المعارضة السورية تبحث في موسكو مشروع خارطة طريق لاجراء التحولات الديمقراطية في سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/566336/

بحث وفد المعارضة السورية يوم 9 سبتمبر/أيلول في موسكو مع السناتورالروسي ميخائيل مارغيلوف رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي مشروع القرارالروسي لمجلس الامن الدولي وكذلك خارطة طريق لسورية بهدف بدء التغييرات الديمقراطية الحقيقية في البلاد وتقريب المواقف داخل مجلس الامن.

بحث وفد المعارضة السورية يوم 9 سبتمبر/أيلول في موسكو مع السناتورالروسي ميخائيل مارغيلوف رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي مشروع القرارالروسي لمجلس الامن الدولي وكذلك خارطة طريق لسورية بهدف بدء التغييرات الديمقراطية الحقيقية في البلاد وتقريب المواقف داخل مجلس الامن.

ودعا عمار القربي رئيس وفد المعاضة السورية ورئيس المكتب التنفيذي للمؤتمرالسوري للتغيير ورئيس منظمة حقوق الانسان السورية روسيا الى عدم تكرار الاخطاء التي ارتكبتها ازاء العراق وليبيا. وذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم 9 سبتمبر/أيلول في وكالة "انترفاكس" الروسية.

وقال القربي ان روسيا تأخرت في الاعتراف بالسلطات الليبية الجديدة، ويعتبر هذا خطأ ثانيا، مضيفا ان  موسكو قد أخطأت للمرة الاولى في العراق. وأكد القربي انه يتمنى ان لا تكرر روسيا هذا الخطأ للمرة الثالثة، داعيا روسيا الى اتخاذ موقف محدد مما يحدث في سورية. وقال ان الشعب السوري ينتظر من روسيا المشاركة في إنشاء مؤسسات مدنية جديدة، محذرا من ان الموقف الغامض والمتباين الذي تتخذه القيادة الروسية ازاء ما يحدث في سورية قد يلحق الضرر بسمعة روسيا مستقبلا.

القربي: المعارضة السورية مستعدة للحوار مع السلطة حول موضوع المرحلة الانتقالية فقط

أعلن القربي ان المعارضة السورية جاهزة من حيث المبدأ لاجراء الحوار مع سلطات البلاد حول موضوع المرحلة الانتقالية فقط. وقال ان حالات الاضطهاد والقتل اقنعت المعارضة بوجود مسافة كبيرة بين الشعب والسلطات واستحالة الجلوس الى الطاولة مع "دبابة" وضرورة إعادة اجهزة الامن الى العمل المدني الطبيعي وسحب القوات والافراج عن السجناء السياسيين وتشكيل  لجنة التحقيق في حالات القتل والاضهاد.

بحث مشروع خارطة طريق لاجراء التغييرات الديمقراطية في سورية

قال القربي ان روسيا تقوم حاليا بإعداد مشروع قرار دولي من شأنه تقريب المواقف داخل مجلس الامن الدولي. وقال القربي ان اللقاء الذي عقد اليوم مع ميخائيل مارغيلوف رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي كان مفيدا وصريحا. وقال انه تم النظر في مشروع خارطة طريق لسورية بهدف بدء التغييرات الديمقراطية الحقيقية في البلاد. واعترف القربي ان وفده لا يمكن ان يتخذ قرارات نيابة عن الشعب السوري كله. واشار الى ان المعارضتين الخارجية والداخلية السوريتين على اتصال دائم بعضهما بالآخر.

النص الكامل للمؤتمر الصحفي 

عمار القربي: اسمحوا لي بعجالة أن أنقل لكم تقييماً سريعاً للقائنا صباح اليوم مع السيد ميخائيل مارغيلوف، حقيقة كان لقاء ودياً وصريحاً لدى الطرفين. هذا اللقاء الثاني للمعارضة السورية الذي يجري مع مارغيلوف، وكان اللقاء الأول منذ أكثر من شهرين، طبعاً هناك تطورات كثيرة حصلت وكنا حريصين على وضعهم بصورة الأوضاع اليومية التي حصلت في سورية. حقيقة كان النقاش بناءً وكان صريحاً جداً خاصة بين الطرفين، ووضعت كل القضايا على الطاولة، وكان هناك اتفاق حول أغلب النقاط المطروحة. على الأقل خرجنا من هذا اللقاء بأن هناك بعثة من البرلمان الروسي ستتوجه قريباً إلى سورية، وستتجه خاصة للمناطق الساخنة في سورية للوقوف على ما يجري تماماً وواقع الأحداث في سورية، وكان هناك طلب واضح منا من أجل تسهيل هذه الزيارة. أيضاً ناقشنا الموقف الروسي في مجلس الأمن وعرفنا أن هنالك مسودة ـ حالياً من روسيا ـ تجاه إدانة العنف الذي يحصل في سورية وأن هناك مباحثات من أجل إصدار موقف واحد بين الموقف الروسي والدول الغربية، ايضاً كان هناك حديث طويل مهد ـ على الاقل يمكن القول ـ لتشكيل نواة ربما تكون ممهدة أمام خارطة طريق للخروج بشكل آمن وسلمي باتجاه مرحلة انتقالية أخرى في سورية تشهد الديموقراطية بشكل كامل.

روسيا دولة مهمة والشعب السوري هو صديق للشعب الروسي ولا يمكن تجاوز الموقف الروسي أبداً ونحن حريصون على علاقات جيدة مع روسيا حتى في سوريا الجديدة. أيضاً أرغب في تاكيد نقطتين، النقطة الأولى هي أننا لم نأت هنا لمقابلة وفود حكومية سورية، نحن جئنا هنا فقط من أجل مقابلة السيد مارغيلوف، بالإضافة إلى المجتمع المدني الروسي، مع الجالية السورية، والصحافة سواءً الروسية أو الدولية من أجل شرح ما يجري في سورية. هذا حقيقة زيارتنا ولا صحة للأنباء التي تتحدث عن لقاءات مع مبعوثين سوريين حكوميين. أكرر شكري لكل واحد منكم، وإن كان ممكناً طرح أسئلتكم، وإن شاء الله نحاول الإجابة عليها.

س: ممثلة روسيا اليوم، لديها سؤالان. السؤال الأول أي جزء من المعارضة السورية أنتم تمثلون، وباسم من تتحدثون؟ فقد تحدثت هي مع أشخاص من حماة ومن مدن أخرى في سورية، وحرستا، وقالوا لها أن المعارضة الموجودة في الخارج لا تمثلهم أبداً. هذا السؤال الأول. السؤال الثاني، الأسبوع الماضي السيد محمد رحال قال إن الثورة السورية تنتقل إلى المرحلة المسلحة أي إلى المقاومة المسلحة، ما رأيكم بذلك؟

جورجيت علام: بالنسبة لي أنا، موجودة هنا في روسيا كمواطنة سورية أمثل نفسي قبل كل شيء، لا أمثل الشعب السوري الثائر في سورية، وأنا أنتظر هذه الثورة منذ زمن طويل، الانتفاضة في سورية انتفاضة شعب يطالب بالحرية والديموقراطية التي سلبها منا النظام في سورية منذ عقود. نحن في سورية نعيش حالة قمع منذ زمن وليس منذ ابتداء الانتفاضة في سورية.

عمار القربي: دخول مباشر للجواب على السؤال، أولاً أغلب الأشخاص الموجودين هنا هم أعضاء في المكتب التنفيذي للمؤتمر السوري للتغيير، وهو من المؤتمرات، حيث جرى أول مؤتمر للمعارضة السورية في الخارج والذي يضم أطياف واسعة من المعارضة السورية، بيان دمشق مثلاً، الاخوان المسلمون، هناك بعض الأحزاب الكردية، العشائر في سورية، بالإضافة إلى مستقلين وكتاب ونشطاء حقوقيين، ومع ذلك نحن نقول أننا لسنا أوصياء على الشعب السوري، نحن هنا في هذا المؤتمر فقط من أجل دعم الثورة في سورية. توصيف معارضة داخلية وخارجية توصيف غير دقيق، أنا مثلاً خرجت من سورية منذ أربعة أشهر، فلا أعرف هل أنا معارضة خارجية أم معارضة داخلية؟ تحديداً أنا أعيش في منطقة حرستا، وأنا أتواصل بشكل يومي مع التنسيقيات في حرستا. القسم الثاني حول تصريحات السيد محمد رحال، فطبعاً المعارضة ليست مسؤولة عن تصريحات كل شخص، خاصة إذا كان هذا الشخص هو شخص مستقل لا يمثل جهة حزبية أو قوى سياسية، لكن أستطيع القول أن ما يحدث الآن في سورية هو عنف من طرف واحد فقط هو السلطة وأن الثورة في سورية حتى الآن مازالت ثورة سلمية، حقيقة أنا أقرأ كثيراً في الصحافة الروسية عن بعض الأخبار وأستغرب تماماً من وجود هذه الاخبار في الصحافة الروسية لأنها لا تستند حقيقة إلى أي واقع، الحديث واضح حول أسلمة الثورة وحول الخوف من مصير سورية بعد هذا النظام وهناك تخيلات لمشاريع وسيناريوهات حقيقة أنا أستغرب أن تطرح في الساحات الروسية لأنه ليس لها أي مستند قانوني أو واقعي على الأرض. نحن بالنسبة لنا نأسف لهذا التصريح وهو تصريح يتناقض مع تصريحات الرئيس الروسي في الفترات السابقة ولكن نحن متفقون مع الشق الثاني أن لا أحد يريد في سورية تكرار السيناريو في ليبيا سوى النظام السوري نفسه، تصرفات النظام في سورية، الحل العسكري القمعي، قتل 40 شخصاً في اليوم الثاني لزيارة بغدانوف إلى دمشق، هذا يحرج الرئيس الروسي ولا يحرج المعارضة السورية، المعارضة في سورية والثوار في سورية لا يملكون المال، لا يملكون الحرية، وهناك تضييق على الصحافة في سورية، وهناك قناصة منتشرون في كل الأماكن، مع ذلك قدمنا آلاف الأدلة والفيديوهات واليوتيوبات والصور التي تثبت بأن الشبيحة والجيش وعناصر من الأمن تطلق النار وأن هناك تعذيب وذل للناس السالمين في الشوارع. بينما السلطة التي تملك المال والقرار والقوة والسلطة والثروة والأمن وحتى الإعلام لم تستطع أن تقدم لنا صورة واحدة لمتظاهر يحمل حجراً في يده. ما يتم تقديمه عبر الإعلام هو مسرحيات مفبركة تمت في غرف سوداء مغلقة سميت بأنها تلفزيونات ولدينا اعترافات موثقة من كل من خرج من السجن بأنه انتزع تحت التعذيب وتم في أقبية الأمن.

س: خلال لقائكم مع مارغيلوف كان هناك حديث عن ضرورة حوار مابين المعارضة والسلطة. السؤال هو ما هي الموارد المتوفرة من وجهة نظركم لإجراء مثل هذا الحوار، وما هي الأسس التي تعتمدونها أنتم لمثل هذا الحوار، وبشكل عام هل يوجد حوار بين السلطة والمعارضة؟

وجدي : مبدأياً المعارضة ليست ضد الحوار أبداً، المشكلة في الثقة، هناك فترة طويلة في التعامل مع السلطة حقيقة فقدنا الثقة... ما جرى من قتل وسفك دماء خلال فترة طويلة داخل سورية في مراحل متقدمة، جعلتنا نعتقد أن هناك ازمة وانسداد أفق بالعلاقة مع النظام، نعتقد أنه في سياق البحث عن حل ما في الازمة السورية يجب أن نستعيد الثقة، ولاستعادة الثقة حقيقة هناك شروط، الشروط أن لا نجلس على طاولة حوار مع دبابة... في سورية نعاني من أجهزة أمنية مستبدة بكل علاقاتها الداخلية... ترى بداية لأي حل هو التخلص من هذه الاجهزة الامنية... والصيغة العملية هي في تحجيمها وعودتها إلى العمل المدني المباشر، الخط الثاني هو سحب الجيش من الشوارع والمدن وإطلاق سراح المعتقلين وتشكيل لجنة للتحقيق في كل قضايا القتل الذي جرى في الشارع. عند ذلك يمكن أن نستعيد الثقة ونبدأ البحث في الآليات لإمكانية حوار مستقبلي، وهذا ما عبرنا عنه اليوم للجانب الروسي.

 ج: إتماماً لما بدأه الأستاذ وجدي، طبعاً ما نقدمه اجتهادات شخصية وقد تقبل منا أو ترفض إلا أن القرار الأول والأخير هو للشارع السوري، الشارع السوري لقد سبق هذا الامر بمراحل متعددة لأن آلة القتل وانتهاك الاعراض وتدمير المدن وتشريد الأطفال تجاوز حدود الحوار، الآن الآلية التي نحن ننشدها من المجتمع الروسي ومن النظام الروسي بأن يساعد صديقه، الصديق التقليدي، الصديق الاستراتيجي، فنحن حريصون حقيقة أن نصل بهذه الرسالة إلى المجتمع الروسي. والحوار الذي يقصده صديقي وزميلي الأستاذ وجدي هو حقيقة ليس حواراً بل تفاوض على كيفية انتقال السلطة في سورية إلى الديموقراطية والحرية لأن الشعب السوري طلق هذا النظام على الطريقة الإسلامية، لا رجعة له ولا قبول به.

س: سؤالين من ريا نوفستي، السؤال الأول ما هو عدد المنظمات والاحزاب السياسية المنخرطة في المعارضة السورية؟ السؤال الثاني السيد قربي قال قبل قليل أنه ليس لدى المعارضة السورية أموال تشتري بها أسلحة، فإذا عرض عليكم أحد أسلحة بالمجان فهل ستستخدمها المعارضة السورية؟

عمار القربي: يبدو أن هناك مشكلة في الترجمة، أنا لم اقل نهائياً ـ وتستطيع مراجعة حديثي ـ لم أقل أن المعارضة لا تملك الأموال، ولم أقل أنها لا تسطيع شراء الأسلحة لأنها لا تملك الأموال. أنا تحدثت أن المعارضة والثوار لا يملكون الاموال من أجل هذه الثورة ومع ذلك يقدمون فيديوهات ويوتيوبات تظهر قمع السلطة وعنف السطلة، لم أتحدث عن قضية التسليح وقضية الاسلحة لانها السؤال كان مختلفاً وفي سياق مختلف هذا ما يتعلق بالشق الثاني. المعارضة كانت منذ البداية وحتى الآن في كل بياناتها وكل تصريحاتها كانت تحاول قدر الإمكان الحد والوقف من الوصول إلى حالة التسلح أو إلى الحرب الأهلية التي يدفع بها النظام منذ اليوم الاول، كل تصريحات المعارضة السورية من أحزاب وقوى ومؤتمرات حصلت حتى الآن كانت تدعوا الشعب السوري إلى ضبط النفس وعدم الانجرار وراء دعوات الانتقام التي تروجها السلطة نفسها. أما عن عدد الأحزاب والتيارات في سورية خاصة بعد الثورة في سورية منذ ستة أشهر وحتى الآن كان هناك مناخ من حراك لدى كل الشعب في سورية من أجل تحفيز نشاطه السياسي وانخراطه ضمن نشاطات معارضة فلذلك نشأت الكثير من الجمعيات والأحزاب حقيقة لا أستطيع أن أحصيها... هناك كلمات أحياناً تطلق بصفة عامة... التدخل الخارجي، هناك تدخل خارجي فردي وهناك تدخل خارجي أممي..

وجدي : موقفنا أتصور وكل المعارضة واضح وحقوقي نحن مستقبلاً مع مفاوضات سلمية، ونحن نفضل أن يكون الحل السلمي.

عمار القربي: روسيا بصفة متأخرة عن الاحداث في ليبيا، لا نريد تكرار هذا الموضوع مع سورية وطالبنا من الروس أن يكونوا فاعلين منذ البداية وأن لا يأتوا متأخرين كما تأخروا في العراق وكما تأخروا في ليبيا. أعتقد أن هذا الدرس الثالث في سورية وربما يكون مفيداً أكثر.

س: إن فشلت المفاوصات أو المباحثات او الحوار مع السلطات هل تعتبرون أنه سيفتح الباب أمام تدخل خارجي عسكري في سورية كما حدث في ليبيا؟

عمار القربي: أنا أعيد وأوضح أنه ليس هناك مفاوضات وليس هناك حوار أصلاً، كما قال الزملاء الطريق السلمي طريق التفاوض طريق واضح على السلطة أن تبدي حسن النية وأن تقوم بخطوات من أجل التفاوض على المرحلة الانتقالية وليس التفاوض على أساس المكاسب أو على أساس الحلول. الشعب قال كلمته وليس هناك خط للرجوع أبداً، ماذا نقول لذوي 30 ألف شخص تم اعتقالهم في سورية، ماذا أقول لذوي 3000 شخص مختطف، أكثر من 3400 شهيد في سورية، ماذا نقول لهم. ماذا نقول لأكثر من 20 ألف سوري حالياً مهجرين خارج سورية على الحدود بين تركيا والأردن ولبنان. ماذا نقول لأكثر من 150 طفل تم تقطيعهم وتعذيبهم حتى الموت. المستقبل في سورية تجاه التدخل العسكري بيد النظام، المعارضة من جهتها كانت واضحة تريد الديموقراطية تريد الانتقال السلمي، 50 عاماً والمعارضة قدمت آلاف البرامج والدعوات للسلطة من أجل الحوار من اجل الديموقراطية من أجل الانتقال السلمي حتى التدريجي، كانت النتيجة قمع واعتقال الآلاف والزج بهم في السجون. حالياً على هذه الطاولة أكثر من شخص تم اعتقاله لأكثر من 10 سنوات ولفترات طويلة. هذا النظام انتهت صلاحيته، وإن كان هناك تفاوض فيجب أن يكون على مستقبل سورية وليس على إعادة الاستبداد إلى دمشق.

س: من المعروف أن الشعب السوري شعب مدني حضاري شعب يكره العنف، من أين هذا العنف، هل حصل قبل الثورة السورية هل حصل صدامات... من أين هذا الدم من أين هذا العنف؟

وجدي : حقيقة لو راجعنا موضوع العنف والدم سنجد أن السلطة هي المسؤولة الأولى عنه، لا يوجد طرف آخر. في ظرف ما يمكن في السبعينات، نشأت إشكالية مع الأخوان المسلمين ونشأ منها دم. لكن الاستبداد واللاديموقراطية بالعموم أنتجت الدم أنتجت القمع والعنف وماشابه ذلك. أنا برأيي لا يوجد سبب آخر، قبل وجود حزب البعث هذه السلطات الشمولية لم يكن لدينا عنف كان المجتمع مدنياً مقبولاً، لو نظرت إلى ما بعدها ما بعدها بدأ يتطور العنف... بكل أشكاله العنف بمعنى الدم، والعنف بمعنى القمع، الوقمع يولد الدم في النهاية.


المؤتمر الصحفي لوفد المعارضة السورية في موسكو

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية