وجهاء بني وليد يطلبون ضمانات بعدم تعرض مدينتهم للثأر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/566106/

قال عبدالله كنشيل المسؤول الذي كلفه المجلس الوطني الانتقالي باجراء المفاوضات مع وجهاء مدينة بني وليد، إن أعيان المدينة طلبوا ضمانات بعدم تعرض السكان  لعمليات ثأر من قبل الثوار، مشيرين إلى أنهم يحاولون إقناع موالين للقذافي بإلقاء أسلحتهم.

قال عبدالله كنشيل المسؤول الذي كلفه المجلس الوطني الانتقالي باجراء المفاوضات مع وجهاء مدينة بني وليد، إن أعيان المدينة طلبوا ضمانات بعدم تعرض السكان  لعمليات ثأر من قبل الثوار، مشيرين إلى أنهم يحاولون إقناع موالين للقذافي بإلقاء أسلحتهم.

قال المجلس الانتقالي الوطني الليبي إن ممثليه يعقدون في الوقت الراهن اجتماعا يوم الثلاثاء 6 سبتمبر/أيلول، بشيوخ قبائل بني وليد في محاولة لتفادي القتال بالبلدة، التي تعد واحدة من المعاقل الأخيرة المتبقية للعقيد الليبي معمر القذافي. وقد وصل وفد من مدينة بني وليد إلى مشارف المدينة حيث يتمركز المقاتلون الموالون للمجلس الوطني الانتقالي.

وكانت المفاوضات بين الجانبين قد تعثرت، مما أثار تكهنات باندلاع جولة جديدة من المواجهات بين الثوار وكتائب القذافي بالبلدة التي تطوقها قوات المعارضة من ثلاثة محاور.

وقال عبدالله كنشيل، كبير مفاوضي المجلس الليبي: "لم نتوصل لاتفاق بعد، غير أننا متفاؤلون للغاية وعلى ثقة مطلقة بأن شيوخ قبائل بني وليد سيجبرون الموالين للقذافي على إلقاء سلاحهم وحل ذلك سلمياً."

وأردف: "نريدهم أن يسمعوها منا مجدداً، لن نؤذي أو نقتل أيا كان إذا ألقوا أسلحتهم."

تعليقات موفد قناة "روسيا اليوم" الى بنغازي

ناشط ليبي: بني وليد الآن في طريقها إلى الالتحاق بالثورة

وقال جمعة عتيقة الناشط السياسي الليبي في حديث لموفد قناة "روسيا اليوم" في طرابلس إنه لا يمكن لأحد عاقل أن يقف الآن في وجه هذه الثورة في لحظات انتصارها، مشيرا إلى أن من يقاوم دخول الثوار لبني وليد هم هؤلاء الذين تشوهت أيديهم وقلوبهم بالدماء. وأكد أن بني وليد الآن في طريقها إلى الالتحاق بالثورة.

رئيسة المنتدى الاقتصادي والاجتماعي الدولي: القذافي سيبقى في ليبيا

من جانبها قالت ليديا بلوخينا رئيسة المنتدى الاقتصادي والاجتماعي الدولي في حديث لقناة "روسيا اليوم" إن معمر القذافي ما زال يحظى، بحسب رأيها، بدعم أغلبية القبائل الليبية وسيتمكن من البقاء في ليبيا ولن يغادر أراضيها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية