مسؤول روسي: وزراء خارجية روسيا والاتحاد الاوروبي يبحثون الاسبوع المقبل الوضع السوري والليبي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/566771/

أعلن فلاديمير تشيجوف، المندوب الروسي لدى الاتحاد الأوروبي أن  وزراء خارجية روسيا والاتحاد الأوروبي سيناقشون الوضع في ليبيا وسورية الأسبوع القادم في نيويورك.

أعلن فلاديمير تشيجوف ، المندوب الروسي لدى الاتحاد الأوروبي أن  وزراء خارجية روسيا والاتحاد الأوروبي سيناقشون الوضع في ليبيا وسورية الأسبوع القادم في نيويورك.

ونقلت وكالة "انترفاكس" يوم 15 سبتمبر/أيلول عن تشيجوف قوله إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيلتقي على هامش الدورة الـ66 للجمعية العامة للأمم المتحدة مع 27 نظيرا له من الاتحاد الأوروبي إلى جانب كاثرين أشتون، المفوضة العليا للشؤون الخارجية والامنية في الاتحاد الاوروبي.

واضاف المسؤول الروسي "أن ليبيا كانت درسا جديا للمجتمع الدولي  من ناحية ردة الفعل التي تلت الأحداث والاخطاء الكبيرة التي ارتكبتها عدد من الدول، من بينها دول الاتحاد الأوروبي، والتي كان من المفترض تجنبها.  والتوصل الى الاستنتاجات الصحيحية ليس بعيد المدى، لأن الوضع في سورية يتطلب طبعا ردة فعل دولية وهذه الردة موجودة".

ولفت الدبلوماسي إلى نقطتي اختلاف المواقف بين الاتحاد الاوروبي وروسيا حول سورية وليبيا، أولها، بحسب كلامه تتمثل بتكتيك العمل حيال امكانية اتخاذ مجلس الامن الدولي قرارا ضد سورية. وقال تشيجوف "لو كان الهدف من القرار وقف العنف ونقل تسوية المشاكل العالقة في سورية الى مجرى الحوار السياسي بين السلطات والمعارضة، ونحن هنا متفقون لأن وقف العنف هي نقطة الانطلاق لموقف روسيا والاتحاد الأوروبي وغيرهما.. ونحن كنا سنؤيد مثل هذا القرار بقوة".

واستطرد تشيجوف قائلا "أما في حال كان القرار يهدف الى تضييق الخناق على نظام دمشق وزيادة الضغط عبر العقوبات فاننا نعتبر ذلك غير بناء ومفيد، ليس لأن العقوبات الاقتصادية لا تنفع في مثل هذه الظروف التي تمر بها سورية، وتجربة البلدان الأخرى اثبتت ذلك، بل لأن ذلك لا يعكس الوضع الحقيقي".

واكد ان سورية بحاجة إلى اصلاحات، وأن روسيا بين أول الدول التي لفتت انتباه القيادة في دمشق إلى ذلك "وبنظرنا انها (القيادة السورية) تأخرت بالقدر الكافي" للبدء بالاصلاحات. واوضح أن "تقييم مضمون هذه الاصلاحات يمكن بعد أن يتم تطبيقها. وحان الوقت للانتقال من الاعلان عنها الى تطبيقها".

واضاف أن ما يجري في سورية "ليست حملات آحادية .. فالمعارضة تحاول ان تتوصل الى الاصلاحات السياسية وتطبيق شعاراتها السياسية بمساعدة السلاح وهذا امر غير مقبول في مجتمع طبيعي حضاري".

وتابع القول أن النقطة الثانية للاختلاف بين روسيا والاتحاد الاوروبي تتلخص في تطبيق قرار الدولي ضد ليبيا. وبحسب تعبيره فان جوهر الموقف الروسي ـ دروس الاحداث في ليبيا وضرورة تجنب الاخطاء ذاتها على المسار السوري.

المصدر: وكالة انترفاكس

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية