راسموسن: الناتو لم يكن على دراية بأن فرنسا وردت أسلحة للمعارضة الليبية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/566041/

نفى الأمين العام لحلف الناتو أنديرس فوغ راسموسن أن يكون الحلف على دراية بأن فرنسا سلمت أسلحة للمعارضة الليبيية.

نفى الأمين العام لحلف الناتو أنديرس فوغ راسموسن أن يكون الحلف على دراية بأن فرنسا سلمت أسلحة للمعارضة الليبيية. وقال في مؤتمر صحفي عقد في بروكسل يوم 5 سبتمبر/أيلول : "لم تبلغ فرنسا الناتو عن توريدها الأسلحة (إلى ليبيا)، إننا استلمنا هذه المعلومات مؤخرا".

وأضاف: "كما أفهم، ان الهدف من هذه العملية (أي تسليم الأسلحة الفرنسية إلى المعارضين) هو حماية المدنيين من هجمات قوات القذافي. ولكن اسمحوا لي أن أؤكد من جديد أن ذلك لم يكن جزء من عملية الناتو".

ونقلت وكالة الأنباء "إيتار-تاس" الروسية عنه قوله: "إن عمليتنا ستستمر خلال الفترة التي تتطلبها الظروف، ولن نستمر بها أكثر ولو دقيقة واحدة. وعندما نرى أن تهديد المدنيين قد تلاشى، سننهي  العملية. لا أعرف متى سيحدث هذا، ولكن، يبدو لي أنه سيكون قريبا".

وأشار راسموسن إلى أن قوات المعارضة لا تشكل خطرا على المدنيين على عكس قوات القذافي التي "تستخدم المدنيين دروعا بشرية وأطلقت مؤخرا صاروخا من نوع "سكاد" من إحدى قواعدها".

وأكد راسموسن أن "اعتقال القذافي لا يعتبر عاملا حاسما" لتحديد مواعيد انتهاء العملية في ليبيا"، مشيرا إلى أن "الشخصيات مثل القذافي ليسوا ضمن أهدافنا".

ورأى راسموسن أن الناتو نفذ العملية "بدقة وبحذر غير مسبوق" وقال: "لا مثال لهذه العملية في تاريخ الناتو من حيث الدقة والحذر من أجل تفادي سقوط ضحايا مدنيين".

وردا على سؤال حول ما نشره موقع "فيكيليكس" عن نية الصين توريد الأسلحة إلى ليبيا في يوليو/تموز الماضي قال إنه لا يمتلك هذه المعلومات.

وحس اعتقاده فأن العالم أصبح أكثر أمنا واستقرارا بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 وقال: "على الرغم من أننا شهدنا عمليات إرهابية في السنوات التي مضت منذ 11 سبتمبر/أيلول، أرى أن العالم اصبح أكثر أمنا واستقرارا".

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" قال نائب رئيس أكاديمية العلوم الجيوسياسية الروسية قسطنطين سوكولوف إن ليبيا تدخل مرحلة صراع طويل، مشيرا إلى أن أغلبية سكانها يؤيدون معمر القذافي، وأن هذا التأييد سيزداد بسبب التدخل الخارجي وتدهور مستوى المعيشة نتيجة لفقدان البلاد السيطرة على مواردها الطبيعية وسقوط الكثير من الضحايا المدنية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية