الملف اليوناني يلقي بثقله على الأسواق والقطاع المصرفي في اوروبا

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/566622/

تشهد الاسواق الاوروبية اعمق هبوط لها خلال عامين في تراجع يجعل من فرضية افلاس اليونان وخروجها من منطقة اليورو سيناريو يلقى مزيدا من الرواج، وخاصة بعد تفاقم المخاوف حول وضع البنوك الفرنسية لتحبس القارة العجوز انفاسها بانتظار ما سيؤول اليه الاجتماع الطارئ المرتقب لصندوق النقد الدولي مع وزراء مالية منطقة اليورو في الايام القليلة القادمة.

تشهد الاسواق الاوروبية اعمق هبوط لها خلال عامين في تراجع يجعل من فرضية افلاس اليونان وخروجها من منطقة اليورو سيناريو يلقى مزيدا من الرواج، وخاصة بعد تفاقم المخاوف حول وضع البنوك الفرنسية لتحبس القارة العجوز انفاسها بانتظار ما سيؤول اليه الاجتماع الطارئ المرتقب لصندوق النقد الدولي مع وزراء مالية منطقة اليورو في الايام القليلة القادمة.

وتجد اليونان نفسها اليوم بين المطرقة والسندان في محاولة منها للتارجح بين مطالب اشقائها في منطقة اليورو من جهة وغضب الشعب اليوناني من جهة اخرى، اذ تبدو ان اثينا الرسمية فقدت آخر ما تبقى لديها من ثقة اليونانيين بسياستها الداخلية وهي تضطر للانصياع بمطالب دائنيها للمزيد من التقشف ما دامت على كفة الميزان الاخرى ضمانات لتقديم اثينا الجزء الثاني من قرض الانقاذ والبالغ مجمله 159 مليار يورو، بما فيها 50 مليارا من قبل حاملي السندات اليونانية الذين وافقوا على اعادة بيعها مع الخصم.

وتؤكد اليونان وفاءها لجميع ما تعهدت به امام صندوق النقد الدولي والاتحاد الاوروبي، بما فيها تسريع الخصخصة وتقليص القطاع العام، بل وتهرع للكشف عن خطة جذب ملياري يورو اثر ادخال ضريبة الممتلكات لمدة عامين فضلا عن المزيد من التخفيضات في الانفاق العام.

هذا وهناك سيناريوهين لتطوير مصير اليونان، حسب ما ترجحه المانيا قاطرة اقتصاد المنطقة. اما أن تحتفظ البلاد باليورو أو تعود الى الدراخما عملتها السابقة. فبرلين التي تشكك في قدرة اليونان على تفادي الافلاس

لم تعد تستبعد خروج اثينا من منطقة اليورو. هو سيناريو يرسم تساؤلات كبيرة عن طبيعة التداعيات المتوقعة لترجمة التزامات ديون اليونان من اليورو الى العملة الوطنية، ولاسيما ان مجرد التوقع بذلك افقد اسهم البنوك الفرنسية الثلاثة، حاملة حصص ضخمة من السندات اليونانية، افقدتها نسبة 50 % من قيمتها في تعاملات الاسواق الاوروبية يوم الاثنين 12 سبتمبر/أيلول.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم