صابرين تعترض على اقتحام سفارة إسرائيل وتتخوف من حكم السلفيين

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/566661/

عبرت الفنانة المصرية صابرين عن رفضها لاقتحام السفارة الإسرائيلية في القاهرة، إنطلاقاً مما قد يلحقه ذلك من أذى لصورة بلادها التي تجمعها وتل أبيب معاهدات ، على حد وصفها. كما أعربت صابرين عن خشيتها إزاء استلام السلفيين سدة الحكم في مصر، خوفاً من تبعات ذلك على الفن المحارب من قبلهم، على حد وصفها كذلك.

على الرغم من تأييد الممثلة المصرية صابرين لهدم الجدار العازل المحيط بالسفارة الإسرائيلية في العاصمة المصرية، إلا انها أعربت عن رفضها لاقتحام السفارة.

وعللت موقفها بالقول ان لمصر معاهدات واتفاقيات مع تل أبيب، وان ما حصل قد يلحق أذى بصورة بلادها، وان موقفها نابع من حرصها على سمعة مصر، وذلك في لقاء مع إحدى القنوات المحلية أعلنت من خلاله صابرين"عمرنا ما حبينا إسرائيل ولن نحبها أبداً"، مع التشديد على أهمية احترام الاتفاقيات الدولية.

وعبرت صابرين عن سعادتها باقتحام الجدار العازل الذي بنته السلطات المصرية مؤخراً، لكنها أشارت الى ما نغص عليها فرحتها من سلوكيات بعض المتظاهرين، كالاعتداء على سيارات الشرطة واستهداف وزارة الداخلية.

وفي حديثها عن ثورة 25 يناير المصرية وما قد يترتب عليها من نتائج أعربت الفنانة المحجبة عن رفضها القاطع لوصول السلفيين للسلطة، بسبب "عدم اعترافهم بالفن"، معتبرة ان تبوؤهم سدة الحكم في مصر سيعني ظهور عقبات تواجه العاملين في هذا المجال.

وفي السياق ذاته لم تعترض صابرين على فكرة العمل مع "الإخوان المسلمين"، إنطلاقاً من الاختلاف بينهم وبين السلفيين ،كما صرحت، مشيرة الى انها لا تستبعد التعاون معهم في أي عمل فني تقدمه شركتهم.

يذكر ان صابرين لم تنفرد بموقفها غير المعارض لـ "الإخوان المسلمين"، وهو الموقف ذاته الذي عبرت عنه الممثلة الشهيرة غادة عبد الرزاق. لكن اذا بدت تصريحات صابرين المحجبة منطقية في نظر بعض مشاهديها، فإنه قد صعب على الكثيرين تقبل وجهة النظر ذاتها من قبل غادة عبد الرزاق المثيرة للجدل بأدائها لأدوار الإغراء. وكانت عبد الرزاق قد عبرت عن موقفها هذا مؤخراً بالقول انها تقيم "الإخوان المسلمين" عالياً، ووصفتهم بالجماعة المحترمة لأنهم "لم يحاربوا الناس في أرزاقهم ولم تعلق المشانق لأحد، فاهلاً وسهلاً بحكمهم."

"روسيا اليوم" ووكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية