الحكومة اليابانية الجديدة تؤكد سعيها الى تطوير الشراكة مع روسيا ومعالجة قضية الكوريل

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/566600/

أكد رئيس الوزراء الياباني يوشيهيك نودا اعتماد سياسته الخارجية على التحالف مع الولايات المتحدة، مع استعداده لتنمية الشراكة مع روسيا ولمعالجة قضية جزر الكوريل المتنازع عليها بين روسيا واليابان. أدلى نودا بهذا التصريح في أول خطاب له امام البرلمان يوم 13 سبتمبر/أيلول أطلع فيه النواب على برنامج الحكومة الجديدة التى أعلن تشكيلها قبل عشرة ايام.

أكد رئيس الزراء الياباني يوشيهيك نودا اعتماد سياسته الخارجية على التحالف مع الولايات المتحدة، مع استعداده لتنمية الشراكة مع روسيا ولمعالجة قضية جزر الكوريل المتنازع عليها بين روسيا واليابان. أدلى نودا بهذا التصريح في أول خطاب له امام البرلمان يوم 13 سبتمبر/أيلول أطلع فيه النواب على برنامج حكومته الجديدة التى أعلن تشكيلها قبل عشرة ايام.

وشدد نودا على ان "التحالف مع الولايات المتحدة هو اساس سياستنا الخارجية وضمان امننا القومي"، مؤكدا ان هذا التحالف "ضروري لضمان الامن والرفاهية ليس في منطقة آسيا والمحيط الهادئ فحسب بل وفي العالم بأسره".

وفي تطرقه الى العلاقات مع موسكو قال نودا "فيما يخص روسيا سأعمل بنشاط على معالجة قضية الاراضي الشمالية (جزر الكوريل) التى تعتبر أهم قضية معلقة في علاقاتنا الثنائية، وسأبذل الجهود من أجل بناء علاقات مع روسيا تتناسب واحتياجات شركائنا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ".

وفيما يخص سياسة الحكومة الجديدة تجاه الصين اكد نودا انه يطلب من هذه البلاد ممارسة سياسة أكثر شفافية في المحافل الدولية، مع تأكيده على سعيه الى تنمية "علاقات تقوم على مبدأ الاضافية الاستراتيجية" مع الصين. واضاف رئيس الوزراء انه ينوي تطبيع العلاقات مع كوريا الشمالية وتوسيع التعاون مع جارتها الجنوبية.

وذكر نودا بين أولويات سياسته الداخلية اعادة بناء المناطق المتضررة جراء الزلزال والتسونامي وكارثة "فوكوشيما"، بالاضافة الى معالجة القضايا الاقتصادية المتفاقمة التي تواجهها اليابان.

يذكر ان نودا (54 عاما) تولى منصب وزير المالية في يونيو/حزيران عام 2010 ، وهو من مؤيدي اجراءات التقشف الصارمة في الميزانية وتقليص دين الدولة، الذي يفوق مرتين الناتج الداخلي الاجمالي. وتولى نودا منصبه الجديد اثر اعلان رئيس الحكومة السابق ناوتو كان في 26 أغسطس/آب استقالته من رئاسة الحزب الديمقراطي ومنصب رئيس الوزراء، وذلك على خلفية تراجع شعبيته بعد احداث مارس وفشل خططه الاقتصادية في إنهاء حالة الركود بالبلاد، مما ادى الى تفاقم الصراعات الحزبية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك