الامم المتحدة وصندوق النقد يحذران من فشل الدولة الفلسطينية اقتصاديا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/566773/

حذر صندوق النقد الدولي والأمم المتحدة في تقريرين منفصلين يوم الاربعاء 14 سبتمبر/ايلول ان نقص معونات المانحين والقيود التجارية التي تفرضها اسرائيل على الفلسطينيين وحالة الشلل الدبلوماسي في عملية السلام عوامل تهدد بإفشال الجهود الفلسطينية الهادفة لبناء اقتصاد قابل للحياة ومؤسسات دولة قوية.

حذر صندوق النقد الدولي والأمم المتحدة في تقريرين منفصلين يوم الاربعاء 14 سبتمبر/ايلول ان نقص معونات المانحين والقيود التجارية التي تفرضها اسرائيل على الفلسطينيين وحالة الشلل الدبلوماسي في عملية السلام عوامل تهدد بإفشال الجهود الفلسطينية الهادفة لبناء اقتصاد قابل للحياة ومؤسسات دولة قوية.

وأشار التقريران اللذان صدرا قبل أيام من ذهاب القيادة الفلسطينية الى الأمم المتحدة سعيا بطلب العضوية الكاملة لدولتها في الامم المتحدة، ان السلطة الفلسطينية تمكنت من بناء المؤسسات اللازمة لإدارة دولة مستقبلية.

لكن روبرت سيري منسق الامم المتحدة الخاص لعملية السلام قال انه قلق من الفجوة بين ما تمكنت السلطة الفلسطينية من تحقيقه على أرض الواقع وما توصلت اليه العملية السياسية.

وأضاف انه من المستحيل تحقيق نتائج أكثر على أرض الواقع في ظروف استمرار الاحتلال وعدم تسوية قضية الوضع النهائي وانعدام تقدم ملموس في المساعي الهادفة الى تحقيق حل دولتين بالإضافة الى استمرار الانقسام الداخلي الفلسطيني.

من جانبه قال صندوق النقد الدولي ان الاقتصاد الفلسطيني يعاني بالفعل هبوطا حادا في المعونات، اذ ان إجمالي حجم الأموال التي دفعت في الاشهر الثمانية الاولى من 2011 بلغ 400 مليون دولار وهو ما يقل حوالي 300 مليون دولار عما كان متوقعا.

وجاء في تقرير الصندوق ان "النقص في المساعدات يشكل خطرا جديا على امكانيات السلطة الفلسطينية لبناء الدولة وخصوصا بالنظر الى انها لا تزال تعتمد بشكل كبير على المساعدات".

وقال صندوق النقد ان التوقعات لمجمل الاقتصاد الفلسطيني أصبحت موضع شك مع تسجيل نمو في الضفة الغربية بمعدل سنوي قدره 4 % فقط في النصف الاول من 2011 انخفاضا من 8 % في لعام 2010 بأكمله.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية