متحدث عسكري باسم الانتقالي يؤكد مقتل خميس القذافي.. وفشل المفاوضات حول بني وليد

أخبار العالم العربي

روسيا اليومروسيا اليوم
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/565981/

اكد العقيد احمد باني المتحدث العسكري باسم المجلس الوطني الانتقالي الليبي مقتل خميس القذافي نجل الزعيم الليبي المخلوع ومحمد السنوسي نجل رئيس المخابرات الليبية في نظام القذافي

اكد العقيد احمد باني المتحدث العسكري باسم المجلس الوطني الانتقالي الليبي في مؤتمر صحفي له يوم الاحد 4 سبتمبر/ايلول مقتل خميس القذافي نجل الزعيم الليبي المخلوع ومحمد عبدالله السنوسي نجل رئيس المخابرات الليبية في نظام القذافي. وقال ان خميس القذافي والسنوسي قتلا في المعارك على بلدة ترهونة، وانه قد تم دفنهما.وبالنسبة لمصير اولاد العقيد القذافي الآخرين، قال باني ان "جزء منهم هرب وجزء يسعى لاستعادة مجدهم المزعوم، وتواردت معلومات عن وجود بعض منهم في بن وليد وآخر في سرت، وهذه مجرد انباء وصلتنا والكل يعرف ان المهم في الموضوع هو رأس الأفعى (القذافي)"، موضحا أن "القوة الدولية تعمل وفق القرار 1973 وتعمل على حماية المدنيين بكل السبل المتاحة".وتطرق المتحدث الى موضوع مقاومة انصار القذافي في بعض المدن الليبية مثل بني وليد وسرت. وقال أن "الضمانة التي تكفل بها المجلس الإنتقالي لمنطقة سرت هي ضمانة محاكمة عادلة لكل من هو متورط بجرائم ضد الشعب الليبي، مع الطاغية القذافي".وتابع قائلا انه يوجد "في منطقة بني وليد من هو متورط ويرفض التسليم للثوار، وهم اليوم يمنعون الحرية عن بني وليد"، مؤكدا أن بني وليد "ستتحرر على يد الثوار، الذين سيطروا على بعض النقاط المهمة فيها"، وأشار الى أن "المجلس الانتقالي سيسعى للمفاوضات من اجل حقن الدماء في ليبيا، وفي سرت، بعد ان ورطهم النظام البائد". وفي الوقت ذاته نفى وجود مفاوضات حول تسليم بني وليد، مشيرا الى انها تجري حول سرت فقط.يذكر أن المجلس الوطني الانتقالي يسعى إلى دخول سلمي الى بني وليد وسرت وسبها نظرا إلى الحساسيات القبلية التي يمكن أن يثيرها دخولها عنوة، وتعد هذه المناطق الجيوب الرئيسية المتبقية غير الخاضعة لسيطرة قوات المجلس الانتقالي.

 

مفاوض عن المجلس الانتقالي: المفاوضات حول بني وليد منيت بالفشل

نقلت وكالة "رويترز" يوم الاحد 4 سبتمبر/ايلول عن عبدالله كنيشل كبير المفاوضين عن المجلس الوطني الانتقالي في المفاوضات بين المجلس وانصار الزعيم المخلوع معمر القذافي في مدينة بني وليد حول تسليم المدينة من دون قتال، نقلت قوله ان هذه المفاوضات منيت بالفشل.وقال كنيشل للصحفيين انه لم يبق لديه ما يمكن ان يقدمه في الوقت الراهن وان المفاوضت انتهت من جانبه. واشار الى ان شيوخ بني وليد لا يريدون المحادثات رغم تقديم المجلس تنازلات كثيرة، مضيفا ان القوات الموالية للقذافي تنشر القناصة وان لديهم قوة كبيرة. وقال ان لمجلس الانتقالي يجب ان يقرر يجب ان يقرر الخطوة القادمة.هذا وكانت "رويترز" قد ذكرت في وقت سابق ان شيوخا من قبائل بني وليد وصلوا الى الخط الامامي على بعد حوالي 60 كيلومترا من المدينة حيث اجروا محادثات مع مفاوضين عن المجلس الوطني الانتقالي، وذلك بعد ساعات من اعلان احد ممثلي الانتقالي عن انهيار المفاوضات وعزم قوات الثوار على مهاجمة المدينة.ونقلت "رويترز" عن ابو سيف غنية المفاوض عن الانتقالي قوله ان الثوار لا يريدون حل المشكلة عن طريق عسكري ومزيدا من اراقة الدماء. واضاف غنية ان انصار القذافي ما زالوا يسيطرون على وسط المدينة.من جانبه، اكد علي رمضان أبو زعكوك مدير منتدى المواطنة للديمقراطية والتنمية البشرية في حديث لـ"روسيا اليوم" من واشنطن ان "المجلس الوطني سيبذل الجهود من اجل تحرير بقية المواقع بشكل سلمي قدر الامكان لتجنب اراقة الدماء"، واضاف ان "صفحة القذافي قد طويت للابد وعلى الليبيين الانضمام الى بقية اخوانهم".

وبالنسبة لمصير اولاد العقيد القذافي الآخرين، قال باني ان "جزء منهم هرب وجزء يسعى لاستعادة مجدهم المزعوم، وتواردت معلومات عن وجود بعض منهم في بن وليد وآخر في سرت، وهذه مجرد انباء وصلتنا والكل يعرف ان المهم في الموضوع هو رأس الأفعى (القذافي)"، موضحا أن "القوة الدولية تعمل وفق القرار 1973 وتعمل على حماية المدنيين بكل السبل المتاحة".وتطرق المتحدث الى موضوع مقاومة انصار القذافي في بعض المدن الليبية مثل بني وليد وسرت. وقال أن "الضمانة التي تكفل بها المجلس الإنتقالي لمنطقة سرت هي ضمانة محاكمة عادلة لكل من هو متورط بجرائم ضد الشعب الليبي، مع الطاغية القذافي".وتابع قائلا انه يوجد "في منطقة بني وليد من هو متورط ويرفض التسليم للثوار، وهم اليوم يمنعون الحرية عن بني وليد"، مؤكدا أن بني وليد "ستتحرر على يد الثوار، الذين سيطروا على بعض النقاط المهمة فيها"، وأشار الى أن "المجلس الانتقالي سيسعى للمفاوضات من اجل حقن الدماء في ليبيا، وفي سرت، بعد ان ورطهم النظام البائد". وفي الوقت ذاته نفى وجود مفاوضات حول تسليم بني وليد، مشيرا الى انها تجري حول سرت فقط.يذكر أن المجلس الوطني الانتقالي يسعى إلى دخول سلمي الى بني وليد وسرت وسبها نظرا إلى الحساسيات القبلية التي يمكن أن يثيرها دخولها عنوة، وتعد هذه المناطق الجيوب الرئيسية المتبقية غير الخاضعة لسيطرة قوات المجلس الانتقالي.

 

مفاوض عن المجلس الانتقالي: المفاوضات حول بني وليد منيت بالفشل

نقلت وكالة "رويترز" يوم الاحد 4 سبتمبر/ايلول عن عبدالله كنيشل كبير المفاوضين عن المجلس الوطني الانتقالي في المفاوضات بين المجلس وانصار الزعيم المخلوع معمر القذافي في مدينة بني وليد حول تسليم المدينة من دون قتال، نقلت قوله ان هذه المفاوضات منيت بالفشل. وقال كنيشل للصحفيين انه لم يبق لديه ما يمكن ان يقدمه في الوقت الراهن وان المفاوضت انتهت من جانبه. واشار الى ان شيوخ بني وليد لا يريدون المحادثات رغم تقديم المجلس تنازلات كثيرة، مضيفا ان القوات الموالية للقذافي تنشر القناصة وان لديهم قوة كبيرة. وقال ان لمجلس الانتقالي يجب ان يقرر يجب ان يقرر الخطوة القادمة. هذا وكانت "رويترز" قد ذكرت في وقت سابق ان شيوخا من قبائل بني وليد وصلوا الى الخط الامامي على بعد حوالي 60 كيلومترا من المدينة حيث اجروا محادثات مع مفاوضين عن المجلس الوطني الانتقالي، وذلك بعد ساعات من اعلان احد ممثلي الانتقالي عن انهيار المفاوضات وعزم قوات الثوار على مهاجمة المدينة. ونقلت "رويترز" عن ابو سيف غنية المفاوض عن الانتقالي قوله ان الثوار لا يريدون حل المشكلة عن طريق عسكري ومزيدا من اراقة الدماء. واضاف غنية ان انصار القذافي ما زالوا يسيطرون على وسط المدينة. من جانبه، اكد علي رمضان أبو زعكوك مدير منتدى المواطنة للديمقراطية والتنمية البشرية في حديث لـ"روسيا اليوم" من واشنطن ان "المجلس الوطني سيبذل الجهود من اجل تحرير بقية المواقع بشكل سلمي قدر الامكان لتجنب اراقة الدماء"، واضاف ان "صفحة القذافي قد طويت للابد وعلى الليبيين الانضمام الى بقية اخوانهم". علي رمضان أبو زعكوك

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية