية المتعنتة والرافضة للالتزام بمرجعية للمفاوضات على اساس القرارات الشرعية الدولية والاتفاقات الموقعة مع منظمة التحرير الفلسطينية ومواصلتها للاستيطان وتهويد القدس من خلال تغيير الواقع الديموغرافي بالمدينة، وهو ما يحول دون حل الدولتين على اساس حدود 1967". واضاف قوله ان لدى الفلسطينيين آمالا كبيرة "لنيل العضوية لدولتنا المنشودة".

عباس: نيل الاعتراف لن يمس دور منظمة التحرير الفلسطينية

وقال محمود عباس ان "منظمة التحرير الفلسطينية هي السلطة العليا للشعب الفلسطيني. والسلطة الفلسطينية الموجودة هنا انبثقت عنها"، ولذلك فان "كل من يتحدث عن المنظمة وضياعها اعتقد انه كلام ليس في محله اطلاقا"، وهي ستبقى حتى بعد التوصل الى الحل.

واعاد الى الاذهان ان فلسطين اعربت في العام المنصرم عن استعدادها للانخراط في مفاوضات جدية، ولكنها لم تلق من جانب اسرائيل سوى "التجاهل والمماطلة وسياسة فرض الوقائع على الارض وتحويل المفاوضات من اجل المفاوضات".

عباس: لدينا مؤسسات ناجزة قادرة على ان تسمي نفسها دولة مستقلة

ولفت الانتباه الى ان السلطات الفلسطينية بذلت جهودا كثيرة لبناء مؤسسات الدولة، واشاد البنك الدولي في التقرير الصادر هذا الشهر باداء السلطة الفلسطينية ومؤسساتها في جميع المجالات، وخاصة في مجال الامن والعدالة والتنمية الاقتصادية وتقديم الخدمات للفلسطينيين. واعتبر التقرير هذه المنجزات "تقدما جوهريا".

وقال الرئيس الفلسطيني انه يتوجه الى الامم المتحدة في سبتمبر/ايلول لثلاثة اسباب اولها "ان اوباما قال: "اريد ان ارى دولة فلسطينية في سبتمبر القادم عضوا كامل العضوية". والسبب الثاني هو "ان الرباعية قالت: "لا بد من بدء المفاوضات في سبتمبر على ان تنتهي في سبتمبر". اما السبب الثالث فهو نجاح السلطة الفلسطينية في تنفيذ تعهدها بان تكون هناك مؤسسات فلسطينية كاملة ناجزة قادرة على ان تسمي نفسها دولة مستقلة في شهر سبتمبر والذي اكده البنك الدولي.

حماس تستنكر خطاب عباس وتقلل من أهمية التوجه الى الامم المتحدة

اعلن فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس في تصريح لوكالة "معا" الفلسطينية للانباء ان توجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى الامم المتحدة هو خطوة تكتيكية للعودة الى المفاوضات مع اسرائيل وتأكيد على استمرار الخطوات الانفرادية المتعلقة بمصير الشعب الفلسطيني.

وقال المتحدث ان هذه الخطوة تتناقض مع حديثه عن المصالحة مع اسرائيل، لان المصالحة تعني التوافق على كل الأمور. واعتبر خطاب الرئيس الفلسطيني انه "للتنظير والتسويق للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي"، كما نقلت عنه وكالة "معا".

محلل سياسي: خطاب عباس هو التعبير عن توقعات ووعود ولكن بلا ضمانات

قال عماد الافرنجي الاعلامي والمحلل السياسي في حديث لقناة "روسيا اليوم" ان محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية بدد من خلال خطابه يوم الجمعة شكوك بعض الاطراف الفلسطينية حول عزمه التوجه الى الامم المتحدة، ولكنه يعتقد بان هذا الخطاب كان خطوة متأخرة بعض الشيء من جانب الرئيس.

واشار المحلل الى ان خطاب عباس كان تعبيرا للتوقعات والوعود، لكن هناك تخوفا من هذه هي وعود بلا ضمانات. كما وافق على ان التوجه الفلسطيني الى الامم المتحدة سيحرج واشنطن واسرائيل، ولكنه لا يرى اي جدوى في ذلك على ارض الواقع.

رئيس جمعية المحامين العرب في بريطانيا: الحصول على اي اعتراف سيعزز القضية الفلسطينية

اعتبر رئيس جمعية المحامين العرب في بريطانيا صباح مختار في حديث لـ"روسيا اليوم" ان "اي محاولة من قبل الجانب الفلسطيني للحصول على اعتراف بأي شكل من الاشكال، سيؤدي الى تعزيز القضية الفلسطينية والموقف التفاوضي والثقل القانوني لها".

بالاضافة الى ذلك "سيمح هذا بالانضمام الى المنظمات الدولية والتحدث كمؤسسة تحظى باعتراف الكثير من دول العالم".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية