السلطة الفلسطينية تدين إحراق مسجد بالقرب من نابلس من قبل مستوطنين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/566047/

أدان سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني جريمة إحراق مسجد النورين، في قرية قصرة جنوب شرقي نابلس فجر يوم الاثنين 5 سبتمبر/أيلول على أيدي مجموعة من المستوطنين المتطرفين. من جانبه أدان نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة التصعيد الاستيطاني في الضفة الغربية، مشيرا إلى أنه يهدف لإحباط التوجه للأمم المتحدة للاعتراف بعضوية فلسطين الكاملة فيها.

 

أدان سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني جريمة إحراق مسجد النورين، في قرية قصرة جنوب شرقي نابلس فجر يوم الاثنين 5 سبتمبر/أيلول على أيدي مجموعة من المستوطنين المتطرفين.

وقال فياض "ندين وبشدة هذا العمل الإرهابي، وما قام به المستوطنون بإحراق مسجد القرية". وحمل رئيس الوزراء الفلسطيني إسرائيل المسؤولية الكاملة عن استمرار هذه الأعمال الإرهابية بسبب عدم ملاحقتها لمرتكبي مثل هذه الأعمال في المرات السابقة ومحاسبتهم.

وقال: "هذه الاعتداءات تؤكد مدى استهتار إسرائيل، وهي القوة المحتلة، بقواعد القانون الدولي". وأضاف: "للمستوطنين عنوان، ألا وهو حكومة إسرائيل التي تتحمل المسؤولية الكاملة إزاء ما يتعرض له شعبنا وممتلكاته ومقدساته من اعتداءات، ولا بد من محاسبة هؤلاء المستوطنين على أعمالهم الإرهابية، ولو حصل ذلك في السابق لما تكررت هذه الاعتداءات".

وشدد فياض على أن الاعتداءات الإرهابية للمستوطنين، إنما تؤكد "الخطر الحقيقي الذي تلحقه هذه الاعتداءات على حياة ومقدرات شعبنا، وتُظهر الحاجة الماسة لتوفير الحماية الدولية لشعبنا.كما تؤكد ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته المباشرة لضمان إنهاء الاحتلال". وقال المسؤول الفلسطيني: "هذه الأعمال هي في الواقع التي تهدد بانجرار المنطقة إلى دوامة العنف".

وأضاف "شعبنا لن ترهبه هذه الاعتداءات ولن ينجر إلى دوامة العنف، بل سيظل متمسكا بحقه في المقاومة السلمية وتعميق جاهزيته لتجسيد دولته المستقلة على الأرض، وعلى العالم أن يتحمل مسؤولياته الكاملة لإنهاء الاحتلال وتمكين شعبنا من ممارسة حقه في تقرير مصيره، والعيش بحرية وكرامة على أرض وطنه وفي دولته المستقلة على كامل حدود عام 1967".

وأعلن رئيس الوزراء أن العمل لإعادة ترميم المسجد سيبدأ فورا.

من جانبه أدان نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة  التصعيد الاستيطاني في الضفة الغربية، مشيرا إلى أنه يهدف لإحباط التوجه للأمم المتحدة للاعتراف بعضوية فلسطين الكاملة فيها.

وأوضح في تصريح لوكالة "وفا" الفلسطينية أن ما قام به المستوطنون من حرق مسجد النورين في قرية قصرة بمحافظة نابلس وتوسيع مستوطنتي "رمات شلومو" "وراخس شعفاط"، واستمرار العمل لإقامة مستوطنة في موقع قصر المفتي (فندق شيبرد) بالقدس، إنما يدل على التصعيد الإسرائيلي الرافض للسلام.

ودعا أبو ردينة المجتمع الدولي للتدخل والضغط على إسرائيل لوقف ممارساتها المخالفة للقانون الدولي.

المصدر: مركز الإعلام الفلسطيني + وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية