هدم مبنى جامع موسكو القديم

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/566576/

جرى يوم الاحد، 11 سبتمبر/ايلول 2011، هدم مبنى جامع موسكو، الذي شيد عام 1904، في اطار مشروع اعادة بنائه وتوسيعه.

جرى يوم الاحد، 11 سبتمبر/ايلول 2011، هدم مبنى جامع موسكو، الذي شيد عام 1904، في اطار مشروع اعادة بنائه وتوسيعه.

ويفيد موقع مجلس المفتين في روسيا انه في طور تصميم المجمع الجديد لجامع موسكو، كان هناك خياران اساسيان. وكان الحفاظ على المبنى القديم، وضمه الى المجمع الجديد بهيئته دون تغيير، خيارا محتملا. ولكن تعارض هذا عدة عوامل: المبنى لم يكن متجها نحو القبلة بصورة صحيحة. ومع ذلك فان المواصفات التقنية تشكل العامل الرئيسي، اذ شيد مبنى المسجد خلال اشهر الشتاء الثلاثة من عام 1904، دون اي اسس، وكانت مواد الجدران، وخاصة خليط الاسمنت بين الطابوق، تشكل خطرا بالنسبة للمصلين. وان التقارير حول الشقوق في الجدران واعمال الترميم لمعالجتها كانت تقدم طوال عقود عديدة.

واتخذ قرار اعادة بناء الجامع  بصورة جذرية مع الحفاظ على هيأته الاولى، (اذ تعرض لاكبر تحويرات في عام 1961). وان التقوية الجذرية للاسس من اجل اعادة بناء الجدران بشكلها السابق، توفر امكانية تحسين المبنى تقنيا من ناحية السلامة من الحريق وتبريد وتهوية القاعات.

واجريت قياسات للمبنى، مع الحفاظ على كافة عناصر الزخرفة والزينة، مما اضاف للمشروع قاعة صلاة  جديدة. وستكون منائر جامع موسكو الجديد شبيهة ببرج سيومبيكي في مدينة قازان عاصمة جمهورية تتارستان.

وفي 2 سبتمبر/ايلول اعد من جديد تقرير حول اتساع الشقوق في جدار المسجد. وكانت الصلاة حتى ذلك الوقت تقام داخل قاعة شيدت بصوة مؤقتة. وفي ليلة 10 سبتمبر ونتيجة الامطار الغزيرة سقط الجدار الغربي للبناية القديمة، قسم منه داخل القاعة، والاخر على الارض المتاخمة. وفي صباح يوم  10  سبتمبر/ايلول تقرر هدم الجدران الثلاثة الباقية تحسبا من خطر انهيارها.

ومن المفروض البدء بعد ازالة الانقاض، باعمال اعادة بناء القسم التاريخي في المجمع الجديد.

ومع ذلك يوجد رأي يقول بان موسكو بهدم هذا الجامع حرمت من اثر معماري تاريخي.

ففي 30 يونيو/حزيران عام 2008 قرر مجلس الخبراء الثقافي التاريخي لدى لجنة مدينة موسكو للتراث، اعتبار هذا الجامع  من منشآت التراث الثقافي، ولكن الغي هذا القرار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2009. وعارض عدد من المنظمات الاسلامية هدم الجامع .

وشيد الجامع عام 1904 باموال التاجر التتري المعروف صلاح يرزين. وكان المسلمون ابان الحرب الوطنية العظى يتوجهون الى الجبهة من الجامع د. كما كانت تجمع التبرعات في الجامع  لصنع مزيد من الدبابات المتجهة نحو جبهات الحرب . وأم الجامع في مختلف الاوقات، الرئيس الاندونيسي احمد سوكارنو(عام 1955) والرئيس المصري جمال عبد الناصر (عام 1957) والعقيد القذافي (عام1969).

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة