فيلتمان من طرابلس يؤكد التزام بلاده بمواصلة العمليات العسكرية في ليبيا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/566699/

اكد جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون الشرق الادنى التزام بلاده بمواصلة العمليات العسكرية مع حلف الناتو لحماية المدنيين الليبيين، وذلك عقب لقائه رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل في طرابلس.

 

اكد جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون الشرق الادنى التزام بلاده بمواصلة العمليات العسكرية مع حلف الناتو لحماية المدنيين الليبيين.

وقال فيلتمان عقب لقائه رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل الاربعاء 14 سبتمبر/ايلول ان "الولايات المتحدة وشركاؤها الدوليون ملتزمون بشكل ثابت بدعم الشعب الليبي وهو يخط مستقبل بلاده حتى يزول الخطر عنه".

واعرب المبعوث الامريكي عن تفاؤله بـ"زيادة سيطرة الحكومة المؤقتة في ليبيا على قوات الامن". كما اشار الى ان واشنطن تعتزم فتح سفارة لها في العاصمة طرابلس بأسرع وقت ممكن.

وكان فيلتمان قد وصل طرابلس في زيارة غير معلنة هي الاولى له بعد سيطرة الثوار على العاصمة طرابلس.

الناتو يدمر مواقع عسكرية

ميدانيا ذكرت الدائرة الإعلامية التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) أن طائرات الحلف دمرت خلال 24 ساعة عقدة اتصالات قيادية وقاعدة صاروخية واحدة وأربعة منظومات رادار وغيرها من المواقع العسكرية التابعة للزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي بالقرب من سرت وزليتن وودان. واوضحت الدائرة أن طائرات الحلف قامت بـ122 تحليقا بينها 44 تحليقا قتاليا.

ومن الجدير بالذكر أنه منذ 31 مارس/آذار الماضي، بعدما انتقلت قيادة العملية العسكرية في ليبيا الى حلف الناتو، قامت طائرات الحلف بـ22 ألف و578 طلعة، بينها 8 آلاف و471 قتالية.

الناتو: مكان القذافي مجهول

وفي شأن متصل أكد رولان لافوا، المتحدث باسم قيادة الناتو في ليبيا أن قوات التحالف الدولية في ليبيا لا تساند من الجو فصائل الثوار المسلحة. وأشار إلى أن أولوية الناتو في ليبيا تتمثل بحماية المدنيين.

واوضح المتحدث أن الناتو لا يملك معلومات عن مكان تواجد القذافي قائلا "لا توجد لدي معلومات حول ذلك.. وفي حال كان لدي مثل هذه المعلومة، فمن غير المستبعد الا أملك حق نشرها".

السفيرة الكندية تعود الى طرابلس

دبلوماسيا، عادت ساندرا ماكارديل، سفيرة كندا لدى ليبيا إلى العاصمة طرابلس لتقييم وضع السفارة التي اغلقت منذ 7 أشهر.

وقال جون بريد، وزير الخارجية الكندي أمام الصحفيين يوم 14 سبتمبر/أيلول "إنه وبعد اجراء دراسة دقيقة للوضع في طرابلس فان كندا مستعدة لاستئناف عمل سفارتها في مكان مؤقت".

واوضح الوزير أن بناء السفارة الرئيسي يتطلب تصليحا بعد العمليات العسكرية. ومن المتوقع أن يرتفع عدد الموظفين في الهيئة الدبلوماسية الكندية نظرا لخطط توسيع العلاقات التجارية ـ الاقتصادية مع ليبيا.

كما اشار الوزير الى أن كندا تتخذ اجراءات لفك حظر الاصول الليبية لديها بقيمة 2.2 مليار دولار، بعد الحصول على سماح من مجلس الأمن الدولي، لافتا الى أن هذه الاموال ستستعمل "لمساعدة السلطات الليبية الجديدة للنهوض".

هذا وقال المحلل السياسي عبد الرحيم الساعدي لموفد "روسيا اليوم" الى طرابلس ان "تحرير بني وليد قد يتطلب اسبوعا بسبب طبيعة تضاريسها  وكبر مساحتها. وفي سرت قد يحدث هناك قتال مستميت لانها مدينة القذافي وعائلته والموالين له".

وبالنسبة لزيارة المسؤولين الغربيين اكد الساعدي انها "تأتي في خطوة جدية لبناء ليبيا الجديدة".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية