أقوال الصحف الروسية ليوم 22 اكتوبر/تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/56596/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تلاحظ أن نوعاً من التعديل، طرأ في الآونة الأخيرة على السياسة الإعلامية للرئيس ميدفيديف، وخاصةً ما يتعلق منها بأنشطته الشعبية. ومن الملاحظ أيضا أن ميدفيديف نادرا ما يتواجد في المناسبات، التي يتواجد فيها رئيس الوزراء  فلاديمير بوتين، علماً بأن جدولَ أعمالِ ذلك الثنائي، كان غالبا ما يتقاطع حتى وقت قريب. وتضيف الصحيفة أن الرئيس ميدفيديف أخذ يُـشرف بنفسه على جدول أعماله اليومي، ويُـدخل عليه تعديلات، لا تخلو، في بعض الأحيان، من عنصر المفاجئة. وتلفت الصحيفة إلى أن ظهورَ ميدفيديف في محافل شعبيةٍ أوجماهيرية، لم يعد مكثفا كما كان. والأمر نفسُـه ينطبق على رئيس الوزراء  فلاديمير بوتين، الذي أخذ يباعد بين مواعيد ظهوره في المناسبات الجماهيرية. ومن الواضح أن بوتين يفضل تخصيص وقتٍ أكبرَ للعمل على تحسين الاقتصاد، بدلا من إضاعة الوقت في الحديث.
 
صحيفة "إزفيستيا" تسلط الضوء على صفقة الأسلحة بين الرياض وواشنطن، التي تُعتبر الأضخم في تاريخ الولايات المتحدة، حيث تزيد قيمتُـها على ستين مليار دولار. مبرزة أن إدارة الرئيس  باراك أوباما أحاطت الكونغرس علما بتلك الصفقة، بشكل رسمي حسب الأصول المتبعة.  تقول الصحيفة إن نائب وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الأمن الدولي ألكسندر فيرشبو، ومساعد وزيرة الخارجية لشؤون السياسة العسكرية أندرو شابيرو، تحدثا للصحفيين عن تفاصيل تلك الصفقة، وأوضحا أن الولايات المتحدة سوف تزود السعودية ب 84   مقاتلة من طراز "  15 - ف  "، وتُطور 70 طائرة من الطراز نفسه متواجدة حاليا لدى المملكة. وبالإضافة إلى ذلك تشمل الصفقة سبعين مروحية من طراز "أباتشي" و72  مروحية من طراز "بلاك هوك" و 36  مروحية من طراز "ليتل بيرد"، و12 طائرة تدريبية ذات دفع مروحي غير نفاثة من طراز "إم دي 530 إف". وأشار فيرشبو إلى أن مدة تنفيذ الصفقة المذكورة، في حال أقرها الكونغرس، ستتراوح بين خمسة عشر وعشرين عاما، ما يعني أن العلاقات العسكرية بين واشنطن والرياض سوف تتعمق وتتطور. وتبرز الصحيفة أن القانون الأمريكي يمنح المشرعين الأمريكيين مدة ثلاثين يوما للبت في أمر الصفقة. وتتابع الصحيفة أن تزويد السعودية بتلك الكمية الكبيرة من الأسلحة أثارت قلق الدول المجاورة لها وخاصة إسرائيل. لكن البيت الأبيض أكد لتل أبيب سلفا أن السعوديين لن يحصلوا على تقنيات عسكرية جديدة. كما لن يحصلوا على الصواريخ التي كانت، بشكل خاص، تثير القلق لدى الإسرائيليين.  وتشير الصحيفة إلى أن السعودية تعتبر أكبر مستورد للأسلحة والتقنيات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط. فقد أنفقت في الفترة ما بين 2001 و2008 ، 37 مليار دولار على الأسلحة. وتعليقا على خبر الصفقة، عبّـر مدير مركز تحليل الاستراتيجيات والتقنيات رسلان بوخوف عن قناعته بأن السعودية  تدفع هذه المبالغ الخيالية، ليس لأنها تستعد لخوض عملياتٍ عسكرية، كما يحدث في كثير من الأحيان في الدول الإفريقية، ولا بقصد توطين التكنولوجية المتطورة، ولا بهدف ترهيب عدوٍ ما، بل لخطب ودِّ الولايات المتحدة، وكسب ولائها، وكذلك بقصد الحصول على ضماناتٍ أمنية، في ظل تزايد التوقعات، حول إمكانية توجيه ضربة لإيران. وبالإضافة إلى ذلك، تحاول الرياض، عبر هذه الصفقة، أن تدرأ عن نفسها انتقادات وزارة الخارجية الأمريكية، بشأن انعدام الديموقراطية. ويَـدعو "بوخوف" الدول المجاورة للسعودية، إلى عدم القلق والخوف من الصفقة الجديدة. لأن الجزء الأعظم من الدباباتِ والطائرات سوف يبقى في المخازن، بسبب نقص الكوادر المؤهلةِ لاستخدام هذه الكمية الكبيرة من التقنيات العسكرية الحديثة.

صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" تابعت مجريات اللقاء الذي عقده الرئيس الروسي   "دميتري مدفيديف" يوم أمس مع المشاركين في الاجتماع الدوري المتنقل لـ"منتدى ميونخ"، موضحة أن "منتدى ميونخ" بدأ بالانعقاد منذ عام ألف وتسعمائة واثنين وستين. وكان حتى وقت قريب يضم ممثلين عن وزارات دفاع الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي حصرا. لكنه، في الوقت الراهن، أصبح منتدى عالميا يشارك فيه دبلوماسيون وسياسيون وعسكريون وعلماء ونشطاء اجتماعيون ورجال أعمال من أربعين دولة. وعلى الرغم من ذلك لا تزال الصبغة الشمال أطلسية هي الطابع الغالب على هذا المنتدى. ومن هذا المنطلق، توقف الرئيس مدفيديف في كلمته مليا عند العلاقات الثنائية بين روسيا وحلف الناتو. مؤكدا أن روسيا تُـولي اهتماماً كبيرا للعلاقات بين دولِ القارة الأوربية، وتـعتبـر هذه القضية إحدى أهم أولوياتِ سياستِـها الخارجية. موضحا أن هذا التوجه ليس مبنيا على فراغ، فقد كانت السياسة الخارجية موجهة في الاتجاه ذاته في زمن الاتحاد السوفييتي، ومن المؤكد أن هذا الأمر سوف يبقى كذلك.
 ولفت مدفيديف إلى أن البعض يحاول تشبيه روسيا بالاتحاد السوفييتي معتبرا ذلك خطأ فادحا وخطيرا، لأن تغيراتٍ جوهرية طرأت على نمط تفكيرِ المواطنين الذين يعيشون في روسيا المعاصرة خلال العقدين الأخيرين. وأوضح مدفيديف أن لكل من روسيا والدول الأعضاء في حلف الناتو ماض من نوع معين، وأن مخلفات ذلك الماضي لا تزال تلقي بظلالها على العلاقات بين روسيا وبعض الدول، وخاصة مع الدول الأعضاء في حلف الناتو. ولعل أكثر ما يعيق تطور هذه العلاقات هو أن لدى الكثيرِ من الأوربيين قناعة مسبقة وراسخة، بأن روسيا لا يمكن أن تكون ديموقراطية، وفي كثير من الأحيان يُنظر إلى روسيا على أنها دولة لا مكان للديموقراطية فيها، وأنها مخلوقة أصلا لكي تُـحكم من قبل أنظمة شمولية. والأنكا من ذلك كله، بحسب الرئيس الروسي، هو أن ثمة من ينظر إلى روسيا على أنها دولة لا تريد التطور كباقي الدول. والأفكار من هذا القبيل تعشش في أذهان بعض الأوروبيين والأمريكيين. وقد يكون ذلك انعكاسا للوسائل التي كانت متبعة في الماضي، لكن ذلك التصور موجود. والروس يشعرون به. وينبغي الاعتراف بأن تلك الأفكار موجودة حتى في روسيا.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا"  تقول إن المجموعة الاقتصادية الأوراسية، تـمثل نواة لفضاءٍ اقتصادي موحد. وتبرز في هذا السياق ما قاله السكرتير التنفيذي لـلجنة الاتحاد الجمركي  سيرغي غلازيف من أن الفضاء الاقتصادي الموحد سوف يعيد إلى الحياة منظومة التكامل الاقتصادي، التي كانت سائدة في الحقبة السوفياتية، كما سيخلق فرصا كبيرة للاستثمارات.   وبالتالي سوف تحصل الدول الأعضاء في الاتحاد الجمركي على 400 مليار دولار إضافية خلال السنوات العشر القادمة. وتلاحظ الصحيفة أن كلمات مثل: "موحد" و"عام" كانت تسمع بشكل مستمر، في مداخلات المشاركين في المنتدى الدولي، الذي انعقد أمس في موسكو تحت عنوان "الجمارك وقطاع الأعمال ـ أوجه التعاون الدولي والإقليمي - ألفين وعشرة". وازدادت وتيرة استخدام هذه الكلمات عندما تطرق المشاركون للمرحلة الثانية من الاتحاد الجمركي، المسماة بالفضاء الاقتصادي الموحد. فقد أكد غلازيف، خلال مداخلته في المنتدى، أن الاتحاد الجمركي، الذي يضم كلا من روسيا وبيلاروسيا وكازاخستان، أصبح جاهزا بنسبة 90% ، وأنه يسير بثبات نحو أهدافه، حسب الخطة المرسومة. لكنه أوضح أن اللجنة التي يرأسها، لجنة الاتحاد الجمركي تشعر بالقلق، لأن ثمة العديد من القضايا العالقة بين مصالح جمارك الدول الثلاث، لا تزال تنتظر حلا. وذكر على وجه التحديد القضايا المتعلقة بالأنظمة المعلوماتية الخاصة بقطاع النقل، التي يجري إنشاؤها في إطار المجموعة الاقتصادية الأور ـ آسيوية. ومن المقرر أن يتم الانتهاء من تشكيلها بحلول العام ألفين وأربعة عشر. وأشار غلازيف إلى أن خمسين اتفاقية بين الحكومات الثلاث دخلت حيز التنفيذ، وبذلك تكون كل الظروف اللازمة لإنشاء الفضاء الاقتصادي الموحد قد تمت تهيئتها، وتشكلت كل المجالات التابعة له بما فيها أسواق الخدمات والاتصالات والطاقة والنقل وهجرة العمالة. وإمعانا في تأكيد الجاهزية عدد غلازيف نحو عشرة اتفاقيات جديدة بين الحكومات المذكورة يجري إعدادها للتوقيع. يذكر أنه ينبغي التوقيع على عشرين اتفاقية قبل انتهاء العام الحالي، لاستكمال تشكيل الفضاء الاقتصادي الموحد. وستدخل تلك الاتفاقيات حيز التنفيذ في منتصف العام المقبل.  واستعرض غلازيف عددا من الخطط قريبة التنفيذ التي أعدتها روسيا لتسهيل الانخراط الاقتصادي. ومن تلك الخطط سعي روسيا إلى إشراك دول مثل سوريا ونيوزيلاندا في منطقة تجارية حرة، إلى جانب الدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة.

اقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

 صحيفة "فيدومستي" التي أشارت إلى أن أسهمَ الشركات المدرجةِ على قائمة بَرنامجِ الخصخصة حتى عام 2015 والتي أَعلنت عنها الحكومة كانت الأكثرَ ارتفاعا خلال تداولات أمسِ، حيث يدرك المستثمرون، كما توضح الصحيفةُ، أن الخصخصةَ ستكون في أعلى مستوياتها، وأن الدولةَ ستحاول إيجادَ خلفيةٍ ايجابية لزيادة راسِ المال في المستقبل القريب.

 صحيفة "إر بي كا ديلي" تناولت الخلافات بين روسيا وبيلاروس التي بدأت مطلَعَ العام الجاري، وقالت إن بيلاروس ابدت استعدادَها لقَبولِ الشروط الروسية واعادةِ رسوم تصدير المشتقات النفطية إلى روسيا في حال تم إلغاءُ الرسوم على صادرات النِفط الروسي، التي يتم ضخُها إلى المصافي في بيلاروس. الصحيفة اشارت إلى أن روسيا توّرد إلى بيلاروس حوالي ستةِ ملايينَ ونصفِ مليونِ طُن من النِفط معفاةً من الرسوم للاستهلاك المحلي، وأنها أي بيلاروس لا تملك خِيارا آخرَ لأن اقتصادَها يعتمد بشكل أساس على صادرات المشتقات النِفطية.

 صحيفة "كوميرسانت" قالت  إن شركةَ "تي إن كا بي بي" الروسية البريطانية التزمت بتعهدها بعدم تمويل صفقة شراء أصول "بريتيش بيتروليوم" في فنزويلا وفيتنام على حساب المساهمين، وأنها توصلت إلى اتفاق للحصول على قرض بقيمة ملياري دولار من ستةَ عشَرَ مصرِفا عالميا. الصحيفة لفتت إلى أن هذا القرضَ هو الأكبرُ في تاريخ "تي إن كا بي بي" وأن مَحفظتَها الاقراضيةَ متوازنةٌ، وأن اقتراضَ الأموال لتمويل صفقةٍ أفضلُ من حرمان المساهمين من العوائد.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)