فرنسا .. إقرار قانون التقاعد وانتظار جولة أخرى من الاحتجاجات

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/56600/

أقر مجلس الشيوخ الفرنسي مساء 22 أكتوبر/تشرين الأول مشروع قانون إصلاح نظام التقاعد الذي تقدمت به حكومة الرئيس نيكولا ساركوزي رغم الاضرابات الشاملة واحتجاجات الشارع الفرنسي طوال الأيام الماضية. وصوت 177 عضوا في المجلس الأعلى للبرلمان الفرنسي لصالح هذا القانون وصوت 153 ضده من أصل 330 من أعضاء المجلس الذين شاركوا في التصويت.

أقر مجلس الشيوخ الفرنسي مساء 22 أكتوبر/تشرين الأول مشروع قانون إصلاح نظام التقاعد الذي تقدمت به حكومة الرئيس نيكولا ساركوزي رغم الاضرابات الشاملة واحتجاجات الشارع الفرنسي طوال الأيام الماضية.

وصوت 177 عضوا في المجلس الأعلى للبرلمان الفرنسي لصالح هذا القانون وصوت 153 ضده من أصل 330 من أعضاء المجلس الذين شاركوا في التصويت.

وتركت الاحتجاجات أثرها في سير الحياة في المدن الفرنسية. وينتظر أن تستأنف الاحتجاجات في الأيام المقبلة بعدما قررت الاتحادات النقابية تنظيم إضرابات جديدة الاسبوع المقبل.

فرنسا تنوي استيراد المزيد من الوقود على خلفية ازمة قطاع الطاقة

قال رئيس الاتحاد الفرنسي للصناعات النفطية جان لوي شيلانسكي للصحفيين يوم 22 اكتوبر/تشرين الاول ان فرنسا ستزيد استيراد الوقود من الشركاء الاوروبيين من اجل تموين محطات الوقود المعطلة بسبب الاضرابات والاحتجاجات العامة. جاءت هذه التصريحات بعد ان عقدت الحكومة الفرنسية جلسة طارئة لبحث الوضع المتأزم في قطاع الطاقة، وذلك بعد ان فرض المضربون المحتجون على مشروع اصلاح نظام التقاعد في البلاد حصارا على خزانات الوقود، مما ادى الى توقف 16 مفاعلا كهربائيا من اصل 58 في البلاد واضطر فرنسا الى استيراد الطاقة الكهربائية.

وقال شيلانسكي ان رئيس الوزراء فرانسوا فييون طلب من المسؤولين في الحكومة واتحاد الصناعات النفطية اعداد خطط يومية لتموين المناطق الاكثر أهمية، كما اكد ان البلاد تنوي استيراد الوقود من الدول الاوروبية كافة، كما حذر من ان القضية الرئيسية تتمثل في نقل الوقود بسبب اضراب عمال الموانئ.

وذكرت وسائل الاعلام الفرنسية الجمعة ان الشرطة استخدمت القوة ضد المحتجين الذين فرضوا طوقا بشريا حول احدى مصافي النفط الواقعة في ضواحي باريس، مما ادى الى اصابة 3 من المتظاهرين.

وشملت حركة الاضراب التى اجتاحت فرنسا منذ اكثر من اسبوع مصافي تكرير النفط، حيث ما زالت معظمها متوقفة عن النشاط، مما تسبب في توقف نسبة 30 % من محطات الوقود عن تقديم خدماتها للزبائن. وذكرت قناة "يورو نيوز" ان مقاطعات شمال فرنسا شرعت في وضع قيود على كميات الوقود المسموح للمستهلكين بشرائها في محطات التوزيع تخفيفا لوطأة الأزم.  وحسب التقييمات الاولية فقد بلغت خسائر القطاع النفطي الكميائي زهاء 100 مليون يورو يوميا.

هذا وتوقف 3 من اصل 12 خزانا للغاز الطبيعي عن ضخ الغاز منذ أيام، علما انها تحتوي على 60% من المخزونات. وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد أمر الشرطة الأربعاء 20 اكتوبر/تشرين الأول بفك الطوق عن جميع مستودعات الوقود التي يحاصرها المضربون، غير أن المحتجين مصممون على عدم التراجع.

المصدر: وكالات

المزيد من التفاصيل في المكالمة الهاتفية

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك